الوردة للي سقيت بيــــــــــدي

جذرها بيدي كنت نرعــــــاه

كبرت وعاد شوكها يـــــــؤذي

خيبت كلبي وقطع رجـــــــاه

سمها دمى كلبي يا سيــــــــدي

وعلى نور الدنيا عمــــــــــاه

ما بقى صبر ما بقيت نخبـــــي

هذا كلبي الجرح ضنـــــــــاه

صيحت اللفعة لسعت لسعـــــة

مرادها تجيب وفـــــــــــــــاه

كالمريض للي قتل طبيبــــــــه

بعدما صح وتعالج بـــــــدواه

حتى الــــــورد ما فيـــه ثقــــة

كل مشموم شوكه في كفـــــاه