نارة
31-01-2006, 07:57 PM
كل المرافئ برد
وصدركَ
مدينةُ الدفء
التي ينتشي فيها
هذيانُ روح
وغـيمة يتيمه !!
أتمتمُ ..
مثلَ حـنينِ القططْ
بـ وبرِ العصيانْ
ولا انام ..
متعطشةٌ للحُـلمِ
أخافُ الامنيات
اكتبُ على أوراقِ الجـوى
روايةَ النور ..
منْ يجمعُ قطعي المُغتربه
في قلبِ جـسدٍ يحـويني ؟!
لأطعنَ اسئلتي ..
قبلَ أنْ تولدَ منْ رحـمها..
الاجابات !!
جـذوري
تسكنُ في وطنٍ
ابعدُ منَ الماءِ
استقي منْ انهاركَ
الفردوسيه ..
حدَ السُكر
وتنتهي
ولا اكتفي شرباً منكَ!!
ياشرقي الحـنايا
في عذوبةِ صدقكَ
سيوفٌ تتكسر
واهدابُ ضوءٍ
ترمي نظرةَ طرفها
لـ مستقبلٍ يحـكي
جـمالنا في خـارطهٍ
املها التيه
و وهجـها الضياع
كم مرةً اتيتني
مرتبكاً دمعكَ الفادحُ
سادراً بهِ امكنتي
تدخـلُ فيها بـإستبدادكَ
ويخـترقني دمكَ ..
الحـالكُ الحـمره..
فـ أكسرُ قيودَ آهاتكَ
واموتُ على بابكِ
لأضمنَ السجـنَ المؤبدَ
في قفصِ حبكَ ..
أتصدق!!
أني لم أفهم
ايّ جـنونٍ اصابني
وجـعلني اتعمقُ
في منفى الفرحِ
ارفعُ رايتي البيضاء
معلنةً الاستسلام
لجـيوشٍ وقفتْ
على بابِ محـرابكَ
تنتظرُ هزيمتي الفادحـه
امامَ صبابةِ روحـك
فـ أح ـبكَ
و
أحـبكَ
و
أ
ح
ب
كَ
رجـلاً شرقياً ..
موعودةٌ بنهارٍ معه
لنْ تغيبَ فيهِ الشمسُ
ولا ليلةً يهربُ فيها
القمرُ غِيرة منّا
لـ ينسدلَ الماءُ
منْ ساريةِ الود
نبعاً يقتلُ العاشقين غرقاً
ولايبقى منْ اسماهم
في الكتبِ السماويةِ
سوى اثنين هما
|| .. أنت..||و||..أنا ..||
وصدركَ
مدينةُ الدفء
التي ينتشي فيها
هذيانُ روح
وغـيمة يتيمه !!
أتمتمُ ..
مثلَ حـنينِ القططْ
بـ وبرِ العصيانْ
ولا انام ..
متعطشةٌ للحُـلمِ
أخافُ الامنيات
اكتبُ على أوراقِ الجـوى
روايةَ النور ..
منْ يجمعُ قطعي المُغتربه
في قلبِ جـسدٍ يحـويني ؟!
لأطعنَ اسئلتي ..
قبلَ أنْ تولدَ منْ رحـمها..
الاجابات !!
جـذوري
تسكنُ في وطنٍ
ابعدُ منَ الماءِ
استقي منْ انهاركَ
الفردوسيه ..
حدَ السُكر
وتنتهي
ولا اكتفي شرباً منكَ!!
ياشرقي الحـنايا
في عذوبةِ صدقكَ
سيوفٌ تتكسر
واهدابُ ضوءٍ
ترمي نظرةَ طرفها
لـ مستقبلٍ يحـكي
جـمالنا في خـارطهٍ
املها التيه
و وهجـها الضياع
كم مرةً اتيتني
مرتبكاً دمعكَ الفادحُ
سادراً بهِ امكنتي
تدخـلُ فيها بـإستبدادكَ
ويخـترقني دمكَ ..
الحـالكُ الحـمره..
فـ أكسرُ قيودَ آهاتكَ
واموتُ على بابكِ
لأضمنَ السجـنَ المؤبدَ
في قفصِ حبكَ ..
أتصدق!!
أني لم أفهم
ايّ جـنونٍ اصابني
وجـعلني اتعمقُ
في منفى الفرحِ
ارفعُ رايتي البيضاء
معلنةً الاستسلام
لجـيوشٍ وقفتْ
على بابِ محـرابكَ
تنتظرُ هزيمتي الفادحـه
امامَ صبابةِ روحـك
فـ أح ـبكَ
و
أحـبكَ
و
أ
ح
ب
كَ
رجـلاً شرقياً ..
موعودةٌ بنهارٍ معه
لنْ تغيبَ فيهِ الشمسُ
ولا ليلةً يهربُ فيها
القمرُ غِيرة منّا
لـ ينسدلَ الماءُ
منْ ساريةِ الود
نبعاً يقتلُ العاشقين غرقاً
ولايبقى منْ اسماهم
في الكتبِ السماويةِ
سوى اثنين هما
|| .. أنت..||و||..أنا ..||