- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمر الجيار
- الزيارات: 2603
لن أنهزم وأترك القمل ،والبراغيث ، والصراصير لتسري علي جسدي و تمتصه ،وترفع رايات النصر. لن أتركها تهزمني . وإن مت فلأمت محترقة بنار الحقيقه مقاتلة..وليس بسبب لدغات القمل والبراغيث .. لأمت شريفة بميته شريفة .سأقاتل وإن مت لأمت مقاتلة.. لماذا أسمح للديدان أن تتسلق جسدي وأنا اعمل ؟.. لماذا أترك جروحي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد امزيل
- الزيارات: 2886
تنكر لي جوفي ، فلمن أحكي ؟... في بيتي رعايتك ، بمائي سقيتك ، ومن كرمي طعمك ، كبرت وتناسلت... خصوبة جسمي منحتك ، بدمائي سقيتك وبإذن ربي حضنتك... ثغرك مفتوح تناجي الوجود ، كالطير مهدك ومسارك ، عملاق أصبحت وإلى جوفي مقامك... على جبهتي لفظت سمومك ... اقتلعت عروقي من عمق كياني ، بالويلات جميلك ، دخان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2322
صدقة يا محسنين. صدقة يا مؤمنين " مد ذراعه المتخشبة من أثر لفح الشمس و لسع البرد...جعل يلهج بتلك الكلمات كأنما يمارس طقسا مقدسا من طقوس العبادة. ذراعه لا زالت ممدودة في الهواء في إصرار لا يعرف الكلل أو الملل...توشك ذراعه العنيدة تلك أن تلامس وجوه المارة و ثيابهم عن غير قصد حينا و عن قصد أحيانا. لسان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3130
الطريق الدائري مفتوحا خاليا من الزحام في ذلك الوقت مما جعلني أزيد من سرعتي فقد كنت معتادا أن أسرع دائما وفي كل شيء وليس قيادتي للسيارة فحسب ... ورغم صوت آلة التنبيه التي تخبرني بأني تجاوزت الحد المسموح للسرعة المقررة ...لم أعبأ بها أو بتلك التحذيرات التي تطلقها باستمرار ...وربما أزيد من سرعتي حتى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3396
قلب أمين بصره في البريد الذي سوف يوزعه اليوم...طبعا نظاراته الجديدة أسعفته كثيرا في قراءة العناوين...بعض الناس يكتب العنوان بخط تعجز النملة عن فك رموزه. يبتسم الرجل عند هذه النتيجة المضحكة. في الماضي كان بصره ثاقبا ، لكن تقادم السنين و تعاقب الأيام أنهك عينيه...حقيبته الجلدية تزدحم بشتى الرسائل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3343
ضمت الدمية إلى صدرها كما تصنع والدة عطوف مع وليدها...كانت ضمة طويلة و موغلة في الطول. قبلت سعاد لعبتها في حنو ثم أمسكت مشطا علقت به بقايا شعر أشقر. في حركة وديعة راحت تمشط شعر الدمية الذهبي و المتموج، ثم جمعته في ضفيرتين طويلتين...سعاد في هذه اللحظة بادية الغبطة و الفرح. إنها تحضن من حين لآخر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3529
رأيته كما لم أره من قبل حتى أني لم أصدق نفسي ...أيكون هو ....لا ليس هو.. هذا ما حاولت أن أقنع به نفسي ما أعرفه أنا كان رجلا مهيبا ذا سلطة وسلطان لا تستطيع أن تقترب منه مجرد اقتراب لكثرة حاشيته وحرسه أو بمعنى أدق لكثرة زبانيته ... أما هذا الذي أمامي على بعد خطوات مني ...أراه يمشي وحيدا بلا حراسة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 2446
في ليلةٍ يسكنها الظلام ووحشة الأيام يخطو بخطواتٍ مثقلةٍ على أرضِ الوطنِ ويتركُ بصمةٍ غريبة على كلِ حبةِ رملٍ تلامسُ قدميهِ كأنهُا قبلات عشاقين يجمعهما اللقاء بعد فراق وعناء طويل.... يرافقهُ في خطواتهِ ذكرياتهِ التي تركها هنا قبل عشرة أعوام ويرحل حينها الى بلدِ أخذ منهُ الكثير. أنه شاب في الثلاثين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 3273
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه النوائب الواحدة تلو الأخرى ..بحث عن الأصدقاء فلم يجد ..أوصد ت الأبواب 00حاول الخروج من تلك اللجة فلم يفلح.. طأطأ رأسه ودخل غرفته وأغلق بابها بإحكام ..اتجه إلى أقصى الغرفة ..امسك برأسه بكلتا يديه ماذا يفعل ...ذرفت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لحسن ملواني
- الزيارات: 2725
تركتك تحلمين لأن حلمي أقوى وأكبر...حلمي شجر بجدع ضخم وألف فرع...اسألي الشموع فقد تكون أدرى منك... ليتها تسمعني ...كانت مسافرة عبر الحلم الوردي ...يدل على ذلك أنفاسها الهادئة...حين استيقظَتْ تخلّصَت من كل أعباء الأمس ...قالت لي يومها الارض مطمئنة لانها راضخة لاتشكو...قالت أيضا من لايملك أجنحة عليه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2398
الصمت يطبق على المكان ..بداخله يتبدد ذلك الصمت.. ضوضاء.. جلبة..مفردات مبعثرة متداخلة لا يستطيع أن يفصل بينها امتدت يده على سماعة الهاتف ..أدار الرقم الدولي..جاءت الإجابة على الطرف الآخر ..نفس الجلبة والضوضاء لا يوجد صمت ..قفز داخل السماعة وجد نفسه وسط تلك الضوضاء الرائعة ..تحيات ..قبلات ..الجميع في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 2417
تطلع بإمعان إلى هذا السطح الزجاجي الصقيل...خلفه تقبع في إصرار صورة مهترئة بالأبيض و الأسود. أكيد إنها صارعت تعاقب الأيام بضراوة و لم تفقد من ملامحها و بريقها الا النزر القليل..احتضن الكهل تلك الصورة و لثم زجاجها الأسيل بشفتين مرتعشتين. تك تك تك تك كانت قطرات المطر في هذه اللحظة تعزف نشيدها اللذيذ …