الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية مصنع للرجال
بقلم :: ملازم شرطة منير الجاغوب
أن الاكاديمة الفلسطينية للعلوم الأمنية في أريحا والتي أنا احد طلابها الذين يفتخرون بانتمائهم وانتسابهم لها ،تعد صرح علمي فلسطيني نعتز بوجوده كعسكريين وفلسطينيين وقد شعرت في أسبوعي الأول في هذا الصرح العسكري العلمي الشامخ أن أهم مبادئ من يقومون عليها هو زرع مبادئ الشرف والتضحية والوفاء والقيم خلقاً وسلوكاً في نفوس منتسبي هذه الأكاديمية ، وتسليحهم بالمسؤولية والعلم والشجاعة والإيمان الصادق والإخلاص والعدل واليقين والولاء والطاعة لله والوطن ثم لقيادتنا الشرعية بقيادة السيد الرئيس محمود عباس ، لقد فكرة كثيرا في تسمية لهذا الصرح ولكن ما جاء في خاطري هو أنها مدرسة وجدت لصنع الرجال وصقلهم في الحياة العسكرية بكل ثقة ووعي وحزم ليكونوا دائماً على أهبة الاستعداد للذود عن الدين والدفاع عن الوطن ومقدساته وثرواته.
وبالرغم من حداثة أكاديميتنا الفلسطينية بين الكليات والأكاديميات العسكرية إلا أنها قد حققت بفضل الله طموحات قيادتنا في بناء الإنسان كما حققت إنجازاً قياسياً في العلم العسكري الأكاديمي تعليماً وتدريباً، وخطوات ملموسة ومبادرات على الصعد العلمية والثقافية والاجتماعية من خلال رؤية واضحة وبرامج دقيقة وخطط واقعية تستند إلى العقل والعلم وقبول التحدي الحضاري ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية .
ولا شك أن قيادتها الطموحة المؤهلة ذات الفكر والرؤية الواضحة التي ترتكز إلى العقل والعلم، ممثلة في اللواء توفيق الطيراوي رئيس المجلس الاستشاري للأكاديمية ومدير عام المخابرات العامة ، و الدكتور نور الدين أبو الرب رئيس الأكاديمية والكادر العسكري والمدني ، كان لها الأثر البالغ في تحقيق أسباب ومقومات النجاح والتقدم والرقي التي توافرت خلال مسيرة الأكاديمية البسيطة ، وخبراتهم الميدانية المكتسبة من المناصب القيادية التي تدرَّجوا فيها.
إن ما تحقق من إنجازات بإنشاء هذه الأكاديمية بفضل الله عز وجل ثم الأيادي البيضاء التي امتدت بالبذل والعطاء لتوئسس للتعليم العسكري والأمني وذلك بفضل الاهتمام والرعاية من قيادتنا حتى أصبح هذا القطاع يضم صرح علمي على مستوى راقٍ يفوق مستوى الكليات العسكرية العالمية وتضطلع هذه الأكاديمية بمهمة إعداد وتأهيل منتسبيها علماً وفناً وأداءً واحترافاً وتدريباً وتسليحاً؛ ليعملوا في مختلف المواقع العسكرية والأمنية.
وهذه الأكاديمية ومنذ أن خطت قدمي بوابتها الرئيسية شعرت باعتزاز كبير فيها وفي من قاموا عليها وتأكدت أننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وكلمة حق تقال في كل العاملين في هذا الصرح العظيم من عسكرين واكاديمين أنهم فعلا يؤسسون جيلا عسكريا لقيادة الدولة الفلسطينية القادمة وإنني هنا ومن خلال كلماتي هذه أو أكد ومن خلال تجربتي وأسبوعي الأول في هذا الصرح العظيم والكبير انه مصنع للرجال والقادة القادمين