- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2823
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء .. تقف إحدى السيارات أمامهم ..بسرعة البرق يتزاحمون عليها .. يتخير صاحب السيارة أحدهم أو بعضهم وكأنه في سوق الرقيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3618
زمجرت الحافلة إيذانا بالرحيل...أوشكت أن تئن تحت وطأة هذا الحشد من الطلاب و العمال و المتسكعين…الجميع سعيد لأنه أتيح له أن يلوذ بشبر في جوف هذه المركبة التي تتوشح برد هذا الصباح رغما عنها... ظفرت بمقعد بعد لأي حين مال أحد التلاميذ على أذني هامسا- تفضل يا أستاذ بالجلوس هنا- لذت بذلك المقعد المتهالك و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3158
حرية...!!! أصابه الضيق والضجر ..أحس أن شيئا ما يكبله .. يشده إلى الأرض تخفف من ملابسه ...راوده شعور زائف بالراحة .. استمر.... خلع ما تبقى عليه من ستر خرج يتقافز بين الناس بلا حياء لم يكن غريبا ..فلقد كان هناك الكثيرون يتقافزون معه ...!!! ---------------------- اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2546
عذر شرعي عاد إلى البيت متأخرا ..كانت في انتظاره متعطرة متأنقة لطيفة رقيقة –على غير عادتها- لم تسأله لم تأخر وأين كان ..تعجب ..فلم يعهدها على تلك الحالة منذ زمن . ساعدته على تغيير ملابسه ..اقتربت منه ..داعبته ..تشاغل عنها فلقد كان متعبا اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3032
جراح غائرة استخف بجراحاتنا المثخنة التي تقطر دما ... وعندما أدمته شوكة صغيرة ... صرخ من هول الألم --------------------------------------------------------------------- زئير الحملان...!!! ثار وهاج ..أرغى وأزبد .. زأر وأرعد ..أوعد وتوعد ... خاف من حضر من هول ما سيحدث .. ولما تراءيا ..نكص على عقبيه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شوق الخزاعله
- الزيارات: 3190
قمر وليل شمس ونهار ...........هل يجيْ الأول قبل أن يسطع الثاني ؟ عندما يداهمنا ذلك العدو اللدود الذي يزين أوقاتنا تارة ويحزنها تارة أخرى، نشعر باللاشعور الحسي الذي يخلد للنوم بأحلامنا البريئة، فارشاً لها بسطاً ملونة بألوان يختارها هيامنا ، بموافقة أشواقنا اللذين لا يعرفان مع الواقعية نقاشا وإن حدث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3089
تأمل سالم ساعته في حزم...لا زالت هناك بضع دقائق عن موعد الانطلاق . كانت ساعة يد فاخرة تلك التي تزين معصمه الناحل. أهداه إياها أحد أصدقاءه الأوفياء يوم ذكرى زواجه المنصرم...سالم دائما يتمثل هذه المقولة المأثورة في حق هذا الضرب من الأصدقاء "الأصدقاء كالنجوم يختفون إذا طلعت الشمس لكنهم دائما … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الله الدهيمي
- الزيارات: 3891
نويت الرحيل، فأعددت لوازمه من أمل ورغبة وعزيمة... خطوت إلى الأمام، لكني أخطأت الطريق.. ومع ذلك، سرت.. سرت حنى مالت الشمس للمغيب، فغابت.. انسفر الغيم.. شع ضوء القمر.. على نوره أبصرت خيمة كبيرة.. عدوت إليها، فإذا بداخلها حسناء .. قد شكلت شعرها، وحولها جمع غفير.. كلهم، لها يخضعون.. ماكدت أحرك قدمي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2929
عطست بشدة (أتسووووووم). ارتجت لذلك أضلعي النخرة...شعرت على أثرها أن غبارا كثيفا من النصب قد غادر للتو خلاياي المترهلة. العطس أحيانا يمنحني قدرا من الراحة لا أجده في ساعات مديدة من النوم...يبدو أن نسائم البحر المسترخي أمامي تسللت على حين غفلة إلى جسدي الناحل و المتعرق و كانت السبب الرئيس في نوبة …
- التفاصيل
- الزيارات: 2328
خطبت الجمعة في موضوع الحرص علي الحلال .سمع قريبي النجار الخطبة وجاءني مكتبي يوم السبت وهو يحمل رفا خشبيا فاخرا مزخرفا . - ما هذا ؟ - رف صنعته لبيتي. -أين؟ - في الشركة التي أعمل بها. - بخشب وأدوات الشركة وفي وقت العمل؟. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2985
أدار المحرك بحركة رشيقة....صك.صك.صك.. ارتجت السيارة قليلا ثم انطفأت. صقيع الصباح و برودته يطبقان عليها...إنهما كفيلان أن يشلا فيلا بالغ الضخامة. هنا ارتسمت في ذهن سعيد مقولة جدته قديما حينما كان ينهض صباحا أيام الشتاء للذهاب إلى المدرسة " يا بني استعد للبرد كما تستعد للحرب". أرسل يدا مرتعشة مرة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2782
انقضى يوم آخر من هذه الأيام المتشابهة و الرتيبة بين أكوام الرمل و الطوب و الاسمنت و رائحة العرق المتضوعة من جلود العمال… منهكين تحت هذه السماء الرءوم التي تأبى إلا أن تظلل جميع البشر دون تحيز أو تفضيل ...مسكينهم و موسرهم...شقيهم و سعيدهم . بعيدا عن تلك الحسابات الضيقة التي يأبى الإنسان إلا أن يحشر …