الأسير المحرر مهند الصفدي خمسة أعوام خلف الزنزانة
أياما مرت وقيادات تقلبت
أجرى اللقاء_معن الحج علي: بعد نصف عقد من الزمان قضاها مهند الصفدي خلف زنازين الإحتلال
تنقل فيها بين سجون (مجدو_بئر السبع_النقب_عسقلان_الرملة_الدامون) وبعد أن كان قد حكم عليه بالسجن إحدى عشرة عاما شاء القدرله بأن يكون من ضمن قائمة الأسماء المفرج عنهم بعد محادثات( أولمرت_عباس ) ولحساسية قضية الأسرى كان لنا معه هذا اللقاء:
س: مهند تم اعتقالك في عام 2002 ما هي التهمة التي وجهت اليك؟
ج:التهمة التي وجهت الي حسب ما سجلت في سجلات التحقيق مساعدة وأستخدام السلاح بطريقة غير شرعية.
س: في الفترة الأولى من دخولك السجن كيف كان تفاعلك سواء مع السجن أو مع إدارة السجن؟
ج: كان هناك صعوبة في التعامل خاصةانه لم يكن لكل أسير الحق في التعامل مع الإدارة إلا في الأمور الإدارية (كالتحقيق).
س: ماهي أساليب التحقيق المستخدمة ضدك ؟
ج: استخدموا وسائل كثيرة في التحقيق كان من أبرزها (الشبح واستخدام الأصوات العالية المخيفة كالستيريو).
س: هل كان لك اعتراف رسمي بالتهم الموجهة لك؟
ج: لا لم يكن لدي أي اعتراف وتمت المحاكمة من دون اعترافات.
س: مهند أسرت خمس أعوام كيف استطعت تقسيم برنامجك اليومي؟
ج: كان البرنامج اليومي لكل أسير حسب الوظائف الملقاة على عاتقه.
س: ماهي الطرق التي كنت عن طريقها تتصل بالعالم الخارجي ومعرفة أخبار القرية وفلسطين بشكل عام؟
ج: كانت زيارات الأهل أساس في إيصال الأخبار وكذلك الأجهزة الخلويةالسرية.
س: هل كانت هناك عراقيل بالنسبة لزيارة الأهل ؟
ج: كان هناك عراقيل كثيره تعيق زيارة الأهل مثل حواجز التفتيش على الطريق
والتفتيش الذي يجري داخل منطقة السجن.
س: ما يعرف بالعصافير (عملاء السجون) كيف كان مجال عملهم داخل السجن وهل تعرضت لموقف معهم؟
ج: نعم لقد تعرضت لموقف معهم ومجال عملهم كان واسع وكانوا يستخدمون وسائل كثيرة مثل اقتباس الشخصيات محاولة منهم لاصطياد الأسير وأخذ المعلومات منه وتشويه الشخصية التي يقتبسها وتشويه وتشكيك الأسير بتنظيمه.
س: هل مارست الإضراب؟
ج: بالتاكيد.
س: كيف كانت الطريقة التي مارست فيها هذا الإضراب ؟
ج: كخطوة أولى نقوم بالتمهيد للإضراب عن طريق إيصال الأخبار لكافة السجون حتى يكون
الإضراب جماعي كما أن هناك مبدأ بالسجن ينص على أن دخول الإضراب يعني عدم الخروج
منه حتى ينتهي الإضراب .
س: هل حاول السجان إفشال هذه الإضرابات ؟
ج: نعم كانت هناك محاولات كثيره لإفشال الإضرابات عن طريق عملية تنقيل الأسرى من سجن
الى آخر وعن طريق استخدام الأسرى المدنين حيث يحضروهم أمام الزنازين ويقومو(بالشوي)
والأكل أمام الأسرى.
س: هل ظهرت بعض الفرقة في صفوف الأسرى بعد الأحداث التي حصلت بين
فتح – حماس؟
ج :نعم ظهرت هناك فرقة حيث في بعض السجون تم فصل الأسرى مثل سجون بئر السبع بعد
حصول منازعات بين أسرى حماس_فتح.
س: ما الذي حاولتم كأسرى إنجازه لوقف المنازعات؟
ج: كانت تعقد لقاءات داخل السجن ليس لتقريب بل لتفادي المنازعات.
س: ما يعرف بوثيقة الأسرى هل كان هناك اجماع من قبل جميع الأسرى عليها؟
ج:لا لم يكن اجماع إنما كان هناك اجماع من قبل القيادات التنظيمية.
س: في رأيك لماذا فشل الإتفاق على هذه الوثيقة؟
ج: فشل هذا الإتفاق لأن هناك أشخاص لا يريدون إنجاح هذه الإتفاقية.
س: هل ترى المقاومة الآن شبيهة إلى حد ما على ما كانت عليه قبل خمسة اعوام؟
ج: شبيهة لم تضعف المقاومة إنما اختلفت الأدوات.
س: بعد خمسة أعوام من الأسر بالتأكيد أصبحت ذات معرفة بعقلية الجندي الصهيوني التي نحن نتصورها بالعقلية التي لا تقهرما رأيك؟
ج: إسرائيل هي إسرائيل سواء على ما كانت عليه في أول الإحتلال او الآن تفكيرنا بأن الجندي
الذي لا يقهر أو الجيش الذي لا يقهر تفكير خاطئ والدليل على ذلك حرب 2006 مع حزب الله.
س: لقد خرجت مع الدفعة المتفق عليها بين عباس_اولمرت هل ترى هذه الدفعات مقدمة لحسن نوايا من قبل اسرائيل؟
ج: ليست حسن نوايا من إسرائيل حيث لا تقدم شيء إلا إذا كان هناك مقابله ثمن وهناك مثل كنا نردده بالسجن وهو" اذا مررت عن يهودي يغرق لا تقل له هات إيدك أساعدك إنما خذ إيدي أساعدك".
أخيرا شكرا مهند مع التمنيات بالإفراج العاجل عن باقي الأسرى................