قطار يقلع بركبه ممن عاهدوا الله والشعب على المضي في الثوابت الفلسطينية لحل عادل لقضية العرب والمسلمين الأولى ، قضية فلسطين الماثلة أما قيادة حكيمة تعرف ما لها وما عليها...لله درك يا أبا مازن...لله درك يا أبا مازن فوا لله الذي لا اله إلا هو أنك خير خلف لخير سلف فها هو سلفك المنتظر في عليين أن ينقل جثمانه الطاهر إلى القدس قد قرب تحقيق الوصية...وها هم معتقلينا الأبطال ينتظرون الفرج ...وها نحن اللاجئين الذين أوصوك قبل أيام من ذهابك نستبشر خيرا بجعل قضيتنا مربطك الفرس بحل عادل مشرف والتأكيد عليها أمام العالم و هنا نقترح استفتاءا عاما فهي آلية فعالة للفرز وآلية عادلة للحل...وها هي الثوابت التي ارتضاها كل فلسطيني وكل عربي بالحد الأدنى من فلسطين التاريخية لتكون طريقا للسلام لكل شعوب المنطقة بما فيها دولة (الاحتلال الاسرائيلى ) وتحرير الجولان المحتل وما تبقى من أرض لبنانية..... إن خطاب الأخ الرئيس الذي لا لبس فيه ولا تمييع للمعاني ولا تسويف للمصطلحات واضح وصريح فهي خطوط عريضة لبدء مفاوضات عليها شهود وهذا هو الجديد في الأمر فهناك لجنة بقيادة أمريكا ستراقب تنفيذ الاتفاقيات طوال عام وهى لم تشكل من قبل فهي الحَكم على من يتلاعب وعلى من يُفشل آخر فرص للسلام العادل في منطقتنا ،فالإجماع العربي لن يتكرر. إن ورقة التفاهمات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل ) والتي ألقيت على لسان الرئيس الأمريكي تجدد البيعة الدولية لدور المنظمة الرائد والمستمر في تحمل أعباء المضي قدما في إحقاق الحقوق الفلسطينية الغير قابلة للتصرف فعلى من يريد التأمر على المنظمة فليصمت. وهذا الإجماع العربي ليس للتطبيع كما يشار من بعض الأطراف التي تريد استمرار طحن الهواء لإنتاج السمن ؟؟ وإنما هو حضور مشرف يدعم ويساند عن قرب أشقائهم في فلسطين وهو مشروط بمدى التقدم في المفاوضات حتى الحل العادل للقضية شرطا وحيدا لبناء اعترافهم بدولة الاحتلال . لن نشكركم أشقاؤنا العرب...لن نمدح مواقفكم الداعمة لنا في نيل حريتنا وإنشاء دولتنا المستقلة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية فهذا واجب مقدس لكم تجاه قطعة عزيزة من وطنكم العربي الكبير ففيها مسرى الرسول العظيم وثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين..... الطريق صعبة ولن تكون بطويلة إلى ما لا نهاية كما درجت عليها المؤتمرات السابقة... انه بادرة خير لمن يعمل لله والوطن والشعب .فهذا لم يكن نتيجة لا شيء انه نتائج تضحيات جسام وعذابات ما زالت قائمة.... فالقطار بركبه قد أقلع نحو الاستقلال في نهاية محطاته المتعددة، فركبه من القوى الوطنية والشعب التواق للأمن والحرية والانعتاق من جبابرة القرون الوسطى..!! قد ركب متزودا بزاد التقوى والإيمان بحتمية الوصول إلى الأهداف وتحقيق المراد. والى كل من تخلف عن القطار الذي أقلع نقول هذا هو قدركم ولا مناص منه..فاعملوا خيرا لأخرتكم عسى الله أن يتوب عليكم ويرحمكم، أما نحن فقد سلمنا أمرنا إلى الله والقيادة الشرعية الحكيمة وركبنا قطار الثوابت المقلع لأجل التحرير والاستقلال والدولة فهي على مرمى حجر. إلى اللقاء.