- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد فؤاد صوفي
- الزيارات: 20
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ايدابراهيم محمد
- الزيارات: 2864
يتميز الإنسان عن الحيوان بالنطق مستعملا لغة ما. تلعب أدوارا عدّة من بينها حفظ الهوية، خلق العلوم، نقل المعرفة، إنعاش الثقافة والحضارة. لكن يبقى الدور الأول لاللّغة هو التواصل. سائد في كل المجتمعات، هذا الأخير أفقي شفهي أساسا يمكّن الإنسان التواصل مع بني جلدته لقضاء حوائجه. وعمودي، كتابي أساسا عماده المعرفة و التفكُّر يوصل تواصل الماضي بتواصل الحاضر. فكلما طال في أمّة كلما استطاعت خلق ما يسمّى بالحضارة. أما إذا، في مرحلة ما، فقدت إحدى الحلقات فقدت الهويّة و تعطّلت الحضارة. لأن المجتمعات الشفاهيّة لا تنتج هوية، لا ثقافة و لا تاريخ بل تُمحى مع موت حكمائها الحاملين معهم ما اكتسبوه من التجارب، المعارف، القصص و الأساطير. فذاك حال المجتمعات البدائية التي لا يذكر عنها تاريخ البشرية سوى أنها كانت بدائية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- الزيارات: 15211
مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي
مراد ليمام
سرت العادة في التفكير الكلاسيكي بأن يسند مقول القول ٳلى صاحبه انطلاقا من البداهة الظنية االمتمثلة في سيادة الاعتقاد القائل بأننا نؤلف وحدة ما نقول حين تلفظنا٬ آخذين على عواتقنا فعل التأليف. غير أن التطور العجيب الذي شهدته العلوم الٳنسانية منذ أزيد من قرن٬ أفضى ٳلى تناسل اتجاهات تحظى بشرف السبق و الاستئتار في وضع اللبنات التأسيسية و تخطيط الٳجابات الواعدة للغة المحملة بالقصدية و البعيدة تمام البعد عن معاني المعاجم لتحتضن دلالات المتكلمين. ففي ٳطار السعي الحثيث لصك نظرية تتجاوز التصور الذاتي الذي يروم نحو مقام الإفصاح عن فرادتنا حينما نتكلم٬ برزت تصورات ترمي تفكيك هذا الوهم ببيان أنه ربما يوجد في كل ما نقول أصوات عديدة٬ بل ٳن الملفوظ نفسه قائم على جمهرة من الأصوات؛ صوت المتكلم و صوت القائلين الذين يعبرون عن وجهات نظرهم من خلال التلفظ المتكئ على جريان أشكال لغوية لا يمكن أن تزداد دون أن تتغير طبيعتها بين متكلمين يعيشون في مجتمع ما. فالمعطى التصوري للملفوظ لا ينحصر في كونه نسقا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- الزيارات: 8795
نزوعات الحب بين الٳنساني و الٳلهي في مواجهة العولمة
مراد ليمام
برزت العولمة قوية منيعة مع الولادة المزدوجة للأسواق العالمية و الشبكة العنكبوتية ٬ ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين . فتحت وطأة مبدأ التنافسية التي قام عليها الاقتصاد ٬ تم الكشف الخارق عما تعنيه العولمة عندما تستخدم من أجل تجفيف الينابيع العميقة التي يستقي منها الٳنسان وعيه بذاته و للعالم المعروض فيه .
فالتنافسية لم تأت عن هوس في الرفاهية ٬ أو عن رغبة في مطابقة السماء للأرض بٳحلال الٳنسان محل الٳله الميت . بل حلت رافعة لواء التقدم لتغزو كل المجالات الٳنسانية و الرمزية و المادية . حينها أصبح للتقدم مرادف واحد يفيد معناه : ٳذا لم تستطع المضي نحو الأمام ٬ و ٳذا لم تبتدع أشياء جديدة فمصيرك التلاشي . و بتعبير أدق ٬ أضحى التقدم المسكون بقوانين التنافسية يدفع نفسه بنفسه ٬و يحصد ما يحصد من ٳنجازات مستبدا بمركزيته ٬مستعبدا الٳنسان في دائرة مغلقة من الٳنتاج الهادف ٳلى الاستهلاك دون علة غائية .
Read more: نزوعات الحب بين الٳنساني و الٳلهي في مواجهة العولمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- الزيارات: 10944
استلهمت البلدان العربية فيما مضى ، المتصورات و المقولات الدينية ، كقاعدة الارتكاز المتحكمة في أنظمتها الثقافية ٠فقد شكل الخطاب الديني ، النسق المرجعي الوحيد و المجال الأصلي المطلق الذي تجد فيه المفاهيم المعرفية و العملية شرعيتها ٠ غير أن التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، التي عرفتها هذه البلدان ، سوغت الانفتاح على خطابات مخالفة ، تحتوي أنماطا مختلفة من الفكر ، تقدم ذاتها كسلطة معرفية ٠ فلم يعد الخطاب الديني ، الخطاب الوحيد و المرجع الأصلي الذي تستوحي من منجزه الأنظمة الثقافية استنباط تصوراتها التحليلية في مختلف جوانب الحياة ٠ بل أصبح يتموقع كجزء من هذه الأنظمة ، تتواجد بها خطابات أخرى تمثل شرعيات مغايرة ، امتاحت من العلوم و عبت من حياض شتيت من الفلسفات و المذاهب و المدارس التي تتوافق مع العقل .
Read more: حول مشروعية تعدد الخطاب في الأنظمة الثقافية العربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- الزيارات: 10489
الموت، كلما تقدم الإنسان في العمر أصبح أليفاً، مجرد طقس يتكرر بإسراف، ينسحب علي إثره جارٌ لنا في الكون إلي لا مكان تاركاً خلفه في القلوب بعض الذكريات و بعض الحنين، يرتفع إحساس اللامبالاة بالموت في قلوبنا، خاصة، عندما يفقد أحدنا ذلك الشخص الذي، لسبب ما، يصبح كل فقد بعد فقده هيناً، كان ذلك الشخص بالنسبة لي هو أبي، و أصبحت بعد موته لا أهتم كثيراً بمن مات و لا من عاش ..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- الزيارات: 7671
عندما صدح د.عبد الوهاب المسيري رحمة الله عليه من اعتلاء القيمة الاستهلاكية للهرم الانساني في العصر الحديث, ووافقه نعوم تشومسكي بالقول ان النيو ليبرالية ليست الا نوع من أنواع الافلاس, لم يكن كلاهما يتبنى وجهة نظر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليلى العبيدي
- الزيارات: 4793
الخط و الدائرة ثنائية أدنوية تختزل نمطين أساسيين في الفكر الوجودي على اختلاف مرجعيّاته.الخط امتداد مستقيم من نقطة البداية إلى نقطة النهاية أو ما يفترض أنّهما نقطتا البداية و النهاية.أمّا الدّائرة فهي تسلسل انحنائيّ من النقاط قد يعود على بدئه أو يكاد.لسنا هنا بصدد الحديث في مجالي الرّسم أو الهندسة و لكن المتأمّل في ما خلص إليه الفكر الإنسانيّ يمكن أن يختزل هذا الصّرح من الأفكار الوجوديّة في تمثيل أدنويّ بسيط في شكله لكنّه عميق في تأويله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله العبادي
- الزيارات: 31042
نحو اعادة التفكير في مفهوم الاسرة والتربية
عبدالله العبادي
باحث سوسيولوجي - فرنسا
مما لاشك فيه تكتسي المؤسسة الاسرية دورا هاما في هذا المجال إلى جانب المؤسسات الاجتماعية الاخرى والمحيط الاجتماعي. فالانسان تتنازعه مند الولادة حاجتان اساسيتان متعارضتان : الأولى حاجته إلى الامن ويعبر عنها الطفل برغبته في الارتباط بوالديه، والثانية حاجته إلى الاستطلاع والمجازفة ويعبر عنها برغبة الطفل في استكتشاف المجال المحيط به، هذه الثنائية المتعارضة تظهر في مختلف مراحل العمر إلا أنها تتفاوت من مرحلة إلى أخرى. يرى الكثيرون على أن الأسرة تنظيم اجتماعي دفعت إليه الحاجة البيولوجية للإنسان، كما يعبر عن ذلك مالينوفسكي حين يربط الأسرة بغريزة بيولوجية هي الجنس. وإذا ما أخدنا بهذا الرأي فإننا نسقط في مفهوم استاتيكي وثابت للأسرة، أما حين نريد طرح مسألة الأسرة من خلال العلاقات القائمة والمتبادلة بين أعضاءها في إطار المسؤولية والسلطة والتبعية إلى غير ذلك فنحن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله العبادي
- الزيارات: 29911
في نقد الأزمة بقلم عبدالله العبادي. باحث فرنسا
في برقية للألمان الى نظرائهم النمساويين إبان الحرب العالمية الثانية, يقول الألمان للنمساويين في برقيتهم: " بالنسبة لنا, فان الوضع على الجبهة جاد ولكن غير كارثي" ويجيب النمساويين :"بالنسبة لنا فالوضع كارثي ولكن غير جاد". إنها الفوضى إن لم نقل الكارثة.
الحضارة الغربية تتلاشى وفكرة المستقبل في أزمة, والغرب لا يمكنه ان يعيش دون أوهام المستقبل, دون إعطاء وعود للأجيال القادمة بغد أفضل ومستقبل واعد. لذا فالغرب مهووس بفكرة المستقبل, نمط عيشه مؤسس على الحدس المستقبلي ولا يمكن تصور وجود للغرب خارج هذا الإطار الذي يعتبر سمة وجوده.
إنها الأزمة المالية, غياب العمل السياسي الرشيد وفكرة السيطرة المطلقة للمركز, سخط المواطن وكذا الشعوب المستضعفة, إنها أيضا توتر المفاهيم الهوياتية : هته بعض أوصاف المرحلة التي نعيش بعض فصولها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صالح عبد العظيم الشاعر
- الزيارات: 9196
لا يختلف اثنان حول أهمية التجمعات، سواء كانت رسمية تتبع الدولة أو غير رسمية لكنها تجد إقبالاً من الشعب، فلكل من الدول والشعوب قوة، وتستطيع القوَّتان إذا تجمَّعتا وأوجدتا الغاية أن تؤدِّي فوق ما يُتوقَّع، والغاية هنا تخص شخصية الأمة ومناط عزها، ومظهر دينها الإسلامي الحنيف.
Read more: دور المهرجانات والمسابقات والنوادي في النهوض باللغة العربية
- التفاصيل
- الزيارات: 12948