شيخ الازهر يقدم عيديته الى أمة الاسلام كل عام والامتين الاسلامية والعربية بألف خير اعاد الله عيد الأضحى علينا ونحن مستعيدين كرامتنا السليبة والتي باتت في مهب الريح. من مصر العروبة ومن الأزهر الشريف يطل على الأمتين شيخ الازهر بترحيبه لزيارة الرئيسالاسرائيلي او لرئيس الوزراء اولمرت في الازهر،لم يعد عيبا أن يُرحب في يهودي على أرض عربية ولنقل جدلا في بيت عربي لكن العار ان تتم دعوته المبطنة بل العلنية لزيارة الازهر الشريف هذا الازهر الذي يعد جامع العلماء ونوابغ الاسلام، فأن كانت الدعوة الى ذاك المكان المقدس في عيون ملايين المسلمين فمن اين نريد لليهود ان يرحلوا. لقد وصل التطبيع لداخل البيوت الاسلامية!!!! عجبا أمة الاسلام!!! وفي اي ظروف يدعو شيخنا يهودي لزيارته بدعوى خدمة السلام الوهمي الذي يراه ولا نراه نحن العامة. شيخنا الجليل لا مانع لديك من ان تقوم بزيارة الاقصى اهلا بك لترى الممارسات التعسفية لمن تدعو الى الازهر الشريف، فسترى الاقصى وما تعاني سترى القدس وهي تحتضر سيخبرك المصلين ان سمحت لهم بمقابلتك عن معاناة أهل خليل الرحمن ولا بد سيقول لك ابناء فلسطين عن تطاولات المستوطنين وجيش الاحتلال وندعوك ايضا لزيارة بقية المدن علك ترى الحواجز والمعابر فطريق زائرك سالكة لكن على ارض فلسطين الحياة معلقة الا ان تعود الكرامة العربية وتسترجع أمة الاسلام تاريخها الماضي. ما بالك شيخنا الجليل تتواضع وترغب بزيارة العراق هذا العراق الذي اغتيل فيه أعظم رئيس عربي كقربانا للطاغوت بوش وعنجهيته وغطرسته في مثل هذه الايام اي كان اعظم ضحية تقدم في اعظم يوم الا وهو عيد الاضحى، فلما لا تذهب للعراق وترى اي عراق اصبح واي شعب بات شعب العراق هذا الشعب الكريم ابن الارض المعطاءة، لترى الدماء والدمار والعوز الذي باتت فيه دولة العراق الابية، وسترى ايضا الجدران الفاصلة والدويلات ناهيك عن الاقتتال الذي يرعاه اصحاب العقول المسمومة، فلا فرق بين سني وشيعي على تلك الارض الا بعد غدر الغادرين وعبث العابثين. شيخنا تقبل زيارة يهودي للازهر الشريف ولا تريد زيارة ايران، اليست ايران دولة اسلامية اي كانت الخلافات المصطنعة والدنيوية، اليست ايران بلد اسلامي عصي مهما كانت النظرة الحالية، فمن الاشرف دينا ودنيا وآخرة زيارة اليهودي للازهر ام زيارتك لايران. انه العجب العجاب عندما نرى الفكر العربي نحيَ جانبا الواقع والتفت الى ما يثير الاعلام لاكتساب الشهرة وليس الا الشهرة والاثارة، فهذا الحديث قد يقبل من مفاوض سلام او من انسان عادي لكن ابدا ليس بمقبول من شيخ الازهر هذا الشيخ الذي صافح بيرس صدفة ورد على الصدفة بدعوة زيارة لرئيس اسرائيل او رئيس وزرائها، رحم الله امواتنا واحيائنا في ظل ما يدور وما بتنا فيه من هوان. ليتك ايها الشيخ خرجت بدعوة مفادها السماح لأهل غزة بالحج او دعوة لرئيس اسرائيل ان يوقف الانتهاكات اليومية ضد اهل فلسطين، او دعوة لاسرائيل ان تسحب يدها من ارض العراق ولا يخفى أحد اي يد لها في بؤس العراق رحم الله صدام ومن على امة العرب بصدام. والله من وراء القصد وكل عام وامتنا بخير وعل الله يحدث امرا قريبا يعيد لنا فيه كل ما سلب منا على مدار سنوات التخاذل والبؤس التي عشناها ونحياها. خيريه رضوان يحيى مديرة مركز شعب السلام للابحاث والدراسات واستطلاعات الراي جنين- فلسطين
شيخ الازهر يقدم عيديته الى أمة الاسلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خيريه يحيى
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8