مشاهدة النسخة كاملة : الآن ستتضح حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم /م ..!!


د. صفاء رفعت
14-02-2006, 05:54 PM
بعد أيام ستتضح حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم



أبو حميد الفلاسي


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

لقد تفاءلت خيراً لما رأيت غيرة المسلمين وتوحد كلمتهم في قضية إهانة النبي صلى الله عليه وسلم، وتذكرت كلام شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله – عندما تحدث عن حصون الأعداء واستعصاء فتحها، فما أن يبدأوا بسب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا بهذه الحصون المنيع تفتح في خلال يوم أو يومين.

وهذا التحرك وهذه الغيرة دليل واضح أن محبة هذا الدين لا زالت في قلوب المسلمين، والحمد لله.

إلا أن الأيام القادمة ستوضح مدى عمق محبة الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تكون إلا بإتباع ما أمر به الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام، واجتناب نهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)) ولا يكون المسلم مطيعاً لله عز وجل، إلا بإطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: ((من يُطعِ الرَّسولَ فقد أطاعَ الله)).

وسبب كتابتي لهذا المقال هو أننا سنصادف في تاريخ 14 فبراير بعيد أسمه (عيد الحب)، وهو عيد وثني، انتقل إلى النصارى، ولا يجوز للمسلم والمسلمة أن يحتفلوا به، والاحتفال به يعني رضا المسلم بمعتقدات النصارى.

ولهذا فإن من يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت، ومع هذه الأحداث، ستتضح صدق هذه المحبة من خلال عدم احتفاله بهذا العيد وأي عيد أخر من أعياد الكفار.

فهل ستمتنع أيها القارئ الكريم عن الاحتفال بهذا العيد ؟

الأيام القادمة كفيلة بتوضيح حقيقة هذه المحبة، وأسأل الله أن يقاطع المسلمون هذا العيد كما قاطعوا المنتجات الدنماركية.
أخوكم
أبو حميد الفلاسي

منقول (http://saaid.net/mktarat/7oob/22.htm)

أحمد سلامة
14-02-2006, 06:31 PM
من المعروف أن للمسلمين عيدين فقط!!
عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك..
وما دون ذلك فكله بِدع ما أنزل الله بها من سلطان ابتدعها الغربيون
فلو نظرنا إلى أحوالهم لوجدنا أنه لا يخلو شهراً من مناسبة أو عيد
فللأم عيد.. وللشجرة عيد.. وللعمال عيد.. وللنهر عيد.. وللمدرس عيد
حتى باتت أشهر السنة كلها أعياد...
قال الله تعالى: "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم"
والغريب أن لكل عيد لديهم طقوس واحتفالات وطرق للتعبير مختلفة
وكلها بدع وثنية محرمة وحرم على المسلمين الإمتثال لها
وواجب مقاطعتها كلياً..

عزيزتي صفاء..
الله نسأل أن يعيذنا من هذه الفتن والمحرمات والفتن
وأن يجعلنا ممن يتبعون القول فيتبعون أحسنه..

ود..

ايهاب ابوالعون
14-02-2006, 09:00 PM
وهذا التحرك وهذه الغيرة دليل واضح أن محبة هذا الدين لا زالت في قلوب المسلمين، والحمد لله.

ولماذا لم يتحركوا عندما بال الامريكان على القرآن ؟
لماذا لم يتحركوا عندما قام الامريكان بقتل المسلمين يوميا في العراق و افغانستان ؟
لماذا لم يتحركوا واليهود تعبث بفلسطين ؟

اليوم رأيت شابا يوزع ملصقات على كل مكان تدعوا الى المقاطعة , والغريب في الامر ان هذا الشاب خبرتي فيه من زبانية النظام , والباقي عندكم .

د . حقي إسماعيل
16-02-2006, 08:33 AM
بعد أيام ستتضح حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم



أبو حميد الفلاسي


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

لقد تفاءلت خيراً لما رأيت غيرة المسلمين وتوحد كلمتهم في قضية إهانة النبي صلى الله عليه وسلم، وتذكرت كلام شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله – عندما تحدث عن حصون الأعداء واستعصاء فتحها، فما أن يبدأوا بسب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا بهذه الحصون المنيع تفتح في خلال يوم أو يومين.

وهذا التحرك وهذه الغيرة دليل واضح أن محبة هذا الدين لا زالت في قلوب المسلمين، والحمد لله.

إلا أن الأيام القادمة ستوضح مدى عمق محبة الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا تكون إلا بإتباع ما أمر به الله سبحانه وتعالى، ورسوله عليه الصلاة والسلام، واجتناب نهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)) ولا يكون المسلم مطيعاً لله عز وجل، إلا بإطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: ((من يُطعِ الرَّسولَ فقد أطاعَ الله)).

وسبب كتابتي لهذا المقال هو أننا سنصادف في تاريخ 14 فبراير بعيد أسمه (عيد الحب)، وهو عيد وثني، انتقل إلى النصارى، ولا يجوز للمسلم والمسلمة أن يحتفلوا به، والاحتفال به يعني رضا المسلم بمعتقدات النصارى.

ولهذا فإن من يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت، ومع هذه الأحداث، ستتضح صدق هذه المحبة من خلال عدم احتفاله بهذا العيد وأي عيد أخر من أعياد الكفار.

فهل ستمتنع أيها القارئ الكريم عن الاحتفال بهذا العيد ؟

الأيام القادمة كفيلة بتوضيح حقيقة هذه المحبة، وأسأل الله أن يقاطع المسلمون هذا العيد كما قاطعوا المنتجات الدنماركية.
أخوكم
أبو حميد الفلاسي

منقول (http://saaid.net/mktarat/7oob/22.htm)





أختي الكريمة صفاء رفعت .
تحية مخلصة .
جزاك اللـه خير الجزاء على هذا النقل المفيد .
تحياتي