و أنسىِ مكاني .. أنسى زماني
و أتشبثُ بحُلمي حتى آخرِ لحظة ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زاهر الترتوري
- الزيارات: 18
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- الزيارات: 25216
جميل الكلامِ ما لا يُقال
فإن قيلَ تاهَ الجمالُ
عشقتُ الوطن
و كان الغرام سقام
فيا متعبي ما لي في هواك أَضامُ
أحظ المحبِّ الحياة و دمع العيون
مسالُ ..
************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- الزيارات: 7854
في بقايا عطور بغايا آخر المساء ..
بين شفتين أكلتهما الخطيئة و استحالا رمادا
على أبواب دمشق
و السر دفين !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هدى غانم
- الزيارات: 11934
تساقطت قطرات
المطر..
لتطبَعَ
على جبينِ الجَدَدِ قُبلةً دافئةَ
قبلَةً
بنكهةِ التُراب..
ورائحةِ البخور.
ليلٌ
داجِ ينثُرُ العتمةَ في المساحاتِ الضيّقة
فناجينُ
الزمنِ تُشرب بلا كللٍ
رشفةً رشفة
وقارئةُ
الفنجان تنعي هِجرةَ الطيور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لبنى منير الصري
- الزيارات: 3338
يَشدو العَصفور منذ الصباح علَى شُرفة غرفَتي
و يصيح الديك في جنائن منزلي
وضوء الشمس ولج تدريجياً مع تقدم الوقت
يذكر أن أوراق الشجر تفتحت
ولَحن الحزن عزفَة تارة علَى قيتارة الكَبير وتارة أخرى علَى الصغير في منتصف النهار
وأحاديث عابرة قُصت علَى مسامع الصُم تارة وتَشعبثت في ذهن الكبار تارة
وصوت الرعد يقصف الجو قَصفاً في منتصف الليل
وطَريق الأمان تلَبست بِه المياه حتَى خر الجميع خوفاً من أن يقطعوه فيلحقهم قَول ( لَو )
وثياب تجلجلَت فيها سفن الدماء علَى المارين ،
و سيارات الإسعاف مُلئت بالأشلاء وتَعثرت بوسط الطَريق بِجثت الشهيد
فنزل القائمون يُصلون عليه صلاة الميت ، وبعد تأديت واجُبه خر أحدهم كي يَلم جُثته علَى الرصيف
خوفاً منْ أن تبتلعه دبابة المستَوطن ! ورجعوا إلَى السيارة مُحملون بالدموع
وساروا في طَريقهم إلَى أقرب إسعاف كي ينقذون ما تَبقى من أرواح في جعبتهم
وصلوا لَكن لَيتَهم لَم يَصلوا لَيته مات من حَملُوه
من شدة الزحام لَم يجد سريراً كي ينجد أحد أعضائه من السُقوط
وأخر لَم يَجد غطاء يستُر بِه عورته ! والأخر لَم يَجد طَبيب يُشخص حالته
أرجوا لَهم من الرب أن يكون ما حصل لَهم تواب وأجر عظيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- الزيارات: 11633
ذكرى الوطن
تمدَ يدها لتلامس أرضها، لتداعب حبَات ترابها، لتعفر بها ثوبها. تمدَ يدها لتلامس حقلا أخضر لسنابل متموَجة، لتداعب زهرة، لتشمَ رائحة، لتقطف ذكرى...
تمدَ يدها و تمدَ و لكنَها لا تلامس سوى حلم بعيد متعب، تمدَ يدها وتمدَ و لكنَها لا تلامس سوى صور محفورة في ذاكرتها، تمدَ يدها و تمدَ و لكن سدى تمدَها فهي لا تلامس شيئاغير الحنين و الشَوق و الدَمع و الذكرى.
أيَها الوطن البعيد، أيَها الوطن القريب، أيَها السَاكن فيها أبدا، أيَها المحفور في الذاكرة أبدا.
أيَها الوطن الحبيب يهزَها الشوق هزَا، يهزَها الحنين هزَا و لكنَك البعيد السَاكن في الذاكرة و في الحلم أبدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمزة شباب
- الزيارات: 11418
جنازة في حمى المدينة - بقلم : حمزة شباب
أنا من بلاد
أضاعت مفاتنها الويلاتْ . . .
و لي أخوةٌ
يغمسون أصابعهم في الدماء
و يقتتلون بلا رحمة
يذبحون الحياةْ . . .
و لي أمهاتٌ
ترمّلنَ في أول العمر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد كيالي
- الزيارات: 10628
أنتم أيها الجاثمون على صدورنا
الكاتمون لأصواتنا، ومسببوا أحزاننا
يا من أشعلتم النيران بدواخلنا،
وأثرتم الشكوك بجماجمنا،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- الزيارات: 3398
في التيه :تستحضرُني داليةٌ فأغفو على خصرها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير الناجي
- الزيارات: 24654
ًَبَيّرُوُت
بَيّرُوتُ مُغَنَاةٌ لِصَوّتٍ بَحَاتُهُ الغَزَلُ
مَمشَىً رُوَادُهُ وَردٌ وَ رَغَد
وَقِصَصٌ مِثلُ عَبِيرِ النَاردِينِ
تَغفُو فِي رَبِيعٍ أسمَرُ
هِيَ رَقصُ الأقلَّامِ بِحِبرِها الأزّرَقِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- الزيارات: 23802
نعم سيدتي....
أزف وقت الرحيل
مدي يدك فقط ليدي
ولنتصافح بلا صهيل
و خدك على خدي يميد
ما عاد ممكنا للشفاه أن تميل
مدي يدك فقط ليدي