سراب

طباعة

أهكذا ؟!

أمرّ دونما

اهتمام من أحد ْ .

كأنما

أرى عيونا

قد أصابها الرمدْ .

 أمرّ بينهمْ

وهم كما الرمادِ

أطفأت أحلامهمْ

 

ريح الخمول فانقضى الرجاءُ

من عيونهمْ .

ولم تعد تقوى على

تأمل المدى

فإنما أضاع فجرها

غشاوة سدّت عن الرؤى

معالم الرشادْ .

 أمرّ والأيام ما زالت

تفيض عبرة ولم تزلْ

تفجّر النهار من تحت الرمادْ .

أمرّ بينهم

وعبرتي معي

ولم يزلْ

يجري على لسانها

فصل الخطابْ .

بأنّهم من غير دينهم سرابْ .

 

Tweet
Facebook Social Comments