على الشعر النطق بالجميل المدهش ...
...................................................................................................... خليل مزهر الغالبي15 أيلول، 2008
ان الشعر هو المجنون العاقل والمدلل الفقير في العائلة الادبية هو التاج الذي نريده لنا و لايريده له ، اصرخ به ولايرتديه لكثرة تمدده الجميل على الارصفة وفراغ حقائبه وصفرة عافيته الملازمة، هو من شتم ويشتم لعن ويلعن كل التشويهات والمظالم المتأتية مجاوراً كان اوهدفا لها والذي يملأ اركان كثيره ليس في القيادة المحركة للعالم بل حتى في ذلك الادبي الرخيص والذي وثق نفسه مع السلطات، شريفة كانت او غير شريفة في خطابها.
كم توقف هذا الشاعر الصائب محقاً في الافق الممزوج بالوعي والمعرفي الشعري ليقول لنا جديده لايقول لنا تكراره الذي كثرنا مللاً ورتابة فكم قرأنا المتنبي ورامبو و و و لان ماكتبوه في القديم لازال جديدا يواصل مدهشه الجميل ومتعته وذائقته... نعم لا يمكن للتراب الزمني ان يغطي الكثير من عطاياهم لذا لابد هنا من الامعان والدقة في الاتيان الشعري هذا القائد الادبي الذي يعيش حصارا غبيا يقوده المتشاعرين المتهورين بحجة التجديد مثلما تعمل عشائر الشعر القبلي العتيق والذي لايتنفسوا غير ثاني اوكيد الكربون ويريدوا لنا ذلك.
لقد اصبح من الموقنات الشعرية تكاثر الفاسد الشعري هذا التكوم الذي يشبه هنا وهناك اكوام المزبلة المنتضرة حمالها ،نحن في عصر العطاء العلمي العام الشامخ البايلوجي و الالكتروني...الخ عصر النباهة العقلية العلمية فلماذا يبقي الاتيان الشعري واقفا في مكانه كثيراً، هذا العطاء العقلي الخاص والفسيح المدلل و(العقل الماخذ راحته في العذافرحية) في شغله ،فهو من ينظم الهوس والهذيان اللاعقلاشعري ويعطية اسبابه للتلقي و الاندهاش الصنعي ومعترفه.
ان العقل لينسجم ولابد ان ينسجم في فورانه الزمنولادي كي لايحصر ولايشتت ماجمعته الذهنيةالشعرية وما خزنته له البارحة من حجج شعرية لاتيان النص حمال للغة(جان كوهين) العالية المتقدمة او التعبيرية الأستخدامية المولدة للدلالات اللحظية ل(رومان جاكبسون) ورركنيات الفارابي وغيرهم في خروجات الهؤلاء المبررة والقانونية جماليا لعند(تودروف) و مرادات (بارت)الصائبة وغيرهم.
لايمكن ان تقاس الشعرية لاسلوب ناجح واحد، وذلك لتنوع اسلوبية الناجح هذا في ابداعه وليكون مرة في رسم وتكوين الصورة الشعرية او في تنشيط(تفجير)اللغة اومن خلال علائقية اللغة مابين مفردات اللغة.
نعم لايمكن ان نتطاير بما عندنا لابد ان نتمعن وننتقى ومن خلال حرث الذاكرة وتنشيط الذاكرة وخيالها لتأخذ الذهنية الشعرية فذيتها ومطلق قواها في ذلك ،لايمكن للاختلال هنا لانه سيقصم قامة النص سيعطي التبعثر والذي يتلاعب هنا في المساحة الزمنية الصعبة وهي ومن الولادة واتيان اللغة لتجميل النص المنتظر ، هنا تقاصر الهوس ولابد للذهنية ان تشحذ همتها الشاعرية للمحافظة على قابليتها في أتيانها للجمال اللغوي نثي او الصورينصي وهكذا لكل ماله جمال القول ، لابد من العمل بجهد شعري وتدقيق شعري وهوس شعري وكل ماله نفس في ذلك الشعري لمنح ما قلنا بأتيانه وكفي تخرصاً وتعكزاً وتدنياً كفى تشاعراً كاذباًلأننا تقولنا بالجيد المبدع وتعهدنا فيه شعرياً.
لايمكن في زمن الانترنيت وباقي العطاء العقلي المتنوع من اتيان الكسيح الشاعري والمعوق كثيرا ، لاضير هنا من التلكؤ ولكن قبل الخاتمة واعطاء النص الونتظر المأمول والذي سيأتي بالمدهش والمتقدم وكل ماله بأعطاء المغايرة والانزياحية لكنه الداخل الاصولي والمنطقي بقانون الشعر الحديث والحامل لمواصفاته الجمالية والملبي للذائقة الحديثة
............................................................................................................................................