مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الحد الأدنى العالمي للأفراد

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد فؤاد صوفي
نشر بتاريخ: 02 يوليو 2026
انشأ بتاريخ: 02 يوليو 2026
الزيارات: 20
الحد الأدنى العالمي للأفراد نسمع دوماً كلمة الحد الأدنى التي تستخدم في محادثات الدول وردهات الأمم المتحدة، والحقيقة أن كثيراً من الناس لا يعرفون ما المعنى الصحيح لهذه الكلمة، وحين البحث نجد أن مفهوم الحد الأدنى متغير حسب تصنيف الدول "المتقدمة" والدول "الفقيرة"، ولكن وبتنظير نظري فالحد الأدنى يقصد به "توفير متطلبات الفرد من مأكل ومشرب وسكن ورعاية صحية" ونجد أن تلك المتطلبات غير متوفرة في الدول الفقيرة، لذا فنظرتنا ستكون خاطئة لو نظرنا لهذا الموضوع من زاوية الدولة ومدخولها القومي وسياساتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية، فالفرد العادي في أي دولة متقدمة أو فقيرة (هذا الفرد العادي يمثل غالبية البشر على الأرض)، لا يريد إلا الحد الأدنى الإنساني، الذي يجب أن يتمتع به كل إنسان على وجه الأرض، وأريد أن أؤكد هنا، أنه لا يوجد ما يمنع (من ناحية المبدأ) أن يكون المدخول الشهري لشخص ما 100 وحدة، ومدخول شخص ثري 10,000 وحدة، لأن ذلك مسموح ولا غبار عليه في ظل النظم المطروحة، ولكن ذلك يجب أن يحظى بشرط واحد، هو أن يسمح المدخول الشهري للشخص الأول (100 وحدة)، أن يحصل على الحد الأدنى العالمي على الأقل. لذا فقد قمت بتلخيص هذه المتطلبات، التي تكفل العيش الكريم للإنسان، وتبعده عن الشرور والآثام الناتجة عن الفقر وعن تخلخل بنية المجتمع، وهذه المتطلبات الإنسانية العامة هي كما يلي: 1- حق الحياة: عندما يولد الطفل فإن من حقه أن يحيا، وأن يجد العناية الجادة لوجوده ونشوئه، ومن حقه أن يستحق مباشرة الحد الأدنى من المتطلبات، وهذا هو بالطبع ما يجب أن تكفله الدولة لمواطنيها، في شرق الأرض وغربها، وبشكل يحوي على سواسية كاملة بين البشر. 2- حق الغذاء: تكفل الدولة الكمية والتنوع من المواد الغذائية والمواد الحياتية الضرورية، وليس مقبولاً أن نجد جائعاً أبداً في أية بقعة من بقاع الأرض، وهذا ليس صعباً، لأنه إذا انتفت أسباب الجوع فلن يوجد جائعون. 3- حق السكن: تكفل الدولة "مساحة" معقولة لسكن الفرد، وهذه المساحة ليست مجانية، بل إن المواطن يدفع ثمنها تقسيطاً بجزء محدد من مدخوله. 4- حق التعليم: تكفل الدولة للمواطن حق التعليم حتى يصل إلى المستوى المناسب لعمله المتفق عليه، مع وجود ضرورة لوضع حد أدنى للتعليم، يكون المواطن ملزماً على تحصيله. 5- حق الزواج: تكفل الدولة وتتدخل بكل السبل في مجال تزويج الفتيان والفتيات في سن مبكر، كما تقوم بما يسمى "خدمة الزواج"، وتعني المتابعة المختصة فيما يتعلق بالسكن والحمل والولادة وتربية الأطفال. 6- حق العمل: تكفل الدولة للمواطن أن تؤمن له عملاً بأجر لا يقل عما يلزمه ليعيش في الحد الأدنى المعترف به. 7- حق الرعاية الصحية: تكفل الدولة وتكون مسؤولة عن الرعاية الصحية للأفراد خلال جميع مراحل حياتهم. 8- حق الأمن والأمان: تكفل الدولة لمواطنيها أن يعيشوا بدولتهم في أمان كامل وبدون خوف من شيء أو من أحد، وكما نعلم فإذا فقد الأمان تراجعت الدولة وزالت مميزاتها وسماتها بالكامل تقريباً. 9- حق التطور: اللامحدود للأفراد، وحق الحصول على الثروة بدون حدود، ويحق للدولة أن تقوم بتحصيل ضرائب معقولة لكل حالة حسب الدخل. 10- حق العيش: في بيئة سكنية نظيفة ومنظمة، وتحوي على مساحة خضراء كافية، كما تحوي على أماكن للجلوس والاستمتاع في الطبيعة، وأماكن للمشي وممارسة الرياضات. فنحن نعمل بذلك على "معالجة" النفس الإنسانية وتقديم ما يلزمها من أشياء مادية/معنوية/نفسية، حتى تكون الشعوب سعيدة ومتجانسة مع الفطرة السليمة التي فطرت عليها. نُقل من منتديات أقلام — للتواصل مع الكاتب: montada.aklaam.net

محاولة في لغة شعوب مسمّات عربية الناطقة بغيرها

التفاصيل
كتب بواسطة: ايدابراهيم محمد
نشر بتاريخ: 11 يناير 2017
انشأ بتاريخ: 11 يناير 2017
الزيارات: 2864

يتميز الإنسان عن الحيوان بالنطق مستعملا لغة ما. تلعب أدوارا عدّة من بينها حفظ الهوية، خلق العلوم، نقل المعرفة، إنعاش الثقافة والحضارة. لكن يبقى الدور الأول لاللّغة هو التواصل. سائد في كل المجتمعات، هذا الأخير أفقي شفهي أساسا يمكّن الإنسان التواصل مع بني جلدته لقضاء حوائجه. وعمودي، كتابي أساسا عماده المعرفة و التفكُّر يوصل تواصل الماضي بتواصل الحاضر.  فكلما طال في أمّة كلما استطاعت خلق ما يسمّى بالحضارة. أما إذا، في مرحلة ما، فقدت إحدى الحلقات فقدت الهويّة و تعطّلت الحضارة. لأن المجتمعات الشفاهيّة لا تنتج هوية، لا ثقافة و لا تاريخ بل تُمحى مع موت حكمائها الحاملين معهم ما اكتسبوه من التجارب، المعارف، القصص و الأساطير. فذاك حال المجتمعات البدائية التي لا يذكر عنها تاريخ البشرية سوى أنها كانت بدائية.

Read more: محاولة في لغة شعوب مسمّات عربية الناطقة بغيرها

مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد ليمام
نشر بتاريخ: 05 أبريل 2015
انشأ بتاريخ: 05 أبريل 2015
الزيارات: 15211

مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي

مراد ليمام

سرت العادة في التفكير الكلاسيكي بأن يسند مقول القول ٳلى صاحبه انطلاقا من البداهة الظنية االمتمثلة في سيادة الاعتقاد القائل بأننا نؤلف وحدة ما نقول حين تلفظنا٬ آخذين على عواتقنا فعل التأليف. غير أن التطور العجيب الذي شهدته العلوم الٳنسانية منذ أزيد من قرن٬ أفضى ٳلى تناسل اتجاهات تحظى بشرف السبق و الاستئتار في وضع اللبنات التأسيسية و تخطيط الٳجابات الواعدة للغة المحملة بالقصدية و البعيدة تمام البعد عن معاني المعاجم لتحتضن دلالات المتكلمين. ففي ٳطار السعي الحثيث لصك نظرية تتجاوز التصور الذاتي الذي يروم نحو مقام الإفصاح عن فرادتنا حينما نتكلم٬ برزت تصورات ترمي تفكيك هذا الوهم ببيان أنه ربما يوجد في كل ما نقول أصوات عديدة٬ بل ٳن الملفوظ نفسه قائم على جمهرة من الأصوات؛ صوت المتكلم و صوت القائلين الذين يعبرون عن وجهات نظرهم من خلال التلفظ المتكئ على جريان أشكال لغوية لا يمكن أن  تزداد دون أن تتغير طبيعتها بين متكلمين يعيشون في مجتمع ما. فالمعطى التصوري للملفوظ لا ينحصر في كونه نسقا

Read more: مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي

نزوعات الحب بين الٳنساني و الٳلهي في مواجهة العولمة

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد ليمام
نشر بتاريخ: 05 أغسطس 2014
انشأ بتاريخ: 05 أغسطس 2014
الزيارات: 8795

نزوعات الحب بين الٳنساني و الٳلهي في مواجهة العولمة

                  مراد ليمام

برزت العولمة قوية منيعة مع الولادة المزدوجة للأسواق العالمية و الشبكة العنكبوتية ٬ ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين . فتحت وطأة مبدأ التنافسية التي قام عليها الاقتصاد ٬ تم الكشف الخارق عما تعنيه العولمة عندما تستخدم من أجل تجفيف الينابيع العميقة التي يستقي منها الٳنسان وعيه بذاته و للعالم المعروض فيه .

فالتنافسية لم تأت عن هوس في الرفاهية ٬ أو عن رغبة في مطابقة السماء للأرض بٳحلال الٳنسان محل الٳله الميت . بل حلت رافعة لواء التقدم لتغزو كل المجالات الٳنسانية و الرمزية و المادية . حينها أصبح للتقدم مرادف واحد يفيد معناه : ٳذا لم تستطع المضي نحو الأمام ٬ و ٳذا لم تبتدع أشياء جديدة فمصيرك التلاشي . و بتعبير أدق ٬ أضحى التقدم المسكون بقوانين التنافسية يدفع نفسه بنفسه ٬و يحصد ما يحصد من ٳنجازات مستبدا بمركزيته ٬مستعبدا الٳنسان في دائرة مغلقة من الٳنتاج الهادف ٳلى الاستهلاك دون علة غائية .

Read more: نزوعات الحب بين الٳنساني و الٳلهي في مواجهة العولمة

حول مشروعية تعدد الخطاب في الأنظمة الثقافية العربية

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد ليمام
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2014
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2014
الزيارات: 10944

 

استلهمت البلدان العربية فيما مضى ، المتصورات و المقولات الدينية ، كقاعدة الارتكاز المتحكمة في أنظمتها الثقافية ٠فقد شكل الخطاب الديني ، النسق المرجعي الوحيد و المجال الأصلي المطلق الذي تجد فيه المفاهيم المعرفية و العملية شرعيتها ٠ غير أن التحولات السياسية  و الاقتصادية  و الاجتماعية ، التي عرفتها هذه البلدان ، سوغت الانفتاح على خطابات مخالفة ، تحتوي أنماطا مختلفة من الفكر ، تقدم ذاتها كسلطة معرفية ٠ فلم يعد الخطاب الديني ، الخطاب الوحيد و المرجع الأصلي الذي تستوحي من منجزه الأنظمة الثقافية استنباط تصوراتها التحليلية في مختلف جوانب الحياة ٠ بل أصبح يتموقع كجزء من هذه الأنظمة ، تتواجد بها خطابات أخرى تمثل شرعيات مغايرة ، امتاحت من العلوم و عبت من حياض شتيت من الفلسفات و المذاهب و المدارس التي تتوافق مع العقل .

Read more: حول مشروعية تعدد الخطاب في الأنظمة الثقافية العربية

جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
نشر بتاريخ: 04 مايو 2014
انشأ بتاريخ: 04 مايو 2014
الزيارات: 10489

الموت، كلما تقدم الإنسان في العمر أصبح أليفاً، مجرد طقس يتكرر بإسراف، ينسحب علي إثره جارٌ لنا في الكون إلي لا مكان تاركاً خلفه في القلوب بعض الذكريات و بعض الحنين، يرتفع إحساس اللامبالاة بالموت في قلوبنا، خاصة، عندما يفقد أحدنا ذلك الشخص الذي، لسبب ما، يصبح كل فقد بعد فقده هيناً، كان ذلك الشخص بالنسبة لي هو أبي، و أصبحت بعد موته لا أهتم كثيراً بمن مات و لا من عاش ..


Read more: جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!

انسان ما بعد الاستهلاك

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد العدوى
نشر بتاريخ: 10 ديسمبر 2013
انشأ بتاريخ: 10 ديسمبر 2013
الزيارات: 7671

عندما صدح د.عبد الوهاب المسيري رحمة الله عليه من اعتلاء القيمة الاستهلاكية للهرم الانساني في العصر الحديث, ووافقه نعوم تشومسكي بالقول ان النيو ليبرالية ليست الا نوع من أنواع الافلاس, لم يكن كلاهما يتبنى وجهة نظر

Read more: انسان ما بعد الاستهلاك

الخط و الدائرة

التفاصيل
كتب بواسطة: ليلى العبيدي
نشر بتاريخ: 23 يونيو 2013
انشأ بتاريخ: 23 يونيو 2013
الزيارات: 4793

 

        الخط و الدائرة ثنائية أدنوية تختزل نمطين أساسيين في الفكر الوجودي على اختلاف مرجعيّاته.الخط امتداد مستقيم من نقطة البداية إلى نقطة النهاية أو ما يفترض أنّهما نقطتا البداية و النهاية.أمّا الدّائرة فهي تسلسل انحنائيّ من النقاط قد يعود على بدئه أو يكاد.لسنا هنا بصدد الحديث في مجالي الرّسم أو الهندسة و لكن المتأمّل في ما خلص إليه الفكر الإنسانيّ يمكن أن يختزل هذا الصّرح من الأفكار الوجوديّة في تمثيل أدنويّ بسيط في شكله لكنّه عميق في تأويله

Read more: الخط و الدائرة

نحو اعادة التفكير في مفهوم الاسرة والتربية

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله العبادي
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2012
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2012
الزيارات: 31042


نحو اعادة التفكير في مفهوم الاسرة والتربية

عبدالله العبادي

باحث سوسيولوجي  - فرنسا

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.  

مما لاشك فيه تكتسي المؤسسة الاسرية دورا هاما في هذا المجال إلى جانب المؤسسات الاجتماعية الاخرى والمحيط الاجتماعي. فالانسان تتنازعه مند الولادة حاجتان اساسيتان متعارضتان : الأولى حاجته إلى الامن ويعبر عنها الطفل برغبته في الارتباط بوالديه، والثانية حاجته إلى الاستطلاع والمجازفة ويعبر عنها برغبة الطفل في استكتشاف المجال المحيط به، هذه الثنائية المتعارضة تظهر في مختلف مراحل العمر إلا أنها تتفاوت من مرحلة إلى أخرى. يرى الكثيرون على أن الأسرة تنظيم اجتماعي دفعت إليه الحاجة البيولوجية للإنسان، كما يعبر عن ذلك مالينوفسكي  حين يربط الأسرة بغريزة بيولوجية هي الجنس. وإذا ما أخدنا بهذا الرأي فإننا نسقط في مفهوم استاتيكي وثابت للأسرة، أما حين نريد طرح مسألة الأسرة من خلال العلاقات القائمة والمتبادلة بين أعضاءها في إطار المسؤولية والسلطة والتبعية إلى غير ذلك فنحن

Read more: نحو اعادة التفكير في مفهوم الاسرة والتربية

في نقد الأزمة

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالله العبادي
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2012
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2012
الزيارات: 29911

في نقد الأزمة                    بقلم عبدالله العبادي. باحث فرنسا

     في برقية للألمان الى نظرائهم النمساويين إبان الحرب العالمية الثانية, يقول الألمان للنمساويين في برقيتهم: " بالنسبة لنا, فان الوضع على الجبهة جاد ولكن غير كارثي" ويجيب النمساويين :"بالنسبة لنا فالوضع كارثي ولكن غير جاد". إنها الفوضى إن لم نقل الكارثة.

     الحضارة الغربية تتلاشى وفكرة المستقبل في أزمة, والغرب لا يمكنه ان يعيش دون أوهام المستقبل, دون إعطاء وعود للأجيال القادمة بغد أفضل ومستقبل واعد. لذا فالغرب مهووس بفكرة المستقبل, نمط عيشه مؤسس على الحدس المستقبلي  ولا يمكن تصور وجود للغرب خارج هذا الإطار الذي يعتبر سمة وجوده.

     إنها الأزمة المالية, غياب العمل السياسي الرشيد وفكرة السيطرة المطلقة للمركز, سخط المواطن وكذا الشعوب  المستضعفة, إنها أيضا توتر المفاهيم الهوياتية : هته بعض أوصاف المرحلة التي نعيش بعض فصولها.

Read more: في نقد الأزمة

دور المهرجانات والمسابقات والنوادي في النهوض باللغة العربية

التفاصيل
كتب بواسطة: د. صالح عبد العظيم الشاعر
نشر بتاريخ: 14 يوليو 2012
انشأ بتاريخ: 14 يوليو 2012
الزيارات: 9196

لا يختلف اثنان حول أهمية التجمعات، سواء كانت رسمية تتبع الدولة أو غير رسمية لكنها تجد إقبالاً من الشعب، فلكل من الدول والشعوب قوة، وتستطيع القوَّتان إذا تجمَّعتا وأوجدتا الغاية أن تؤدِّي فوق ما يُتوقَّع، والغاية هنا تخص شخصية الأمة ومناط عزها، ومظهر دينها الإسلامي الحنيف.

Read more: دور المهرجانات والمسابقات والنوادي في النهوض باللغة العربية

العلاقة بين العنف والإرهاب

التفاصيل
نشر بتاريخ: 08 أبريل 2012
انشأ بتاريخ: 08 أبريل 2012
الزيارات: 12948
يعد الارهاب من أكثر المشاكل التى تواجهه العالم المتقدم والنامى على حداً سواء ، وكثيرا ماسمعنا عن وضع خارطة طريق للقضاء على الارهاب ونذكر الان جانب من القرارات والميثاقات التى اصدرت للقضاء على الارهاب ، ومنها : القرار 3246 بتاريخ 29 نونبر 1974 الذي أكد على شرعية الكفاح المسلح في سبيل تقرير المصير والاستقلال. القرار 3314 الصادر في 14 دجنبر 1974 الذي يعترف أيضا للشعوب الخاضعة للأنظمة الاستعمارية والعنصرية أو أي شكل آخر من أشكال الهيمنة الأجنبية بحق الكفاح في سبيل نيل الاستقلال, هذا طبعا إلى جانب العديد من القرارات التي صدرت عن المنظمات الإقليمية كمنظمة الوحدة الإفريقية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، زيادة على القرارات الهامة التي صدرت عن حركة عدم الانحياز (18) في هذا الشأن.

Read more: العلاقة بين العنف والإرهاب

الصفحة 1 من 29

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

254 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك