كحَّل السحرُ في مُنى عينيها
ثم بالمسكِ زجَّجت حاجبيها
غادةُ الحسن لو رأتها الصبايا
والغواني سجدنَ بين يديها
ولوَ اَن النجومَ تنطقُ جهرًا
سبَّحتْ باسمها وصلَّتْ عليها
كيف تصفو الحياةُ حين أراها
تشتكي والدموعُ في مقلتيها
وأرى الكون مظلمًا حين تجفو
فأنا مغرمٌ أسيرٌ لديها
ولَوَ اَني أردت أن أفتديها
لجمعتُ السماءَ من طرفيها
واقتنيتُ الكواكبَ الدرَّ منها
ثم قدمتُها هدايا إليها
وتخيرتُ نجمةً تتلالى
ثم ألقيتُها على قدميها
ـــــــــ
أبو أسامة زيد الأنصاري
نُقل من منتديات أقلام — للتواصل مع الكاتب: montada.aklaam.net