ارى
بحلمي قباباً
فوق ازمنتي
حتى صحوت
ففجر الكونِ اضرحتي
ارى بدمعي
آذاناً فوق مأذنـــةٍ
من البكاء...
على انقاض اوردتــي
لي غيمةٌ
في دروب الشوق ازرعها
على جبينِ شتائي
فالربيع فتي
من صوت ايامنا السمراء
مذ وسعت
احلامنا الحرة
المشنوقة الشفةِ
ادخن الشارع المنكوب
في دمنا
مني اليكَ
فيلهو التيه في رئتي
من صوت عينيك
يلهو الصحو في القٍ
مذ كنتَ
في أُذني الخرساء
اغنيتي
من فجر عينيك
اصحو
كيف تنقلني الى مساءك؟؟
فالأيام مذ غفتِ
تغازل البوح
في راحات حاملها
حتى اذا قبلتها الارض
فنحنتِ
على المأذن
يلهو الطير في قلقٍ
يرتاح فيّ وعطر
الغيم مبخرتي
على الشراشف
يمشي الحلم مندثراً
بالحلمِ
تركله احلامُ أغطيتي
منارة الروح
تبكي لستُ اسمعها
وتسرق القمر المنفي
قبرتي
وتحملُ القمر المصلوب
من زمنٍ
الى صليب سمـائي
فوق مقصلتي
من دمع اسئلة المقتول
نارَ دمي
تشكو اليّ..
فأيـن الان اجوبتـي؟؟؟
على عينيكَ اطرحه
فهل رأيتم جواباً
في شذى لغتي
سري صراخ
وفي الاصوات اشنقه
فمات صمتي على ميناء مشنقتي
من بعثر القمح؟؟
كيف الان خارطتي؟؟
وفي تضاريـس بوحي
دمــع سنبلتي
وفي ندى دمعك الطاغي
على كتبي
ترمم الله
في جدران مدرستي
انا هروب.....
وكل الثاكلات دمي
في ليلِ قنـــطرة التاريخ
لم امتِ
انا عيون مجاز
فالزمان ابٌ
ابكي واصـرخ
يا ملـعون يا ابتي
