عواصِمُ في مَهَبِّ الريحْ

 

بالأمسِ أندلسٌ, والقدسُ هذا اليومْ

 

وغداً لبغدادَ احتضار ْ

 

إنّي اراهُ دَمُ الخليفةِ سائلاً بَينَْ القِفارْ

 

يجري على صحراءَ ذِلَّتنا الكئيبةْ

 

مِنْ بَعد ان عادالتتارْ

 

ليعيدها ارضا خصيبةْ

 

ويزيل منها كل عار ْ

 

اليومُ عادَ الرومُ في دعوى مريبة

 

كي يستبيحوا كل دارْ

 

واليوم يحمل مرة اخرى صليبه

 

عيسى وينذر بالدمار

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

2001