مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أفضل من لا شيء

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد ليمام
نشر بتاريخ: 17 يوليو 2016
انشأ بتاريخ: 17 يوليو 2016
الزيارات: 41073

 

أفضل من لا شيء"

                        مراد ليمام

  "أفضل من لا شيء" جملة نرددها في كل المناسبات آنيا مادام الأفضل لم يأت بعد و ربما لن يأتي. لذلك، فلا خيار أمامنا سوى التحاف ما يقدم لنا بوصفه كساء عزاء يعانق الموت الحريري في زمن يخونه اللازمن، و يستلب فيه صمت البيئة المحرومة دهشة اختراق الفرح لحظة الٳعلان عن ضرورة الأفضل. ٳننا نعيش حلقات أعظم درامية ممسرحة تعتذر عن جحيمها الآني بوعود البحث عن حلم الأفضل و عن القوى الخفية القابضة عليه. فنحن في سنوات المرحلة الانتقالية؛ مرحلة التكاذب التي تستلهم من زلزلة روح الأفضل سحر الٳحساس بأننا نعيش حياة طبيعية ٬و بتعبير أدق٬ نتخيل حياتنا     - حياة طبيعية – تخيلا حسيا فيحضر الأمر و نقيضه بشكل يختلط فيه الحلم و الخيالي و المستحيل بالواقعي. هذه الحالة تجعلنا نتخيل أن لدينا تعليما يعلم٬ ومنظومة صحة تعالج٬ و جهاز عدالة ينصف... بينما الأسوء هو رضانا بمؤسسة التعليم التي لا تعلم٬ و بمؤسسة الصحة التي لا تداوي٬ و بمؤسسة العدالة التي تظلم... بل الأبشع من هذا و ذاك هو عدم القدرة على استشعار الأفضل و العجز عن تشخيصه و كأننا حرمنا من الشروط الضرورية التي تسمح لنا بتفعيل قدراتنا الفطرية.

 

Read more: أفضل من لا شيء

بين النقل والابداع

التفاصيل
كتب بواسطة: فارس كمال
نشر بتاريخ: 25 أكتوبر 2014
انشأ بتاريخ: 25 أكتوبر 2014
الزيارات: 12870

( 1)
كلنا مبدع
--------
من منا من لا يرى انه انسان مبدع و فنان متميز وفيلسوف له في كل امر وجهة نظر .... ؟
أرى ان الإجابة بالنفي مجانبة للصواب .. وان رد احد بان سقراط قد اعلن ذلك منذ اكثر من الف سنة وبين للناس انه جاهل وكل الذي يعرفه هو انه لا يعرف شيئا ، فذاك ادعاء لم يكن مؤمنا به في حقيقة الامر، بل هو أسلوب ابتدعه للتواصل مع مواطنيه وتعليمهم ، وليظهر لهم التناقض في تفكيرهم واقوالهم ، ودفعهم الى تبني اراء أخرى لم يكونوا مؤمنين بها ، اما عن نفسه فقد كان على علم بانه يعلم .

Read more: بين النقل والابداع

في معاني الفكر

التفاصيل
كتب بواسطة: بسمة كمال العتيبي
نشر بتاريخ: 13 أكتوبر 2014
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2014
الزيارات: 11121

كلمة فكر تحتمل عدد من المعاني, وتشمل عدة أنواع وتصنيفات, وقد يطول حديثي كثيراً إذا أردت إيفاء المعنى وفروعه حقهما, ولكن في سبيل التبسيط والإيضاح أذكر ما يلي عن الفكر وكيف يرتبط بالتفكير.

يجدر بي الإشارة أولاً أن هنالك طرقاً لتحصيل المعرفة (من الخارج) وهي بالتعلم من مصدر خارجي من بيئة الإنسان مثل تجربة أو كتاب أو شخص عالم يُلقن ويُعلم المعرفة. والفكر أو التفكر يعد طريقة لتحصيل المعرفة (من الداخل) أي من النفس الإنسانية ذاتها, فهو مصدر داخلي للمعرفة.

الفكر خاصية إنسانية يحتمل الخطأ والنقص, فالمعرفة الجديدة التي تم التوصل لها بالتفكير ليست حقيقة أصيلة بالضرورة. فهو يعتمد على العمليات العقلية الإنسانية وليس على الوحي الإلهي, وتأتي تسمية الفكر وتحديد نوعه  من أسماء الشخصيات المؤسسة لذلك الفكر أو المذهب, أو تأتي من أسماء بلدانهم, أو اتجاهاتهم او دينهم, فيقال الفكر الماركسي مثلاُ أو الفكر الصوفي , أو الفكر الفلسفي اليوناني, وغيرهم. من المذاهب الفكرية.

والفكر في المعنى العام هو: الصورة الذهنية أو التعبير الذهني لشيء ما؛ فعندما أقول (قمر) مثلاً ستتشكل صورة ذهنية لديك عن القمر, وهذه الصورة

Read more: في معاني الفكر

علاقة الخطاب بالوسائط السمعية – البصرية

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد ليمام
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2014
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2014
الزيارات: 10546

يتجاوز العصر الراهن اللغة وأساليبها وصيغها في التعبير الشفوي أو التصوير . فما يمتاز به هذا العصر هو تفجر في تكنولوجيا الإعلام والتواصل، التي تنطوي على خطابات هائلة بل خيالية تتجاوز الحدود والسدود والحواجز. ومن أهم ظواهر ذلك هو علاقة الصورة بالخطاب المعاصر كمحمول. إذ توحي الصورة بمجموعة من الدلالات تعادل ملايين الكلمات، وغالبا ما تكون إخبارية أوتسجيلية أوجمالية أو إشهارية... تكون متصلة بمادة تحريرية صالحة للنشر أو للبث عبر القنوات.

Read more: علاقة الخطاب بالوسائط السمعية – البصرية

خاين بك !

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
نشر بتاريخ: 23 مايو 2014
انشأ بتاريخ: 23 مايو 2014
الزيارات: 6957

 الخيانة كاسمها ، و الماضي لا يخذل أحداً ، و " خاير بك الجركسيّ " كان أميراً من أمراء المماليك الجراكسة ، و كان آخر نائب لـ " حلب " تحت سلطة هؤلاء ، و أول حاكم لـ " مصر " تحت سلطة الدولة العثمانية ، و كان ، و هذا هو الأهم ، نتيجة لخيانة اقترفها في حق أستاذه ، السلطان " قانصوه الغوري " ، أحد الأسباب المفصلية في اقتلاع دولة المماليك الجراكسة من جذورها الأجنبية ، دولته الأم ، من أجل هذا ، ورد اسمه في كل وثائق تلك المرحلة ، " خاين بك " ، و هنا ، نعثر علي إحدي الحقائق التي تفصح بوضوح عن معدن المصريين الصحيح ، فإنهم ، علي الرغم من بشاعة عهد السلطان " الغوري " ، و علي الرغم من إدراكهم التام أن المعركة بين المماليك و العثمانيين لا تخصهم ، و لا ناقة لهم فيها و لا جمل ، ثاروا حفيظة للأخلاقيِّ ، و جلدوا " خاير بك " بأقلامهم الحادة ، و بلا هوادة!

كانت أنباء قد وردت للسلطان " قانصوه الغورى " عن تحركات مريبة للسلطان " سليم الأول " علي حدود الدولة الصفوية ، و أصبح في حكم المؤكد أنه عاقدٌ العزم علي الدخول في حرب مع السلطان " إسماعيل الصفوي " ، حليفه الرخو ، فانزعج " الغوري " من لهجة الغربان في تلك الأنباء ، و استشعر الخطر القادم ، و أدرك أن السلطان " سليم الأول " إذا نجح في العصف بالدولة الصفوية ، سوف يحدق النظر بقوة في الاستيلاء علي " مصر " و " الشام " ، دولته!

و بوحي من إحساسه الجاد بالخطر حشد قواته ، و توجه علي رأسها إلي " حلب " لملاقاته ، و هناك جعل " خاين بك " علي ميسرة جيشه ، دون أن يدور ببال المسكين ، أن عصراً برمته تآكل ، و أن المعركة كانت قد انتهت بهزيمة فاحشة لجيشه ، و بنهاية مزرية له هو شخصياً ، قبل حتي أن يلتحم الجيشان علي الأرض!

كان السلطان " سليم الأول " قد استمال سراً إلي صفوفه " خاين بك " ، نائب " حلب " ، و " حاجب حجاب "  السلطان الغوري القديم من قبل ، و استمال إلي جانبه أيضاً نائب " حماة " ، الأمير " جان بردي الغزالي " ، و الأخير ، نجا ، لسبب غير مفهوم ، من تحريف اسمه في وثائق هذه المرحلة إلي " خان بردي الغزالي " ، و لحسن الحظ ، لم يفت شئ بعد ، و " خان بردي الغزالي " ، قطع العثمانيون رأسه في النهاية!

حاول " خاين بك " بشتي الأساليب ، إجهاض عزم السلطان " الغوري " علي ملاقاة العثمانيين في ذلك الوقت ، و إيهامه بأنهم أقل شأناً من تجاوز حدود الدولة الصفوية إلي حدود دولته ، ليجد العثمانيون مساحة أكبر للحشد و إعداد خطة المعركة ، و فشلت كلُّ مساعيه ، مع هذا ، لسوء حظ المصريين ، كان التاريخ قد تهيأ لكتابة صفحة جديدة و فاقعة من حياتهم!

و في يوم الأحد " 24 " من شهر أغسطس عام  " 1516م " التقي الجيشان في " مرج دابق " بالقرب من مدينة " حلب "!

في البدايات ، كعادة البدايات علي الدوام ، كانت المعركة متزنة ، و فجأة ، انسحب " خاير بك " بقواته و انضم إلي الجيش العثماني بعد أن أطلق شائعة تؤكد مقتل السلطان " الغوري " ، و تبعه قوادٌ آخرون ، فاتسعت ثغرات الجيش المملوكيِّ ، و ملأ العثمانيون تلك الثغرات بكل سهولة ، و اختل اتزان المعركة بشكل مروع ، و اتضحت في عيني " الغوري " نذر الهزيمة الساحقة ، و لم يبق أمامه إلا الاستغاثة بـ " أولياء الله الصالحين " ، أهل المَدَدْ!

كان قد اصطحب معه عند خروجه للحرب ، كالعادة ، أئمة المذاهب الأربعة ، و خليفة السيد " عبد القادر الجيلاني " و خليفة السيد " أحمد البدوي " و خليفة السيد " ابراهيم الدسوقي " و خليفة السيد " أحمد الرفاعي " ، أقطاب الدنيا الأربعة ، و حين ترهل المأزق ، أخذ يتوسل إليهم ، بلهجة لا تنم عن رباطة جأش :

- يا أغوات ، هذا وقت الشدة ، وقت المروَّة ، قاتلوا و عليَّ رضاكم ..

- يا رجال الله ، هذا وقت الدعاء ، ادعوا و عليَّ رضاكم ..

و هؤلاء ، كانوا في ذلك الوقت في أشد الحاجة لمن يدعو لهم ، لقد كانت أعمارُ كل هؤلاء أوشكت علي التآكل  فعلاً ، و كانت نهايتهم أشد بشاعة من نهايته هو!

بعد قليل من ذلك الوقت ، سقط " الغوري " صريعاً تحت أقدام الخيول و اختفت جثته و لم يعثر له علي أثر ، و أترك الحديث عن نهاية " أولياء الله الصالحين " لـ " ابن زنبل " ، و هو مؤرخ رأي من مكان أقرب علي كل حال ، قال :

" و كان مع " الغوري " خلفاء المشايخ مثل سيدي " أحمد " و سيدي " عبد القادر الجيلاني " و سيدي " ابراهيم الدسوقي " و أمثالهم ، فلما وقعت الكرّة على " الغوري " بقيت المشايخ المذكورون بـ " حلب " ، فلما سمعوا بأن السلطان " سليم " قادم على " حلب " خافوا من سطوته ، فأخذوا بالذهاب إلى نحو " الشام " ، فلما رآهم على بعد ومعهم الرايات و الأعلام قال :

- ما هؤلاء؟!

قال :

- هؤلاء خلفا المشايخ كانوا جاءوا مع " الغوري " فلما كُسِر يريدون الذهاب إلى " مصر " ..

فأمر بإحضارهم ، فلما مثلوا بين يديه أمر برمي رقابهم أجمعين"!

واقعة مشابهة و أقل عمراً ..

" أحمد عرابي " و رجاله أيضاً ، أنفقوا عشية معركة " التل الكبير " ، تلك المعركة التي احتل بعدها الإنجليز " مصر " ، في حلقة ذكر ، يدعون الله أن يرزقهم النصر علي الكفار ، و ظلوا يرددون حتي طلوع الشمس : " يا لطيف يا لطيف " ، و بعد دقائق من بداية المعركة ، أصبح معظمهم في عداد القتلي أو الأسري ، و فر " عرابي " مذعوراً ليستقل أول قطار يتحرك نحو " القاهرة "!

علي أية حال ، كان هناك أيضاً بطل حقيقي ولد من الرحم الصحيح لنفس المعركة ، و جعل ، باستبساله ، هزيمة المصريين باهتة إلي حد معقول ، إنه الأمير آلاي " محمد عبيد "!
 
و الشاعر الفارس " دريد بن الصمة " كان ، و متي؟ ، في الجاهلية الأولي ، أكثر واقعية من كل هؤلاء ، و يوم معركة " حنين " ، حين أمر " مالك بن عوف " باصطحاب الأموال و النساء إلي ساحة المعركة ، ليستميت رجاله في الدفاع عن أموالهم و أعراضهم ، كما اعتقد ، قال له " دريد بن الصمة " موبخاً :

- راعي ضأن و الله ، و هل يرد المنهزم شئ؟ ، إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه و رمحه ، و إن كانت عليك فُضِحتَ في أهلك و مالك!

من الجدير بالذكر أن " الغوري " كان مولعاً بالمنجمين ، و في هذا الشأن ، قال " ابن زنبل " :

" و من غريب صنع الله تعالى ، أن " الغوري " كان عنده رمّالاً جازماً ، فكان كل حين يقول له : انظر من يلي الحكم بعدي ، فيقول : حرف سين ، وكان السلطان يعتقد أنه " سيباي "، و كان كلما كتب " سيباي " للسلطان بما يفعل " خاير بك " نائب " حلب " من الإثبات للسلطان " سليم " بأنه معه مُلاخي على أبناء جنسه ، و يحرضه على المجيء إلى أخذ أرض " مصر " من السلاجقة و السلطان " الغوري " لا يقبل من " سيباي " نصيحة!

الخيانة كاسمها ، و الخسة أيضاً كاسمها ..

و بقراءة متعجلة في تجاعيد هذه المعركة ، سوف نعثر علي حدث أشد بشاعة من خيانة " خاير بك " ، حدث كاشف و موحي و محرض ، و يعكس حدثاً نشطاً في " مصر " هذه الأيام!

قبل بداية معركة " مرج دابق " اقتحم جنود " الغوري " مدينة " حلب " ، و انتهكوا حرمات أهلها ، و نهبوا أموالهم ، و اغتصبوا النساء تحت عيون أزواجهن ، و تحت عيون أزواجهن و أبنائهن أحياناً ، ثم مضوا ، كانوا قد تركوا خلفهم عدواً ، صنعوه ، لديه من أسباب النقمة الشاهقة عليهم ما لم يكن لدي العثمانيين ، و لم يمض يوم و بعض اليوم ، و طارت طرق الغبار ، و تهشم جيش " الغوري " ، و فرَّ الكثيرون من الذين نجوا مما قالت بنادق العثمانيين إلي ناحية  " حلب " ، و هناك ، كان في استقبالهم عدوٌّ أشد خشونة!

لم يجدوا في قلوب الحلبيين ذرة من الرأفة ، و قتلوا منهم ما لا يحصي ، و سحلوا آخرين ، و ألقوا بهم جميعاً في بالوعات التراث !

الاستهانة بالماضي حماقة ، و الخيانة كاسمها، و تعقيباً علي خيانة " خاير بك " لسيده انهارت دولة العبيد ، و استبدلت " مصر " محتلاً بمحتل لا يقل خسة ، و نفق " خاير بك " كما يليق بالخونة بعد عدة سنوات من معركة " مرج دابق " ، و تجاهلته ذاكرة المصريين تماماَ ، ما عدا سكان شارع " باب الوزير " ، فله هناك مسجدٌ شيده ، تقرباً إلي الله طبعاً ، بجوار مسجد " آق سنقر " بمدينة " القاهرة " ، ما زال منتصباً ، و حياً..


محمد رفعت الدومي

حكاية مرعبة، من أغرب ما سمعت !

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
نشر بتاريخ: 04 مايو 2014
انشأ بتاريخ: 04 مايو 2014
الزيارات: 12580

كعادة الغرباء، قررنا، منذ الساعات الأولي، البحث عن مسكن، حتي لا نكون ضيوفاً ثقالاً ! كنا حديثي السن، و كنا حديثي العهد بمدينة " أسيوط "، و هي، لمن لا يعرف، مدينة قاسية القلب، أقسي قلباً من "القاهرة"، و بكثير !


ربما لأن معظم سكان هذه المدينة وافدون، ليس لهم جذور عائلية قديمة علي أرضها، لذلك، أصبح استغلال الغرباء هناك تقليداً شهيراً، حتي سكان قري " أسيوط " لا يسلمون، ككل الغرباء، من احتيالهم ..

Read more: حكاية مرعبة، من أغرب ما سمعت !

مهني في مجال التعليم بتونس يعقب على مقال

التفاصيل
نشر بتاريخ: 22 أبريل 2014
انشأ بتاريخ: 22 أبريل 2014
الزيارات: 6905

مهني في مجال التعليم  يستدعي من لهم الملاحظة  بغاية الاستدراك....

طالعتنا جريدة الصريح الغراء ليوم الجمعة  المؤرخ ب14 فيفري 2014 بمقالة صغيرة عنونها كاتبها ب* أسبرينة لتكن صيحة فزع مدوية جدا *وذلك بالركن القار للجريدة الموسوم صالون الصريح.

واني لم أكن لأكتب في هذا الموضوع  برغم زحمة المواضيع المطلعة إلينا بتنوعها وكمها ودسامتها  ومصادرها مع  اشراقة كل يوم جديد ....ولكن أهميته ودقة المرحلة التي تمر بها بلادنا الطامحة بطبعها إلى اشراقة شمس التحرر والتقدم بل التخلص من رواسب عواهد الذل والكبت والجبروت عان منها هذا الشعب الأبي الذي أمسى خلالها مسكينا مقهورا مقموعا  لفترات طويلة سلطت عليه أثناءها جميع أنواع الظلم والاستبداد والاستعباد في مختلف مجالات الحياة ولعل من أهمها المجال العلمي والمعرفي على الإطلاق باعتبار هذا احد أهم وأنبل ركائز التقدم والتطور والازدهار ومبعثا جديا لمناسقة ركب الأمم الراقية ....

وحتى لا أكون مقصرا أو مغالطا لواقع يانع في تاريخ حياة بلدنا تونس المستقلة فقد كان للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية التونسية السبق الأعظم في مراهنته على العلم والتعليم حيث أسس فيما أسس في بداية عصر حكمه الذهبي المؤسسات العلمية وقلاع المعرفة برغم قلتها آنذاك إلا أن كمها لا ينعكس على كيفها حيث اتسمت البرامج الدراسية أثناءها  بنوعيتها الجادة المعمقة انتدب لترسيخها وإيصالها إلى المتلقي وقتئذ من الناشئة التونسية من خبرات أهل البلد الكبيرة بل وأيضا تجاوزت ذلك لتصل حتى إلى استقطاب المتعاونين من رجال العلم والتعليم والمعرفة من مختلف أرجاء المعمورة الذين آنسوا إلينا وأحبوا بلدنا وعملوا هم أيضا على مساعدتنا على التخلص من الجهل وبراثنه بل الحرص كل الحرص على إخراج الشعب المنهوك في غياهب مستنقعات رواسب الاستعمار المقيتة إخراجه من الظلمات إلى النور بسلاح وحيد ألا وهو العلم ولا غير العلم ....لسرعان ما خاب ظننا مع تقدم عمر البلاد بعيد الاستقلال والذي تزامن مع تقدم الزعيم بورقيبة في العمر والاستفراد بالحكم واعتماده من حاشيته عند ارذل العمر من المارقين الأنانيين  القصيري النظر ....الشيء الذي تردت معه جميع الأوضاع بالجمهورية الأولى إلى أن بلغت ما بلغت إليه من وهن وعجز وقنوط وتقهقر.....

تواصل هذا الوضع بتحسن طفيف في المجالات الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد في عهد الرئيس المطاح به نظرا لالتفاف قوى خارجية من الأشقاء والأصدقاء لتونس ،هي أرادت الخير لبلد تاريخه ضارب في الأمجاد والتحضر بل وعملت هذه القوى على  مساعدة شعبنا لتخطي العوز والتحديات ولم يبق غير مجال العلم والتربية هائما تائها في مهب الريح تعصف به الرياح حيثما شاءت ....

فملاحظة كاتب المقال بأن التلاميذ عازفون عن التعلم وعن العمل المترتب عنه بل أن عدد هام منهم فقدوا الرغبة في الدراسة وهم يذهبون للتعلم مكرهين.....كله صحيح بل أن كل ما ذكر يشهد وللأسف تصاعد حثيث ويبقى السبب أو الأسباب التي جعلت من ناشئتنا تجنح إلى ما جنحت إليه ؟؟

قبل الإجابة عن هذا لعلي أجد نفسي مجبرا على استحضار مثال أو أكثر عما يحدث في مدارس أو معاهد في الخارج على غرار ايطاليا وفرنسا وغيرها  موازية لمدارسنا ومعاهدنا ...فالتلاميذ في أماكن من العالم كأوروبا مثلا عندما يذهب إلى قلاع العلم والمعرفة هذه لسرعان ما يأنس إليها بل تجتاحه رغبة عارمة في ارتيادها والبقاء فيها لما توفرت عليه هذه القلاع المعرفية من مرافقة حياتية تعليمية بيئية ثقافية صحية متقدمة متنوعة ترغب التلاميذ وغيرهم من الساهرين عليهم فيها هذا من ناحية ،ومن أخرى فالتلاميذ  المنتمين إلى هذه المؤسسات التعليمية لن تبخل عليهم دولتهم ووزارة الإشراف عليها بمدهم بجميع متطلبات العلم والمعرفة مسبقا وليس هذا فحسب بل وأيضا تسهيل كل احتياجاتهم وتوفيرها وبالمجان من نقل ومواد مدرسية وبحثية وإطار مختص حريص على الإضافة والتقدم بالعلم وجعل الناشئة تعيش مواكبة  كل ما جد جديد وكل ما تفرزه الحداثة وذلك  بأيسر السبل وأدقها وأسرعها ...ثم وبعد التخرج ونتيجة تفتح المدرسة على المحيط وبعد النظر لأولي الأمر المسئول على مرحلة ما بعد الدراسة المتناغم والمتناسق مع ما سبقه لسرعان ما يجد الشاب نفسه  يسهم هو الآخر في بناء ازدهار بلده مؤسسا لتقدمه وتميزه بما اكتنزه من معرفة وعلم لن يمحوها من ذاكرته وفكره زمن رديء ،زمن البطالة  واللامبالاة ....على غرار ما يحدث بين ظهرانينا ،حيث كل شيء وللأسف كان يؤسس للإحباط والاستسلام والتردي ....

كل شيء في سياسة التعليم في بلدنا يجعل من التلاميذ ومدرسوهم على حالتهم تلك من اليأس والقنوط والإحباط ولعل كل هذا جعل من الناشئة وخاصة منها الأجيال الجديدة تكن للمدرسة كل الكره والبغض حتى أنك أصبحت تلاحظ ما يقدم التلاميذ من فعله من تكسير وتحطيم للمكتسبات بمؤسساتنا التعليمية  حتى وان كانت قليلة بمجرد قيام مظاهرة أو المشاركة فيها ،فتلامذتنا تراها عنيفة مستهترة تحدوها روح النقمة والانتقام غير مكترثة بممتلكات الشعب والعامة وكل ذلك   نتيجة لما يحيط  بل يعصف حولها من رياح  الخنوع  والتردي ...

وهو لعمري من المظاهرة المخجلة المبكية التي تشهدها مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية بمختلف أنواعها وأحجامها  ما لا تلاحظه بالمرة في بلدان أخرى متقدمة تراهن بجدية على التعلم والتربية ،حين حدا بأحد المعارف الذين التقيت بهم وهو من رجال الدين والقضاء ويدير مؤسسة محاماة وبعد أن احتد النقاش بيننا ذات مرة في مجال العلم والتربية والتدريس أجده يسر لي وهو يطلعني على كتاب بين يديه موسوم *التربية في إسرائيل...*بأنه لوكان وزيرا للتربية لطبقت ونفذت كل ما جاء في هذا الكتاب بحذافيره وهو يشير إلى الكتاب المذكور سلفا لما اتسم به من تنوع وثراء وفكر إبداعي تربوي  متميز يفيد الناشئة ويتقدم بالبلاد بل ويؤسس لاجتهادات معرفية علمية ضاربة في الثوابت والأسس العلمتقنية الطويلة الأمد لما فيه ضمان لترسيخ كل  أسباب الرقي الذي تنشده المجتمعات ، مثلما هو الشأن لإسرائيل أحب من أحب وكره من كره ...وفي النهاية فزعك يا أستاذ الوسلاتي في محله جدا ؟؟؟واني أرجوا  ولا أقل أتمنى لأن الرجاء يمكن أن يحدث على عكس التمني أن تكون إطارات وزارة الإشراف والدولة على بينة من تردي الأوضاع التربوية نتيجة سياسة تربوية مستهترة ،غير حادة مع كامل الاحتراز أفقدت العلم والتعلم وأهل العلم والتربية مكانتهم الاجتماعية والنضالية بل أفقدتهم روح القدسية الذين يفخرون ويتميزون  بها .

                                                             الأستاذ لطفي بن العجمي الخروبي

                                                المستشار القانوني لجمعية أساتذة التعليم التقني

 

حداثة تيتم أبناءنا

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى العبيدي
نشر بتاريخ: 16 فبراير 2014
انشأ بتاريخ: 16 فبراير 2014
الزيارات: 10230

       حين نتحدث عن المرأة التونسية المناضلة فنحن لا نخص بحديثنا النساء اللاتي شاركن في إخراج المستعمر و لا اللواتي ساهمن في الثورة التونسية إنما نحن نتحدث عن المرأة التونسية البسيطة.و نخص بالذكر الأم العاملة . إذا ما تتبعت أطوار حياتها اليومية فلن يعز عليك نعتها بلفظ المناضلة :فهي التي تتحمل أعباء الواجبات المنزلية و متطلبات الأبناء و الزوج علاوة على مشقة الحياة المهنية و لعل ما يزيد من ثقل حملها هو تلك الضغوطات التي لا ينفك المجتمع يمارسها ضدها .

Read more: حداثة تيتم أبناءنا

هذه البلاد خافتة وأنا اليوم هشة

التفاصيل
كتب بواسطة: أسيل تلاحمه
نشر بتاريخ: 11 يناير 2014
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2014
الزيارات: 11206

 

كنا في ذلك الوقت على حافة الغياب َتحضُرُ في قهوتي الصباحية، وعلى شرفات جامعتي المطلة على الكثير من المطر، في صوت فيروز وفي قصائدي الممزقة، تحضر أينما ذهبت وفي كل الصلوات كأنك فعل بحر ونار

كم كنت شجاعة عندما حاولت مجاراتك، في كل انفعالات الفضاء، في كل الهطول والأزل، والمدائن وأفعال الحروب، وكم كنت قاسية على الحاضر، منذ أن خطفت سكوني وذهبت.. وأوغلت في القلب شرارة زرقاء نفثت عليها من نفسك لكني انطفأت ..

Read more: هذه البلاد خافتة وأنا اليوم هشة

في بلاد يشيب فيها ... الولدان - لن تمروا !

التفاصيل
كتب بواسطة: صلاح مصطفي
نشر بتاريخ: 09 ديسمبر 2013
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2013
الزيارات: 11953

ويل لأمة صغيرها كبير - وكبيرها صغير !                                                                      

     تحكي الاسطورة أنه في أحدي البلاد البعيدة دولةيقال أن عمرها سبعة ألاف عاما من الحضارة جاء يوما بل أيام ليحكمها فرعون منجنرالاتها لم تروق له لا الحضارة ولا التحضر فحذف الضاض وبدلها بالجيم لتحلالحجارة بدلا من الحضارة - حتي تحول كل شيء فيها الي حجارة !                       العقول والقلوب  والضمائر الكل أصبح حجارة - الدعارة أصبحت مهنتهم الا مارحم ربي -في السياسة والاعلام والامن والقضاء وغيرها كثر - الا مارحم ربي .       

Read more: في بلاد يشيب فيها... الولدان - لن تمروا !

سروال "جيسي" يخلق مناصب شغل

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
نشر بتاريخ: 05 يونيو 2013
انشأ بتاريخ: 05 يونيو 2013
الزيارات: 6875

تناقلت بعض مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مفاده أن جيسي نجمة موازين 2013 قرّرت تخصيص جائزة قيّمة لمن يعثر على سروال “البلودجين”الذي فقدته قبل الصعود إلى المنصة. و قالت أنها مستعدة لإعطاء نصف أجرها في المهرجان لكل من وجد السروال المذكور.وهذا العرض مستمر إلى ما قبل بداية العرض المقبل في 2014. وقد أشارت من جهة أخرى أنها إذا لم تجد سروالها فلن تغني حتى تحقق المساواة وذلك بدعوة كل المتفرجين للتخلي عن السراويل إذا أرادوا أن يتمتعوا بصوتها ويرددوا وراءها المواويل. وأكدت أنها متفائلة بتلبية ندائها خاصة بعدما لمسته من تجاوب الجمهور الموازيني الذي كان يستجيب لكل طلباتها و سيتخلى كل معجب عن سرواله  بسهولة عندما يرخي الليل سدوله. وقد أبرزت الفنانة الحليقة أنها ليست  متشدّدة وستسمح للجميع بالاحتفاظ بالثبابين. وستقرر على ضوء تفاعلهم إن كانت ستُلبسهم في الدورة الموالية كالحلازين.

Read more: سروال "جيسي" يخلق مناصب شغل

"كَران" في البرلمان

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
نشر بتاريخ: 04 أبريل 2013
انشأ بتاريخ: 04 أبريل 2013
الزيارات: 25600

  كران

"كَرانْ" أكلة شعبية دأب على أكلها زوّار وجدة وأهلها. استطاع الحمص المطحون أن يغزو كل البطون في سنوات الخصاص والرصاص, حين كانت اللقمة عملة ناذرة وكان المحظوظ من وجد طعامه  (قبل أن يجد الخبز طريقه إلى صناديق القمامة) . كان نصف درهم  كافيا لسد رمق التلاميذ  أثناء الاستراحة. وكان شعار الباعة آنذاك  هو عربة كران لكل مؤسسة تعليمية في إطار تقريب الأكل من الطفل.

كان أصحاب العربات يأخذون أماكنهم أمام أبواب المدارس, في تفاهم ضمني دون تنافس, مستعدين لتوزيع الشبع  على بطون تشكو الخواء مقابل القطع النقذية الصفراء.  ورغم مرور السنين فقد بقيت الأكلة في متناول الأغنياء ومن بهم خصاصة ولن يتأثر أحد حتى وإن حذف صندوق المقاصة.

 دقيق الحمص هذا علاج فعّال لم تنتبه إليه المنظمة العالمية للتغذية و الزراعة لحل  مشكل الجوع القاتل الذي يفتك بمناطق من آسيا والساحل.لو أخذ الموضوع مكانته في المحافل  الدولية لأصبح صاحب الفرن المشهور بظهر المحلّة مستشارا دوليا للتغذية.هذا الرجل الذي أخذ على عاتقه مهمة إطعام قسم كبير من سكان وجدة. وما على المشككين في الدور الهام الذي يقوم به هذا "الشيف" سوى معاينة الزحام كلما جنّ الظلام  وكيف يضيق بالأكَلَة كل ليلة فرنه الواسع  وعدد و أنواع السيارات المتوقفة في الشارع.هو ليس الوحيد بالتأكيد فالأفران والعربات المختصة منتشرة في كل مكان.

كيف لمسحوق الحمص أن يأخذ كل هذه الأهمية في حياة الوجديين؟ فرغم انتشار محلات الوجبات السريعة المغمورة منها والمشهورة, بقي الوجديون في معظمهم نباتيين.فليس في الحمص حلال أو حرام  كما في محلات الماركات العالمية التي تريد أن تكسب ود المستهلك  بالتأكيد على أن منتوجها حلال. والكل سمع عن فضيحة لحم الخيول. فإذا افترضنا أن ما قيل صحيح , فأين توجد كل هذه الأحصنة التي تُقتل والكل يعرف ثمنها الباهظ؟ فلا نريد أن نسيء الظن بالعباد لنتخيل ولو لهنيهة أن الأمر لم يكن  يتعلق بلحم الجياد بل بالبغال والحمير (مع استثناء الحميرالزُّرِْق التي خضعت للتدريب لتشارك في التهريب في ضواحي"زوج بغال").

لم تجد هذه الأكلة البسيطة القطنية موقعا لها في خريطة برامج الطبخ الوطنية . قد لا  يليق ببلد عريق أن  يسوق صورته  للسياح الفرنسيين والألمان بخلطة " كران" . لكن  أليس من الصواب أن يظهر بجانب الطاجين و الكسكس ,"صْني كران" في مطويات وزارة السياحة ؟ فقد يكون إضافة نوعية للسياحة الطبية لأن مع حمص مطحون وماء وملح وزيت وكمون ,لا خوف من كولسترول ولا حاجة لحمية أو لشفط دهون. بالإضافة إلى كون  المكونات الخمس ثمنها بخس.وهي أكلة الفصول الأربعة كذلك وربما لهذا السبب تحمل هذا الاسم كل ّ محلات بيع كران في مدينة وهران .

 من أين جاء هذا الاسم وما أصله اللغوي وهل له ذكر في بطون الكتب؟ يقال أن أصل الأكلة تركي. وإذا صحّ هذا الأمر فنحن نشترك مع الأتراك في الأكلة وفي العدالة عنوان الحزبين الأولين في البلدين. فهل يمكن أن يدعو رئيس الحكومة بنكيران يوما ,من باب العدالة الاجتماعية, أعضاء الحكومة والبرلمان  الشعبيين والشعبويين, الذين يتقنون اللوم والسباب والذين يحسنون النوم و يدمنون  الغياب والذين يلمّون بمآسي الفقراء بقدر ما يهتمون بالكراسي الحمراء والخضراء,  إلى مأدبة كران ليتمتعوا ,كمنتخبيهم, بملء البطون بالحمص المطحون .

  فربما فكر نواب الأمة , إذا شبعوا تحت القبّة, في إحداث موسم لملكة جمال كران أو  خصّه بمهرجان على غرار مهرجان كناوة  بمزاكان  . وهكذا يصبح لوجدة مهرجانان واحد للرّاي والآخر لكران وبه تصح مقولة "منين تشبع الكرش تقول للرأس غنّي".

عبد الحفيظ كورجيت

 

الصفحة 1 من 108

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك