مشاهدة النسخة كاملة : من أدب السكان الأصليين للقارة الأمريكية


محمد صلاح الدين رضوان
12-06-2006, 02:39 PM
العنوان : نشأة الأرض.
المصدر : قبائل توسكي جي

في البدء ، كانت المياه في كل مكان .
لم يكن هناك بشر ، حيوانات ، أو كانت الأرض منظورة .
كانت هناك طيور فقط ، ومع ذلك قرر القائم علي المجلس أن هل من الأفضل أن تكون كلها مياه أو كلها أرضا.
" دعونا نحظى بالأرض ، كي نحصل علي الكثير من الطعام " قالت كذلك طائفة من الطيور.
وعلي الجانب الآخر ظهر رأي يقول" دعونا نجعلها كلها مياه ، لأننا نحب هذه الطريقة في الحياة ".
وفيما بعد ، قرر النسر الذي كان قائدا لهم وبيده تحديد المصير بشكل أو بأخر.
أن تكون هناك أرضا وسأل " من سيذهب للبحث عن الأرض ؟"
تطوعت اليمامة في البدء وحلقت بعيدا، في اليوم الرابع أكملت بحثها وعادت تبلغ بأنها لم تجد أرضا علي الإطلاق.
جاء غراب السمك عائما ، وسأله المجلس المساعدة.
اختفي تحت الماء لأربعة أيام ، وعندما عاد للسطح ثانيا ، كان يقبض علي بعض التراب في مخلبه ، فقد وجد أرضا في أعماق المياه.
ثم قام بصنع كرة من التراب وسلمها للرئيس النسر ، الذي حلق بها بعيدا.
بعد أربعة أيام عاد للمجلس قائلا " الآن هناك أرض ، تم إعلان نشأة جزيرة ، اتبعوني "
وحلقت أسراب مستعمرة الطيور بأسرها خلف النسر ليروا الأرض ، كانت جزيرة صغيرة جدا ، ولكن شيئا فشيئا بدأت الأرض تنمو شيئا فشيئا وبدأت المياه تنحسر وتنحسر ، وبدأت جزر أخر ي في الظهور ، وتنامت سويا حتى صنعت أكبر جزيرة في العالم.
ثم يقول هنود الـ توسكي جي بأنهم تم اختيارهم بواسطة الروح العظيمة ليكونوا أول بشر يعيشون علي الأرض الجديدة منذ زمن بعيد جدا.

ماهر حمصي الجاسم
14-06-2006, 12:46 AM
العزيز الغالي المتألق ( أبو حفص )............

جميلا كان اختيارك ، وأقدّر عاليا اهتمامك المتألق..........

دمت متألقا.


مع فائق تقديري واحترامي

محمد صلاح الدين رضوان
15-06-2006, 04:06 AM
أشكر العزيز أبو سومر
ودمت متألقا

محمد صلاح الدين رضوان
17-06-2006, 11:16 PM
قصص النسور

الأولي
بقلم : إيريك فيليبس

عندما خلقت الأرض ، ظهرت في الأفق سحابة رعدية عظيمة ، كانت تبرق وترعد بشكل رهيب ، وانحدرت تدريجيا نحو قمم الأشجار .
وعندما انقشع الضباب ، كان هناك فرخ نسر فوق أعلي فرع ، قام بالتحليق بطيئا نحو الأرض .
حالما حط علي الأرض ولامست قدمه الأرض وأخذ خطوة تحول إلي رجل .
ولهذا السبب نحن نميز النسر علي أنه رسول الخالق إلينا ، وأيضا هو حامل أفعالنا وأقوالنا إليه .
عندما تأتي النور حيث أماكن أعمالنا نعلم يقينا أن الخالق يرعنا ويهتم لأمرنا.