- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
- الزيارات: 46
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
- الزيارات: 60
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق …
- التفاصيل
- الزيارات: 2522
التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق ، الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر. لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي، مجرد ابتسامة ، تبعها حديث ولقاء وحيد ، وها أنا الآن في الطريق الى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 5503
عبد الصادق السراوي/ المغرب وقفة انتظــــــــــار عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية. كان يتأمل وجهها القمري …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 2427
عبد الصادق السراوي/ المغرب وقفة انتظــــــــــار عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية. كان يتأمل وجهها القمري …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- الزيارات: 38706
شبح باريــــس وسط باريس العاصمة، وفي سيارة من نوع "ديكابوطابل" ركبت إلى جانب الأستاذ هشام، وخرجنا نتجول في شوارع باريس الرئيسية. كان الجو بهيجا والشمس دافئة والسماء زرقاء صافية. الشوارع عريضة ونظيفة ومنظمة تتوسطها زهور ذات ألوان فاتنة. الناس يمضون إلى عملهم في حيوية ونشاط؛ عبر القطار والأتوبيس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- الزيارات: 44834
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- الزيارات: 10280
في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام". - ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟ - يا هذا …
- التفاصيل
- الزيارات: 8099
د فريد العمري ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين حسن السنيد
- الزيارات: 6863
وقف امام المراة، عدل ربطة عنقه، تقرب اكثر.. نظر لوجهه، مسح شواربه و ذقنه .. اهتم بأقل التفاصيل وحرص أن يبدو أنيقاً.. رتب اطراف شعره. كأن سيوفاً بيض شقت ظلمة ليل شعره الاسود! توقف للحظات، تمعن في الشيب الظاهر في شعره، عدة شعيرات بيض. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد
- الزيارات: 10106
تابع ..... رواية قصعة الخلافة دكتور/ خالد محمد أبوالحسن وفاة الأخ الأكبر *********** دخل عبد الحميد الابن الأكبر غرفته؛ ليسكن آلام الخوف من مصير تلك المناقشة الحادة التي دارت بين أبناء القصر, و التي لم تغب عن ذاكرته رغم مرور شهور طويلة عليها, و لكنه لم ينتبه لما حدث بينه و بين حسين و إدوارد و لم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- الزيارات: 10238
شجرة حبّهما بقلم: بثينة غمّام " ليست بذكاء و عبقريَة أختها، قدراتها محدودة و نتائجها متوسَطة على خلاف أختها، لن تنجح في الالتحاق بالمعهد النَموذجيَ كما فعلت من قبل أختها... ". ملت مقارنات والديها الدَائمة لها بأختها، سئمت استصغارهما المتواصل لشأنها و استنقاصهما الدَائم من قدراتها، ضاقت بنظرات …