- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- الزيارات: 2512
ما هذا المسلسل يا أبي ومن هؤلاء الممثّلون؟ أيّ مسلسل؟ هذه أخبار المحتلّ وهو يُمثّل بالعزّل. كلّ يوم تطلّ علينا نفس الوجوه حتى خلتك تتابع مسلسلا طال . المسلسل يا ولدي قصة من وحي الخيال أما ما ترى مصيبة من صنع الأنذال . لمَ يقتل هذا الجندي الطفل؟ اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 3168
اليوم من غفلة طال عهدُها صحوت .. حين رأيتكِ بعد طول غياب... - أقلقتني وأبقتني معلقًا-.. احترت كثيراً.. ما الذي حصل؟! لما كل هذا الجفاء؟! لم أذكر أنه بدر مني شيءً أُعاقبُ عليه لم أذكر ْسوى أني كنتُ أسمعُ عنك الكثير ولا أصدق رَغم تأكّدي بعض الشيء مما أسمع بل كنتُ أوبّخ وأردّ وأبرر وأجعل من نفسي مرآةً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- الزيارات: 2811
في كل مرة أحس بالحاجة إلى تفريغ أفكار قديمة لتحل محلها أفكار جديدة..أجلس مثل هاته الجلسة المريحة آخذا قلما و ورقا أبيضا غير مسطر لأكتب و أدون. و لأنني موجود هنا على هذا الكوكب بدون استشارة..بدون أن أختار ذلك..و لأنني تعلمت عدة اشياء دون أن أفهمها أو استوعبها..أجد نفسي دائما في تساؤل...و هذا شئ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالمجيد تمراز
- الزيارات: 2854
بينك وبين قطار الفُرَص خطوة ونصف .. وبينك وبين وقت وصوله دقيقة ونصف .. تحتار بين الدقيقة والخطوة .. بين الوقت المتاح و بين ما تفعله .. تُعيد حساباتك .. وتقول عندي دقيقة ونصف .. وأنا على بعد خطوة ونصف .. انتظــــــــــــــــــــــــــــــــ .. تووووووووووت .. توت .. فات القطار .. هكذا بعض الأمور في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبدالقادر الثوابيّــة
- الزيارات: 3240
أخذت الكلمات تنداح من فمي معلنة استقرارها على أديم هذه الورقة، لا أعرف لماذا؟ وكيف؟.. ولكن أخذ القلمُ مكانه المعهود بين أصابعي.. أخذ يستجدي المِداد ليعلن معه ولادة هذه الكلمات.. كلما رأيت أو طرى لي ذاك المشهد الذي يعاودني بين الحين والآخر، أغلقُ عينيّ لأهيم في عالم غريب لا أدري من يقطنه ومن يقنن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي فقيه
- الزيارات: 2766
نفتقدهم عند طلوع كل شمس نفتقد أنفاسنا.. لا وجه باسم لاقلب يهديك دفئا لا صوت يناديك هذا الصباح ! لا قهوة .. ولا فطور ... اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- الزيارات: 3302
بعد الزوال أطفال ورجال يشدون الرحال ليحجزوامقعدا بمقهى ينتظرون النّزال. يقضون الوقت في الحديث عن أسباب النصر والإنهزام عند"الإنتير" و"أمستردام". يعُدّون اللاعبين عدّا ويرددون أسماءهمفردا فردا. وسَرْدُ إنجازاتهم صار لهم وِردا. يعرفون لون القميص واسم الزوجة والأبناء ووقت التمرين وكُلفة التأمين عن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي فقيه
- الزيارات: 3676
جدتي تجلس في أخر العمر، ترقب شمسا مودعة.. عيناها الغارقتان بالحزن، ترسمان ملامح نهار أبيض، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صفاء شوقي
- الزيارات: 3300
تاخذني تأملاتي اليوم إلى ذلك العهد ذكريات لم يبقى من أثرها غير لقطات خاطفة أو صور في وريقات منسقة ونظرات تفاؤل لمستقبل كنا نتمناه مزهرا أغمض عيني فيمر شريط ذكرياتي سريعا جدا أسرع مما ظننته اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صفاء شوقي
- الزيارات: 2950
في ظل هذا السكون الذي يغمرنا بنشوة عجيبة ولو ممزوجة بشجن و ألم دفين نبحث من خلاله على بعض من السكينة و السلم نحاول ايضا من خلاله ان نبعد انفسنا عن هذا العالم المرير أن نعيش في خيالاتنا و عالمنا الخاص أن نتنصل من هويتنا بل هويتين لأننا نعيش في هذا العالم بشخصيتين اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس سراج
- الزيارات: 3013
تسلق جدران صمته . اعتلى فرس الذاكرة . نظر خلفه , تمددت سنوات من الحزن والجموح . تقدم نحو الصور , اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد حمزة السلامات
- الزيارات: 2660
عند ذلك الجرف الصخري , وقفت والدمع يسطر صفحة ً اخرى لماض ٍ قــَضَمَ الأنامل واجتذب نواصي العمر الأزلي , مبعدا ً عن ذاك القــَدَرِ الذي اقتضيته على صـَدلِ النفس السوي , أنظر في الكتاب العشريني ، أقرأ ما ألفيته مخبأ بين اسطر الدهر السرمدي ، بين كل نـَفـَس ٍ جهري وطرف عين خفي ، نــُكـِتت هناك تغراتٌ …