حاولت أن أكون إلى جانبهم أن أصنع اليهم الامل رغم هروبي من واقع الالم الذي يشعرون به كل يوم
لكني لم أستطع رغم قوة اراداتي وعزمي . انهم يحتاجون أكثر من ذلك ربما مسحت دموع البعض لكن
أحضان كثيرة تحتاج الى صبر وأمل جديد في هذه الحياة فالعذاب الذي يطاردهم هو أكبر هم لديهم
رغم ظروفهم الصعبة وحاجتهم الماسة لقلوب مؤمنة ولأحباب عشنا معهم يوما
ويا حسرتاه..........!!!!!!!!
لم يبقى من العمر الا القليل وأين الاحباب والاصحاب؟؟ الذين تخلوا عنا بعد اصابتينا بشبح السرطان .
في كل يوم يمر مأساة جديدة على كل طفل أو شاب في اكناف طفولتهم وريعان شبابهم نسمع وغير قادرين على أن نقول كفى
اننا نواجه يومنا دمعا وندما وألما ................ ونحتاج الى من يشعر بحالنا....... ويسمع صرخات الالم التي تملاء
ذلك المبنى الضخم الذي أطلق عليه
" مستشفى الأمل للسرطان "
يضم هموم كل من يعيش ما بقي من عمره على المواد الكيمائية التي تدمرهم يوما بعد يوم ..........
مهماحاولت أن أكتب عن صرخات الالم التي تطلق من ذلك المبنى لا أستطيع لان العذاب الذي يشعرون به هو سببا للدمع الذي يملأ عيناي وعيون كل من فقد فلذة كبده بسبب ذلك الشبح المرعب لكن.................... الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟
أني أصرخ وأنشاد كل إنسان يحمل في قلبه الإنسانية نحتاج الى أمل لنعيش في هذه الحياة ........ الى أحضان قادرة على العطاء............... الى صبر لا ينفذ...........الى أحباب وأصحاب يشاهدوني وأنا أموت
نحتاج الى قلوب مؤمنة ................... الى دعاء في ظهر الغيب لنا ............... الى من يسمع همومنا
ربما عجزت عن الكتابة أنني أحترق ألما لكن قلبي معكم سأحول أن اسمع الصرخات دون دمع........ سأحاول رسم الامل في خطاكم........ وزرع الصبر في قلوبكم....... لكن
أنا لا أكفي أحتاج الى الكثير من مثلي ليرسم الامل لهم
لنشعر بمسأتهم ولنكون معهم قلبا وجسدا وروحا
فهل هناك من مجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
