رائد الحاج عثمان
08-08-2005, 06:44 PM
مللت يا أيوب
صبري
سأمت انتحار
الثواني
في ساحات
عمري
كرهت صحو
الحقائق
غدر الوقائع
وقطعني
في هدأة الأقطاب
قدري
صوت صراخك
يا قلب أدماني
أنين جرحك
العالي
حنين همسك
الغالي
صرير مسافة
ما أبقت
في قلبي حياة
هدير فوضى
ما تركت
لطيفي نجاة
وذكرى نشيج
تشبثت القمر
محراباً
لتلقاني
تعبت
في ساحة الوجد
هرمت
من مطلع الوعد
كسرني
الجوع والخوف والشفق
ولكن
حتى الغدر
سلا با لعتم
منفرداً
لينساني
صراخك القاسي
كم عرف جوراً
ولكن في لحظة
الهجر أبكاني
وداع
إلى وداع
كرب
إلى ضياع
وجع
ساكن الروح
وأبى إلا أن
يترك
بعده تلالاً
من الأوجاع
الريح
تختزل المسافة
وخريف العمر
يعذبني
ليترك
إحساس الحياة
يغرد في الطور
منتشياً
ولكن يبقى
كغمام الصيف
يعصف الحب والبكاء
والأشجار
لكنه
يشكو شح المطر
صبري
سأمت انتحار
الثواني
في ساحات
عمري
كرهت صحو
الحقائق
غدر الوقائع
وقطعني
في هدأة الأقطاب
قدري
صوت صراخك
يا قلب أدماني
أنين جرحك
العالي
حنين همسك
الغالي
صرير مسافة
ما أبقت
في قلبي حياة
هدير فوضى
ما تركت
لطيفي نجاة
وذكرى نشيج
تشبثت القمر
محراباً
لتلقاني
تعبت
في ساحة الوجد
هرمت
من مطلع الوعد
كسرني
الجوع والخوف والشفق
ولكن
حتى الغدر
سلا با لعتم
منفرداً
لينساني
صراخك القاسي
كم عرف جوراً
ولكن في لحظة
الهجر أبكاني
وداع
إلى وداع
كرب
إلى ضياع
وجع
ساكن الروح
وأبى إلا أن
يترك
بعده تلالاً
من الأوجاع
الريح
تختزل المسافة
وخريف العمر
يعذبني
ليترك
إحساس الحياة
يغرد في الطور
منتشياً
ولكن يبقى
كغمام الصيف
يعصف الحب والبكاء
والأشجار
لكنه
يشكو شح المطر