حياتي لحظة مرت بين الوهم والظنون واحلام اليقظة. حبيبتي ..... قرة عيني وجبيني ما عاد صوت الناي يبكيني أو يصحيني من وهم الفكر ما عاد صوت هدير المطر وحفيف الشجر يحفر في داخلي عِبر أصبحت كما الجموع أسير نائما أعيش تائها أبحث عن بيت بين الحفر وتهزيني بشدة لتوقظيني من سبات عميق يشدني نحو الأسفل لا.... لا تمسحي دمعي لا تكسري يأسي لا تشربي كأسي ما ألذ طعم الحنظل ثلاثون سنة مرت ربما أقل ربما أكثر لا أزال كما أزال طفل صغير لم يكبر فقبليني قبلة الوداع أعيديني إلى الضياع إلى حياة ربما أجمل.