خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رحو
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 16
لست أدري كيف هز حبك قلبي و جعله دائما في إضطراب لم أشعر بدمعي على خدي في إنسياب و لا برفع السماعة تطلب صوتك العذب حسبت أن الحب لا يكون إلا عن قرب و أني ودعت بكائي و عذابي فأبكيتني أكثر بعد أن جفت دموعي و جرحتني أكبر بعد أن إلتأمت جراحي و عدت ولكن إلى ماهو أقوى من سابق العذاب وأسألك كيف و ماذا فعلت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزالدين احميدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 17
مونولوك - من غيري يفهمني ؟ ... كيف يفهمني غيري و أنا لا أفهمني - أصمت يا أنا و عد إلى غيبوبتك أصمت فلا مجال ل... مجددا فلن يكترث لك أحد ...عد إلى كهفك و تابع سباتك و كفاك فلسفة... - آه من هذه الكلمة التي لا تعي مغزاها و تقدحها في حواراتك التافهة... الرتيبة... المتكررة و المملة - ها أنت تعود لجنونك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فهد السعيد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 15
سأدق باب مشاعري حين تنام ... وأعزف على جروحي لحن السلام ... سأكون صمتي ... وأكون الكلام ... سأعاتب نفسي ... وأبكي عليها ... وأزود الملام ... وبعد الدموع ... لامجال للرجوع ... سأنثر دمعي على نزف جرحي حتى يندمل ... وأغرز سكين الألم في قلبي حتى الموت يكتمل .... حينها سأفوق من حبي الثمل ... سأعيش حياتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زين عسقلان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 14
رؤيا تمر في صمتها المستمر من تحت نافذته الخشبية الصغيرة كوميض لامع يخطف أنات أوجاعه الأبدية, فذلك ما أوصت به قبل الرحيل,أن يمروا بجدران صدرها وعنفوان ذاكرتها من أمام كهولته المفاجأة لتحيلها إلى ذكرى لطيفة..كأنما تريد أن تعيد له الحياة في موتها..عله يدرك أن المطر الذي لعنه ذات يوم أحياناً يكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد العلوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 14
سنيب يا صديقي ، كلما أشتد الحر اشتدت النار في قلبي ، وكلما صفّرت الرياح ، صفّر الهواء في قلبي ، ويوم أعثر على شتاء ٍ واحدٍ يا صديقي يجيء طيفها بلا تردد ليلقيني في صيفه ، ويوم أعثر على منفذ ٍ واحدٍ يا حبيبي يأتي كبرياؤها بلا ترددٍ ليخرجني من بيته سنيب يا صديقي ، ليس مهماً أن أتوسلَ إليكَ لتتوسط لي …