الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !. بقلم م. زياد صيدم لم ينتظروا طويلا عن التعبير عن فرحتهم بما حدث على حدود الجارة الشقيقة مصر التي يسكن على ضفاف نيلها أطيب الشعوب وأكثرها تعاطفا مع فلسطين فدماء جيوشها لم تجف على ارض المحشر والمنشر بعد... انه " يونا متسجر " أحد حاخامات يهود وقد نشرت تصريحاته صحيفة " دى جويش نيوز" البريطانية بعد اقتحام الحدود المصرية بطريقة عبثية وفوضوية مرفوضة ففتح الحدود أمر نتوق إليه نحن المعذبون في قطاع غزة ولكن ليس بطريقة تعود علينا مستقبلا بالويلات وعلى شعب مصر بالمصائب..!! فالأمن لا يمكن أن ينكره احد للغير والسيادة لا يمكن إهدارها للأشقاء ففي العالم كله يصنعون الجيوش الجرارة للذود عن الأمن للبلاد ويذهبون إلى ابعد من حدودهم بآلاف الكيلومترات بحجة الدفاع عنه ألا يحدث هذا ؟؟.ومن أكثر منا شعبا على وجه الأرض أكثر حاجة وشغفة بالأمن وتوقا له ؟. وعودة إلى هذا الارهابى الصهيوني ذو الأفكار والمخططات الشيطانية والذي نلخص لكم ما قاله في أمرين: أولا: يقترح المأفون بنقل سكان غزة إلى سيناء وإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء. ثانيا: يثبت القدس عاصمة أبدية (لإسرائيل) ويضيف بأن المسلمين ليس لديهم اى ارتباط بها بحجة كونهم يتوجهون في صلاتهم نحو مكة ويديرون ظهورهم في الصلاة للقدس..!! وبان للمسلمين كل من مكة والمدينة فلا حاجة لهم لمكان ثالث.؟!. أيها الحاخام المأفون بفكرك الشيطاني لتأخذ مخططاتك وتعود بها إلى نحرك والى أدراج بني صهيون لأننا لن نقبل بفلسطين والقدس عاصمة لها وهى ثوابتنا الوطنية التي تتكرر في كل مناسبة دولية وفى كل وقت وزمان من رأس القيادة الشرعية الفلسطينية إلى أقل مواطن فلسطيني وعربي ومسلم وهى الطريق التي سلكتاها ونخوضها نحن بكل الوسائل المتاحة والممكنة بما فيها المفاوضات دون المساس بثوابتنا ولكن ليس الى أجل غير مسمى..!!! ولن نتوقف مهما كلفنا الأمر حتى نيل حقوقنا السليبة ولا تعجب فهناك من لا يقبلون بأقل من فلسطين كل فلسطين فأيهما تختار أنت ؟؟ كما أن صحراء سيناء لن تكون وطنا بديلا لنا ولا أمريكا ولا استراليا وها هنا صامدون رغم الحصار ورغم الجراح الداخلية لأننا سرعان ما نستفيق من أوهامنا وسيعود من أخطأ بحق الشعب والوطن إلى حاضنته الدافئة وسيكون مرحبا به فدماؤنا لن تصبح ماء باردة لتعلم هذا علم اليقين فسرعان ما تتوحد الخنادق الفلسطينية لمواجهة عدوها الحقيقي مهما طالت الغشاوة القاتمة على القلوب والعيون..... إن تصريحات هذا الحاخام لم تفاجئنا أبدا ولكنها جاءت بسرعة دون حياء أو خجل فما يحدث على الحدود مع الشقيقة مصر لم يكن اجتياح جياع كما توهم الجميع فلم تنقصنا الأغذية والطعام ولكنها كانت في عقول البعض من الخبثاء وممن يرتبون الفوضى الخلاقة في مجتمعاتنا بان تبدأ السوسة في نخر الجبهة الداخلية المصرية فبدمارها وخرابها تكون على فلسطين وعلى ما تبقى من أمة عربية النهاية ... فنحن نعلم أن سياسات التوطين ما انفكت قائمة حيث يتواجد اللاجئون فإليك نقول لا سيناء ولا غيرها سنقبل بديلا عن فلسطيننا الحبيبة وان كنت مصرا على سيناء حيث ما تزال عقدة التيه التي ابتلاكم بها الله على خذلانكم لسيدنا موسى عليه السلام ما تزال قائمة عندكم فلا تستعجلوها فان من يستمر في قهر الشعوب وقتل الناس وتشريدهم ونكران حقوقهم ستكون سيناء لكم تيها آخر بإذن الله.. وما على الله ببعيد. إلى اللقاء.
الحاخام و المخطط الشيطاني بعد الاقتحام !.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م.زياد صيدم
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6