- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسين الصحصاح
- الزيارات: 3993
كان بالنسبة لها يوما حزينا طويلا حاشدا،اشتد برده حتى ان الثلج غطى كل لون حول البيت خلى بياضه ، يوما كثر زواره الذين توافدت جموعهم الى البيت الصغير الذي تسكنه حتى سد بمئات الوجوه التي كان اكثرها عليها غريبا. وسط هذا الزحام كانت مدفوعة غيرمأبوه بها، حتى ممن ساكنوها البيت والفتهم والفوها، احبتهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جنال الدين الخضيري
- الزيارات: 6485
أصبح الإحساس بالخطر لا يفارقه هذه الأيام، إنه مهدد في نفسه وأهله وما يملك. دوابه تتلاشى، حظيرته تُنهب، مزرعته تنتهك، حتى أسوار منزله تجرؤوا على اقتحامها وتخطيها، ووقعٌ غريب لا صنو له يحتدم فوق سطح مخدعه أو داخله بشكل هتشكوكي. لم يعد الخنوع ممكنا، والانحسار إلى الداخل كالسلاحف لن يزيد الأوضاع إلا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة درويش
- الزيارات: 3562
" لقد فازت قصيدتك بجائزة عالمية وسيتم تكريمك في باريس الأسبوع القادم " غمرتني فرحة لا توصف .. هذه القصيدة بالذات كتبتها لأجلك .. شعرت بقلبي يكاد يخترق صدري من وثباته الفرحة المجنون .. و وجدتني - لا إرادياً - أطلب رقم هاتفك كي تكتمل معك فرحتي . مرت ثوانٍ من الصمت بينما يتم الاتصال ، فكرت أثناءها في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة درويش
- الزيارات: 4566
دار حولي عدة مرات من مسافة معقولة .. ثم شعرت بأنفاسه تدغدغني فعرفت أنه اقترب .. اقترب جداً مني .. لم أتحرك في البداية كُنتُ مأخوذة بجرأته في أن يقترب مني لهذه الدرجة في أول لقاء لنا .. ولم أتحرك بعد ذلك لأني كنت مستمتعة بمحاولاته المرتبكة والمترددة والجريئة في نفس الوقت لاستكشاف جسدي .. اقرأ المزيد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملكة احمد الشريف
- الزيارات: 2841
يوم آخر ولا شيء سوى الريح تطرق شباك نافذة هنا أو هناك، تبعث ببعض زفيرها بين أشجار التين المحيطة ببيتنا الجميل، عفوا، الذي كان جميلا... أحس بقشعريرة تسري في جسدي، ولاحت التفاتة نحو أشيائنا الجميلة التي اقتنيناها في غربتنا -وضياع ربيع عمرنا في تلك الغربة- علها تفتح لنا بابا من الرزق. والآن أين أنت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسيل تلاحمة
- الزيارات: 2597
قبلات دافئة تنولد من عمق الأمومة وتحط رحالها على جبين ياسمين، وتتمنى الأم لابنتها أحلاماً سعيدة ونوماً عميقاً على ضفة الراحة وتدب كلمات الأم على قلب الفتاة وتملأه بالشغف المثير لتحضير حفلة عيد ميلادها الخامس تترك الأم ابنتها بابتسامة خفيفة وتغلق الباب برفق وتمضي إلى نومها وعلى غفلة من الليل يبدأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- الزيارات: 3197
بادرتني تسلل، أرادت دس التميمة تحت الوسادة و لكن بحكم يقظتي فطنت إليها، فتحت عيني فوجدتها بتسوية الفراش تتعلل فقلت إن مغصا آذاني وإني مشتاق ل"حريرة*" تكون من يديك فهبت من ساعتها و دقيقتها و دبت في المطبخ و رجعت و في يدها اليمنى تحمل "الحريرة" وقد مزجتها بالتميمة أو بما داخل التميمة فنهضت و تململت و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- الزيارات: 3162
الوردة الحمراء على الطاولة تحملق بي .. محاولاتها باءت بالفشل ؛ فأنا أجزم أنها كاذبة سألتهم عن زهر أبيض أحلم به كل ليلة قالوا : انقرضت . قلت : الأحلام لا تنقرض . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- الزيارات: 2142
بالرغم من و قوفها على مشارف الخمسين ، الا ان الست مديحه لم تزل تتمتع بمسحات راسخة من الجمال .. فالوجه فيه استدارة و البشرة بيضاء صافية و العينان سوداوان و تحرص دائما ان يكون شعرها مصبوغا باللون الاشقر الغامق ، و لم يزل صدرها مكتنزا و يتوضع على هضبة ممتلئة لا نتنوء فيها .. و عجيزتها المكورة في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3349
" أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة" شعرت أن ويليام شكسبير يصرخ بها أمامي هنا في كبد لندن...أكيد أن الرجل مدفون في مكان ما من تربة هذه المدينة الصاخبة أبدا . لكن كلماته الثاقبة لا تزال ترفرف في السماء كما الكواكب...أقف قبالة هذا النهر الذي يشق المدينة في هدوء و كبرياء. أضخ إلى رئتي هواء مضمخا بطعم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- الزيارات: 3323
صدح الأذان من قمة المنارة...دخل موعد صلاة الفجر. وحده صوت الشيخ محمود يستطيع أن ينتشل قلوب الناس من لذة النوم...صوته يسلخ الصمت من أحشاء هذا الحي الشعبي العريق. آلاف البشر يقطنون هنا في ألفة وجوار جميلين. فرحهم واحد و همهم واحد أيضا...المنازل و الدور متراصة كما الحشائش. لا يمضي يوم إلا و تنبت دار …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- الزيارات: 2719
سمين أحمر الوجه ..يخشاه أطفال المكان ، كان فظا غليظا ..يلعب معهم على غير رضاهم يغدق عليه والده بغير حساب ..فهو من اللذين نبتت ثرواتهم تحت جنح الظلام يفرق بين الأطفال ليبقى قويا ...يلقاهم فرادى كي يبطش بهم بينما هو لا يسير بمفرده أبدا ، ولو اجتمعوا عليه ما أفلح معهم ولأوسعوه ضربا ولكنهم لم يفعلوا قط …