حل ّ يديك َ من يدي .,

طباعة

حلَّ يديك َمن يدي..

فموعد الوداع في غدي..,

يا اسفي على الذي..

ضاع َولا..

لم يعد ِ..,

 

غدا ً اذن ْ ستنتهي لهفاتنا

ويـبتدي..,

موسمنا الجديد سوف يـبتدي..

 

اشياؤنا الحرى سيخبو دفؤها

احساسنا..

             اشواقنا..

                      ازهارنا..

وحينها

لا غير موسم الجليد ترتدي..

 

غدا ًاذن ْموعدنا

وبعده ُ..

كل ّ الذي ما بيننا

كأنّه لم ْ يولد ِ..,

لا غير اكداس اسى ً

من الرماد ِ الاسود ِ

 

ودمعة ٍ حائرة ٍ

تنساب ُكالجرح ِ الندي..,

تحمل ُكل ّبؤسِـنا

وما خبا..

في الخَلَد ِ..,

 

تنثال ُمنا مثلما  .,

نهر ٍمن الحزن ِ الدفين ِالمرفد ِ

فشوطنا سينطوي

بآهة ٍكسيرة ٍ

ودمعة ٍغارمة ٍ

تـُطفئ ُ نار الموقد ِ..,

 

وجذوة الشوق التي ظننتها

لن تنطفي..

قد حزمت ْ اشياء َها

ولوحت ْ اكفـّها

من قبل يوم الموعد ِ.,

ثم ّاقتنت ْ تذكرة ً

في رحلة ٍ للابد ِ..

يوم غد ِ

ستنتقي شفاهنا

حروفها..

         زهورها..

من ْذابل ِالموائد ِ .,

من ْوحشة ٍ قد نذرت ْشموعها

حين انطفا..توقدي..,

ضاع َ اذن ْ ما بيننا

ضاع َولا لم يعد ِ..,

 

القصيده من ديوان" اتبغي رجوعي"

منشورة في مواقع الكترونية

 

 

Tweet
Facebook Social Comments