تَغيبُ وتَطْلُعُ الشَّمْسُ

وأنْتِ  هناك

لا أملاً يُرافِقُني ولا يَأسَ

على حَجَرٍ تَدورُ الذِّكرياتُ بقلبيَ العاري

نُجوماً للرَّحيلِ وَغَيْمةٍ لِحقول أفكاري

أظُّنُّ لٍِبَسْمةٍ فى البال أَجْنِحَةً

لِعِطْرٍ دائِمِ الإيغالِ روضاتٍ مُفَتًَحَةً

ِلَصْمتٍ هارِبِ التَّجْوالِ أشْواقاً مُبَرَّحَةً

سَتُمْسِكُ خَيْطَ أسراري

أظُنُّ

 وَغيْبَتي وَطًنٌ يُعانِدُني وأتْبَعُه

إلى أنْ تَغْرَقَ الظَّلْماءُ فى شَجَرٍ تُقَطِّعُهُ

 وَتَحْمِلُ صَوْتَها السُّفُنْ

 وأنتِ هُناكَ

 لا قمراً أنار بفرحةٍ سَفَري إليكِ

ولا نداءً شّعَّ مِنْ وَتَرى وَفَجَّرَ غابَةَ الشَّوْك

وأنْتِ هُناكَ

 أَذْكُرُ بَعْدَما ازدحَمَتْ مسافَتنا بِفَرحَتِنا

 وأطْلَقَتُ الحَمامَ يَشُقُّ فى صَدْرِ الخلا مُدُناً لِنَسْكُنها فَتَسْكُننا

رَدَدْتِ إليَّ أُغنِيَتي مُمَزَّقةَ العَبيرِ

  فَقيدةَ المعنى

وأنْتِ هُناك

أنتِ هنا