الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-2018, 01:07 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعيد مقدم أبو شروق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعيد مقدم أبو شروق
 

 

 
إحصائية العضو







سعيد مقدم أبو شروق غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي بين الحاضر والماضي

دخل علينا وكنت أحلق رأسي بماكنتي الخاصة.
رفع حاجبيه ثم قال معاتبا:
سامحك الله، لديك ماكنة وأنا أذهب بأبنائي السبعة إلى الحلاق!
وكيف آثرتَ بها نفسك دون جيرانك؟!
وقمقم بضيق:

هل وجدتني جالسا على كنز لأدفع للحلاق أجرة حلاقة سبعة أطفال؟!


ثم أشاح بوجهه إلى البعيد واستطرد يحدثني
:
آه، راحت تلك الأيام التي كنا نشارك جارنا بكل شيء:
بطعامه. . بأثاثه.. بحصانه وحماره، ولست ترى بيننا من يبخل بماعون أو أداة على جيرانه.


وأعاد نظره صوبي وتابع حديثه عن الماضي فقال
:
نشاركه بكل شیء إلا ما حرم الله.

وبين ارتباكي وذهولي خاطبني وهو يرفع سبابته بوجهي:
لقد سامحتك، وسأجلب الأطفال لتحلق رءوسهم.


وما إن خرج حتى عاد وأبناؤه السبعة يرافقونه.

التفتَ صوبهم ثم وجه خطابه الآمر نحوي فقال:
كلهم رقم صفر!

ودون أن يلبث ليسمع رأيي أو يهتم به، أجلسهم على الأرض؛ ثم رمقني فأمرني موضحا:
رقم صفر .. حتى لا نعود إليك إلا بعد مدة أدناها شهر.

وأضاف بصوت شبه مرتفع:
ليس من الخُلـُق أن نزعجك كل يوم.

وفي ذلك اليوم الذي أعادني إلى الماضي البعيد، وبينما كنت حائرا أشد الحيرة، حلقت رءوس أطفال جارنا الجديد.
ابتدأت بابن السنتين ... ثم الثلاث ... ثم الأربع ...حتى وصلت إلى الابن السابع ذي الثمان سنوات
.

بعدها، ألقى الرجل الذي جاء من العصر القديم فطمّ الهوة وعبر إلى عصرنا، ألقى نظرة على رءوس أطفاله وأومأ إليهم أن يتبعوه؛ فابتعدوا دون أن ينبس ببنت شفة عن الشكر
...
وكأنّ سكوته علامة رضا عن حسن أدائي لواجبي..هذا ما بان على محياه.

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز







التوقيع

تحية من الأهواز العربية

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط