كثيرة هي الحكايات والقصص التي تاتينى من هنا وهناك, وغزيرة هي المشاعر التي تتملك شبابنا والفتيات,ومتكررة هي حالات الغدر في مجتمعنا بين المحبين, ولا تعد ولا تحصى حالات اتخاذ مشاعر الفتيات ألعوبة بيد المتلاعبين, تكاد الصفة العامة التي نراها من مشاهدة الصورة من بعيد, حتى كاد الحب أو أوشك أن يفرغ من محتواه ومعانيه الجميلة, كما هي الصداقة التي باتت نادرة هذه الأيام . إنني إذا أخوض في هذا الموضوع باحثا ومحللا لعلني أجد وإياكم بعض معالم الطريق, فأحاسيس الفتاة وأمالها تمر بعدة مراحل عمرية فتختلف لديها الأحاسيس والمعاني والأفكار مع كل مرحلة , وغالبا تكون الفتاة فريسة المرحلة العمرية الأولى . بما توصف بحب المراهقة والتي ترفض الفتاة ذلك الاسم في وقتها. وما أطلق عليه حب الانطلاقة الأولى.
حيث تبدأ الفتاة مشوارها في رحلة الاستكشاف تشاهد وتسمع الكثير عن مواضيع شتى ومنها الحب الذي هو محور حديثنا هنا. فتتكون في نفسها تساؤلات شتى عن ماهية هذا الذي يسمى بالحب وعن ماهيته ومكنوناته وسره الدفين وما يدفع الآخرين له وعن الإحساس الذي يمده للمحبين.
فتتوق استكشافه وخوض غماره وتبدأ بجمع المعلومات عنه من الناقلين وعادة يكونون عديمي الخبرة كصديقاتها الأكبر سنا والأكثر شقاوة إن صح التعبير هنا. فتنموا لديها الأحاسيس المبهمة, وتبقى الإسالة الغامضة التي لم تجد إجابات شافية حيث أنها استقت معلوماتها من من لا يملك المعلومة ففاقد الشيء لا يعطيه.
فتنموا في داخلها في أعماقها أحاسيس ولكنها لا تجد مستقبلا لهذه الأحاسيس وغريزة الأمومة التي تظهر مظاهرها بطفولتها على طبيعة ألعابها الصغيرة كما صاحبة اللعبة. وهذا يحدث ولم تكتمل نموها الجسدي بعد ولم تكتشف أسرار جسدها وكنوزها المطمع بها من قبل أناس بلاهم الله بمرض اللا إنسانية.
تبدأ مشاعرها تستمتع بما تسمع بدون فهم لماهية هذه المتعة الناتجة عن سماع بعض النكت والحكايات التي تسمعها من هنا وهناك. وتتقمص أحيانا أبطال تلك القصص بمخيلتها الحالمة, خاصة مع غياب التوعية الأسرية الصحيحة وتخيم غيمة العيب السوداء ولربمى الجهل أحيانا.
فيبدأ جسمها بالتكوين والنضوج , فتتكون لديها الأسئلة بدون مجيب, إلا من صديقاتها أكان صحيح أم خاطئ.
وأول تحول لديها بعد التكوين الجسم الظاهرية أو مع مراحله وقبل انتهائه أحيانا هو العذر الشرعي لدى الفتاة, والذي أراه أول مراحل النضوج الجسدي, فيدخل إحساسا أخر لفتاتنا وهو الخجل وحمرة الخدين. وهنا يبدأ إحساسها بالتميز ولربما النقص ولربما الاحراج ويضيف مميزة لها خصوصيتها الخاصة وأسرار لا يطلع عليها احد.
ينمو لديها الإحساس رويدا رويدا وتكون في مأمن من الاندراج كفريسة , إلا إن حب المعرفة والاستطلاع وغياب إيضاح الأهل والتوعية, إضافة للتقليد والفضول ومستوى الثقافة لدى الفتاة وخصوصيتهن يستدرجها شيءً فشيءً.
هنا بعض الفتيات يعتبر ولا أقول كلهن إن الحبيب أو الصديق شيء خاص من مقتنياتهن الخاصة والاقتراب منه ذنب عظيم يستحق اكبر الجزاء, كما هي أشيائها الخاصة والتي قد تعيرها إما هذا فلا فهو اخص خصوصيتها.
فتنظر إليهن غيرهن وانه لابد إن يكون لها من يهتم بها ويأتها بالهدايا والعطور ويذهب بها إلى الفسحة كما غيرها ولا يعدو تفكيرها هذه الأمور في اغلب الأحيان وان كان هنالك من يشطحن بتفكيرهن إلى ابعد بكثير.
بنفس الوقت الذي ينظر إليهن الجميع على إنهن صغار على هكذا كلام كما يقال وعلى مسمعهن حتى قد يستفز هذا الفتاة وكان بها رغبة بالصراخ لست صغيرة فنظروا لجسدي ونظروا من يحبني وأحب وهذا إن تكرر قد يأتي بردة فعل مع حبيبها الطفو لي.
وتظن بعض الفتيات إن عدم وجود ( بوي فرند) أو حبيب هو منقصة بحقها أو أنها اقل من غيرها أو أنها معقدة ولابد من شخص تتفاخر إمام صديقاتها بأنه حبيبها .
أفكار تداولها وهي مازالت في الصف السادس والسابع والثامن والتاسع, وتكبر هذه الأفكار شيء فشيء وتتوج في الصف التاسع أو في أخر الفصل.فتكون تعرفت على مراحل التكوين والأولى والحب والغيرة والحرب على حبيب, وهكذا كما يدعى بإسرار البنات الإعدادية.
وقبيل الانتقال للصف العاشر تظن نفسها قد نضجت وإنها قادرة على الإدراك واختيار الأفضل والميز بين الخطأ والصواب, وما اكتسبته في السنوات السابقة كافي من الخبرة ليخولها بذلك إن خرجت سليمة طبعا. حتى أنها ترشد صديقاتها ومن هن اصغر منها سننا كما حدث واستفادت هي بخبرة من قبلها, وتختلف تلك الحالات حسب البيئة وطبيعة التربية والثقافة والوعي لدى الأسرة لهذه المرحلة ونقله لبناتهم.
فلنترك هذه المرحلة ولنتجه صوب تلك الفتاة الناضجة حسب تفكيرها في الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر من المرحلة الثانوية والتوجيهي كمرحلة انتقالية بين مرحلتين هذه التي نتحدث عنها ومرحة قادمة أخرى.
تلك الورود والزهور ذوات الخبرة النادرة حسب اعتقادهن, ولا أقول غالبيتهن ولأكن قسم منهن يظن إن باستطاعتهن التميز بين ذاك وذاك, وان ما مررن به سابقا كان لهوا ولعبا ومرحلة انتهت من حياتهن بحلوها ومرها , والبعض يحمل في قلبه حب يعتبره لا ينسى والبعض الأخر يحمل جرحا لا ينسى وهكذا .
وان المرحلة التي يمررن بها ألان انضج ولها هدف إمام أعينهن مع من يحببن انه زوج المستقبل وفارس الأحلام الذي سيحقق كل أمنياتهم , والبعض يرغب من خلاله الهروب من سطوة الممنوعات وسطوة الأهل ويريد من خلاله الحرية والانطلاق واللعب وكان الحياة كلها لعب ولهو.
في هذه المرحلة من يتجه للحب الصادق ومن يتجه للهو لمجرد اللهو وهذا أيضا يتبع للثقافة والتربية والأفكار والبيئة التي يعشنها والتجارب السابقة والألم الذي قد حملنه صغارا ,إن هذه المرحلة تتوسع مداركهن ويتجهن للحب الصادق والأمل بالزواج وان من حقهن الحب والزواج واختيار من يحببن, ومن هنا تنطلق رحلة سرقة البراءة شيء فشيء من تلك الفتيات البريئات حقا .
فيخضن غمار المرحلة بحلوها ومرها, بدموعها وألمها, وفراقها, وتختلف النتائج بين واحدة وأخرى والتي تعزا غالبا إلى ما أسلفت ذكره سابقا من محيط يحيط بنشأتهن.
تنتهي المرحلة بسلام وتبدءا مرحلة انتقالية بين مرحلتين وهي التوجيهي بكل ضغوطاته وتعقيداته وإبعاده الذي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على تفكير الفتيات وعلى علاقتهن بمن يقمن معهن علاقة حب عذري كان أم غير عذري , وهي فرصة للابتعاد لكل الإطراف وإعادة الحسابات, وسواء كان آيا من القرارات إلا أن كل حالة تعامل على حدا, فليس هنالك مقاس معين لها.
وتتصل هذه المرحلة بالجامعة السنة الأولى والتي تكون انفصالية وانسجامي بين مرحلتين مختلفتين كليا ما قبل وما بعد واختلاف التفكير والمدارك واتساع رقعة الرؤيا وكثرة الخيارات إمام كلا الطرفين إن صح التعبير.
وهنا قد تنقل لمرحلتها الجديدة ما كان من مشاعر أو تتركه في ما مضى وتبدأ من جديد في حياة جديدة ومرحلة جديدة واتساع مداركها ومعارفها وتعدد زوايا النظر لديها واتساع وتعدد خياراتها لتكتشف إن ما كان سابقا ما هو إلا مرحلة لهو أو مراهقة وسذاجة مشاعر ومنهن يحتفظ بمشاعرهن القديمة كأول حب وأروع إحساس بما مرت به من الم وفراق وتفريق وأيا يكن تأخذه كما هو.
تبدأ مرحلتها الجديدة ناضجة واعية قوية محصنة من التلاعب على حد إدراكها كما تظن وهذا قد يكون صحيحا ولأكنه لا يندرج على كل الحالات , وهنا نكمل ما بدئنا به مع من لم تحصن بعد ضد الصدمات القادمة ومن لم تنهي سجلها الطفو لي بعد.
هنا تكون سيدة القرار ترفض وتراوغ وتبعد وتقترب وتتعالى وتتمنع حتى يقدر إن تقع أسيرة الحب الذي تظنه هنا حقيقي صادق وانه ليس كأي حالة مرت بها من قبل فتردد أنها أول حب لها وإنها بعدما أحست بهذا الحب اكتشفت أنها لم تحب قبل ذلك أبدا.
نعم إن الفتاة هنا أوعى ولأكن انظر كم الجراح التي حملتها معها في قلبها وحجم الألم, ففتاة بسن الزهور لم يتجاوز عمرها إل 16 آو 17 آو 18 آو 19 ثم تكون وفي هذا العمر قد أحبت مرة واثنتين وثلاث ولربمى خمسة وستة مرات, وكم هائل من الجراح لتنقلها معها إلى مرحلتها التالية في الجامعة سنة أولى.
حتى تكاد أخي القارئ تجزم إن اغلب الفتيات اللواتي في هذا العمر يتألمن من تجارب وصدمات سابقة , وتجد أحداهن يصرح بأنها فقدت الأمل ولم يتبقى لها غير الإطلال وتدخل مرحلة اليأس,فأي يأس وأي جراح وأي فراق ولم تتجاوز إل 17 أو حتى 19 من عمرها , فهي لم تتفتح أزهارها بعد وتجدها بنفسية من دخلت سن اليأس, إلا إن هذا هو الواقع المرير الذي نواجه.
الجامعة: سنة أولى والثانية والثالثة والرابعة تكون فريسة لنوع أخر من الذئاب المفترسة المتخفين بزي الشباب .
نعم ذئاب مفترسة فقدت الإحساس والشرف والكرامة, فقدت الأخلاق والشرف والإنسانية وتتلاعب بأحلام البنات بكلامهم المعسول الذي يجيدونه جيدا والمظهر اللافت والمتألق دوما وكأنها عروس في كامل زيها ويجلس أحداهم على المرآة ساعات ليصفف شعره المخملي, أي جيل هذا وأي شباب هؤلاء الذين نشاهد هذه الأيام فأين أسامة ؟؟ طبعا استغربتم هذا الاسم فرجع ذاكرتكم للوراء لعهد الرسول حين حضره الموت وما كانت وصيته, إنفاذ بعث أسامة والذي لم يتجاوز عمره إل 16 عاما وكان قائد جيوش المسلمين آن ذاك .
هذا النوع من الشباب اخطر من غيرهم,مع إن الفتاة في المراحل العمرية السابقة اضعف واقل خبرة, إلا إن نوعية الشباب في الجامعة إلا من رحم ربي اخطر وأكثر شراسة وتمرس ولؤما.
فتقع فريسة ذلك الحب المزيف بالكلام المعسول والشعر المسدول والعيون البراقة, وكان هؤلاء الشباب لا يشغلهم شاغل غير الإيقاع بالفتيات وقضاء جل الوقت (بالتسبيل).
وإذا نظرنا فمررنا مرورا سريعا ننظر هؤلاء الشباب نجد بعضهم أشباه رجال لا رجال, فالعقد في الأعناق والخواتم في الخنصر والأساور في المعاصم والخصر الساحل والملابس البراقة, وهنالك من اتصف بالخشونة أيضا وكل له طريقته وأسلوبه والضحية دائما واحدة.
هاؤلاء الذئاب البشرية المفترسة باتو حملا ثقيلا على المجتمع ,. نعم ذئاب بشرية , فحينما يكون همهم الأوحد الإيقاع بالفتيات وافتراس الضعيف منهن دون رحمة أو شفقة ودون احترام لتقاليد وأعراف فيكون حينها هذا واقعهم.
وفي أحسن الأحوال يكون هؤلاء الشباب بسيطون ولأكنهم يخوضون غمار نفس الحكايات فيحبون وبعد فترة من اللهو تكتشف الحبيبة بالصدفة أو حينما لا يكون هنالك مهرب إمام الشاب للمراوغة فيبدأ بنثر الواقع المرير إمام محبوبته , فهو مازال طالبا ومازال لا يعمل ويأخذ مصروفه من والده , وهو غير قادر على الإقدام على هذه الخطوة ألان, فان كان من يعمل في هذه الظروف لا يستطيع فكيف من لا يعمل, وهذا صحيح وواقعي ولا لوم عليه به ولأكن اللوم عليه في التلاعب بأحلام هذه الفتاة وهو يعلم انه غير قادر على هذه الخطوة , ولسان حاله يقول نأخذ المخدر ونتسلى ريثما يهبط علينا حلا من السماء.
وهائلاء إن كان صادقا فيريد من السنوات أربعا للتخرج وستة أخرى للعمل ليكون جزئيا قادر على إن يخطي مثل هذه الخطوة وهذا في حال انه وجد عملا فورا ولم ينتظر سنتين كوقت متوسط للخريجين الذين يبحثون عن عمل, أي إن الفتاة لابد لها الانتظار اثني عشر سنة كي يكون قادرا وهذا طبعا يندرج على الشباب الذين لا يوجد إمكانيات لذويهم, وبعد هذا العمر من الانتظار وقد يقصر اقل من هذا ,ثم يقول إن أهله غير راضين عن هذه الزيجة فهل يغضب والديه؟؟؟؟؟ هذا حرام, ولذالك حظا أوفر حاولي مرة أخرى قد تفوزين , هذا إن لم يقل لها لن أتزوج من خرجت معي أو إن تسمع خبر خطبته كغيرها وان سألته يقول مجبرا عن غير إرادة, وهنالك من الساذجات من يصدق أو يوهم أنفسهن بهذا, للبقاء بقرب هذا المسكين المظلوم للتخفيف عنه مصابه فقد يريدون تزويجه من أخرى رغما عنه, أو يختفي كحبة ملح في محيط .
إما الفتاة التي تحب من كل قلبها وكيانها ويتملك الحب أحاسيسها بكل ما أوتيت من قوة وصدق , تكافأ باستغلال الشاب بكل ما أوتي من قوة وكذب وتدليس ,ويبقي على حبها طالما الأمر خارج نطاق الرسميات, إما إذا قيل له أقدم على الزواج, تنهال الأعذار على الفريسة كزخات المطر حتى يكاد يتوقف قلبها الصغير من هول المفاجئة والصدمة, فهو يحتاج لوقت لتذليل بعض الصعاب , فتمنحه الفتاة فرصة وتضيع فرص, ثم فرصة أخرى وتضيع على نفسها ما بقي من الفرص أملا بهذا المغوار,الذي عادة لا يأبه بما منح من فرص لقضاء وقت أطول مع هذه الحسناء قبل استبدالها بغيرها, ويكون قد بدء باكرا يرمي الشباك لفريسة أخرى ثم يأتي ليقول لها إنا لا أريد إن أظلمك معي لذا لابد من إن نفترق لكي ترين حياتك, ولم يعد لها حياة أصلا فأحاسيسها ليست معها هذا إن ابقي لها شيء تكمل به مشوارها الطويل المؤلم.
والأخطر من هذا وذاك يكمن في أنواع الفراق, وهذا يقوم به الشباب الأكثر لؤما وغدرا , فيتربص بفريسته ويسهل لها ويستدرجها لتخطئ, أي خطاء مهما كان تافها لأيهم, ثم يأتي بكرامته فيرمها في وسط الحدث, ويغضب غضبا غير مبرر , ويقول لن أكمل معك المشوار فأنت قتلتنني فلولا فعلت كذا وكذا ,لكنا استمرينا
, أنت دمرت كل جميل فلولا ما فعلت لكان حدث كذا وكذا وإنني كنت انوي إن نكون لبعضينا بشكل رسمي في كذا وكذا ولأكن ألان لا لا لا , فانا كالطير الجريح انزف وأتألم, ويتساقط من مقله العفنة الدمع الزائف, ويمضي تاركا ورائه فتاة مكسورة منكسرة باكية يائسة وأسيرة للألم والندم لمى فعلت يداها وتبقى تتألم وتقول لولا فعلت كذا لمى حدث محادث ولكنا اسعد زوجين ,فقد منحها الم يكفيها حياتها.
إن هذا النوع هو أخطرهم وأكذبهم واقلهم احتراما عكس ما يظهر عليهم, نعم تلك حكايات عن الحب من ارض الواقع الذي يعشنهن الفتيات هنا وهناك, ونسمع عنها هنا أحيانا وهناك أخرى.
حسبنا الله بكم أيها اللاهون بمشاعر الفتيات, ولا أريد إن أقول غير كلمة واحدة:
تذكر أيها المتلاعب انك تبني فخا حلقة بحلقة وطوبة على طوبة بكل خطوة تخطوها نحو إيقاع بفتاة , ولأكن الفخ هذه المرة ليس لأحد من فريساتك, إنما لأختك أنت, فكما تدين تدان , وكما تتلاعب بمشاعر فريساتك , سيأتي من يتلاعب بمشاعر أختك أنت, فان قبلت هذا فمضي قدما بما تفعل ولا تأبه لهذه الكلمات.
أما إن كانت إجابتك انه ليس لك خوات, فأقول لك يقينا انه سترى يوما ما ترد لك بابنة عمك أو ابنة خالك أو أنة أخيك أو انه سيكون لك يوما زوجة وابنه وسترى رئي العين ما فعلت يداك , وتندم حينما لا ينفع الندم , فالله منتقم جبار.
ولذا تجد أكثر الشباب تلاعبا ينفر من الزواج لأنه يظن كل الفتيات هكذا , أو انه لا يقدم على الزواج من من امضي معها سنوات, وسخرية القدر تكمن انه حينما يتزوج يتزوج من فتاة لم يقض معها أي وقت وتكون قد قضت هي مع الكثير غيره كل الوقت ولأكن بإرادتها وغير مغررا بها .
فالطيور على إشكالها تقع, والناس معادن وأجناس, والطيبات للطيبين والخبيثات للخبيثين, وعفا الله عنا وعنكم وستر على كل الفتيات.
وأخيرا أقول ما أوصى به رسولنا الكريم محمد ابن عبد الله أبا القاصم الأمين صلى الله عليه وسلم أفضل التسليم: رفقا بالقوارير, رفقا بالقوارير, رفقا بالقوارير, واستوصوا بالنساء خيرا.
وحسبي الله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
بقلم: بيان برهوم



