حين تدقُّ الوردةُ

بابَ العيدِ على العشّاقِ

أظلُّ وراءَ اليأسِ

أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي

أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي

.....   ...... يتخطّاني الصوتْ

بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ

و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ

على سكِّيرِ الصمتِ

و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ

..... جسدي التابوتْ

أقطِفُها ..

حرفاً .. حرفاً

يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضَ

أحمرَ مثلَ التوتْ

... يعشقني ؟

.. لا ..

... يعشقني !..

.. لا ..

يعـ ..      ... ... لا ..

..؟؟!! لا ...؟؟!! لا....

تحزنُ لا مِنْ أجلي

فتموتْ

19/9/2005