تحكي احدى القصص ان احد الباحثين اراد دراسة الضفادع، فأجضر ضفدعا ووضعه على لوحة التشريح وبدأ بدراسته ، فقام بقطع قدمه وصرخ عليه فقفز الضفدع ، فقام وقطع القدم الثانيه وفحص الضفدع بالصراخ عليه فقزالضفدع ،فقام بقطع يده وتركه فوجد ان الضفدع لازال يتحرك ، فقطع يده الثانيه وفحص الضفدع

فوجده لا يستطيع الحركة ، ففرح الدارس واسرع لكتابة نتيجة بحثه المهم :
ان الضفدع اذا فقد يديه وقدميه فانه لايستطيع السمع ؟؟؟؟؟؟

اكيد اننا ضحكنا على غباء هذا الباحث ، فالحقيقه واضحه امامه لكنه لم يصل اليها. وللاسف هذا حال المجتمع الدولي وحال زعامتنا العربيه ، فحكومة اسرائيليه جديده متطرفه- مع ان كل حكوماتهم متطرفه – وتعلن بكل وسائل الاعلان ان السلام لا مكان له في برنامجها ومع ذلك نجد زعامتنا تجدد دعمها للمسيرة السلميه ؟؟
ليبرمان وزير متطرف عدائي يهاجم مصر ولا يفهم بالديبلوماسيه ومع ذلك ستجده قريبا يستقبل بترحيب في عواصمنا العربيه ؟؟؟
برنامج حكومتهم لايعترف بالاتفاقات السابقه ولا بحل الدولتين، وتجد من يطالبنا نحن بالالتزام بها وتقديسها؟؟؟؟
الاله الاسرائيليه قتلت ودمرت في غزة ولا رقيب او حسيب من المجتمع  الدولي ودون أي رد فعل عربي مؤثر بل كان الرد الصارم هو تجديد التمسك بخطة السلام العربيه بل تطويرها امريكيا لتشمل العالم الاسلامي كله.
حالنا كحال هذا الباحث الذي لم يصل الى الحقيقه رغم تجاربه المتواصله وتكرارها عدة مرات ولكن للاسف لم يصل؟؟؟؟