( موجهة إلى شهر رمضانَ الكريم )
أَقبل فديتُكَ ........ فالقلوبُ عليلةٌ
و الروحُ عطشى و الزَمانُ عصيبُ
يا موطنَ الرحماتِ يا غيمَ الرجا
أقبل بغيثِكَ فالفؤادُ جديبُ
أقبل فَما في الأرضِ إلّا ظالمٌ
صاحَ – اعبدوني – فالعبيدُ تجيبُ
أو مثقلٌ قد ذاقَ ألوانَ الأذى
أتُرى الأسى من مقلتيهِ يغيبُ ؟
أقبل فديتُكَ فالذنوبُ كثيرة ٌ
و الضعفُ بادٍ و الأبيُّ غريبُ
و المسلمونَ جموعهم في غفلةٍ
و سهامُ أعداءِ العفَافِ تصيبُ
حجوا إلى قصر المجونِ و خَلَفوا
بابَ المعالي ما أتاهُ نجيبُ
فكأنهم لم يحملوا راياتها
يوماً و لم يوصي الجموعَ حبيبُ
و كأنهم أعجازُ نخلٍ قد خوت
يزري بِهم مَن حَولهم و يعيبُ
أقبل و أشعل في النفوسِ لهيبها
علَّ اللهيبَ لغفلةٍ سيذيبُ
أقبل فديتُكَ كي تعودَ جموعنا
للهِ تطرقُ بابهُ فيجيبُ
أغيد الطباع
