خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال دنديس
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 19
استاذ النحو يكتب درس اليوم عن الضمائر ايها الطالب قم وتحدث بمحتوى الدفاتر اجاب ضمير متصل جائع وضمير منفصل ضائع وضمير الغائب بائع ضمير الشأن مفقود والمتكلم أصمته القيود والملكية سرقها يهود فما شأني بالنحو والضمائر إذا لم يعد لوجودي وجود اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميلاد السوقي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 15
شرف العار بعد الممنوع تداوله، فلن تمطر حتى تغيم وامرأة واحدة قد تقنعك عينيها بكتابة ديوان كامل، وطفل يبكي قد يجبرك على الترجل من صهوة حصانك وتغيير وجهتك ، ورجل مفكر قد يحضر لك الغيم بين أصابعك. إلى الذي جعل هذه القصيدة مكان في هذا الزمن .. إلى الحاضر الغائب المستفز .. إلى الصادق النيهوم. شــرف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الصالح الغريسي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 13
أقول لو... لو... أقول ...لو... لو مشت كلّ القطارات على جسدي من قطار سايكس بيكو إلى قطار بلفور… لو تكالبت عليّ كلّ الخناجر ... من كامب ديفد إلى أوسلو ... لو نصبوا لي في كلّ شارع مقصلة لو رتّبوا لي في كلّ خطوة معضلة لو سملوا عين الشّمس ... و باعوا ضياءها في أقراص مضغوطة ... لو ذبحوا التّاريخ... و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فوزيه قحطان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
ايها الخالد في اعماق ذاكرتي والساكن في حنايا جسدي واروقتي يامن علمني معني الجمال وعشق المعاني يامن كنت الحد الفاصل بين جهلي ومعرفتي وبين عجزي ومقدرتي كيف انتشلت مراكبي من ليل اجترار الحزن لشوق انطلاق اشرعتي فما قبلك زمان غزلت فيه مشنقتي وفيه قطعت شراييني واوردتي وكان احتراف الصبر هو شغلي وموهبتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 14
لم أحصل على حقي في البكاء، لهذا أكتب.... فقلمي يذرف الدموع وأنا أبكي كلمات. كنت تخاف قدوم اليوم وترافقهم، حيث سلمت عليه وطبعت على جبينه قبلة الوداع ليتوارى تحت الثرى في ظل شجرة اللوز تلك. هذه المرة الأولى التي أزورك فيها بعد ذاك اللقاء الأخير... نفس الملامح التي كانت ، وجدتها اليوم ترتسم على وجوههم …