لَوْلا ذَاكَ الصَدْعَ َمَا َولَجَ هذا النُُورُ

 

بَيني وبَين حَبيْبَتي حدٌ

 كسُورِ الصين

حَقل من الألغامِ

نار حَولها صم وعميان

وأشجار محرمة دَنت للقطفِ عِصيانا

وعطر عبقري هَب من زَهْر تَمادى من رُضَاب العَاشقين

وَيح قَلبي !!...

كان حجراً أصلداً فَمسَستهِ فَتَفجرَت منه العيون

كَم انذَروني لا تَمرْ بدربِها

إن حَدثَتك إستَغش ثَوبكَ دونَها

لا تفتَنن بسحرها

فالرصدُ يسكنُ بَين حُجّب العَين وْهُدبهَا

يا لَيتَنى قَد كنت نَسياً والهَوى ما شَاقني

قد همَنى من امْرها ما هَمنى

عَرنية ٌ...... وضَاءةٌ .....فَينَانةٌ ...... مضهمةٌ

بعيدة جداً كآلهةِ الرومَانِ

شهية جداً كفَاكهةِ الجنانِ

بَيني وبَين حَبيبَتي .......

حزن قديم كأيام الاحادىِ

وطن تَشَرذَم في البلادِ

ناي وأُرْغوُل

وقصيدة بَيضاء تَرفُل في السَوادِ

بَيني وبَين حَبيبَتي....

دمع تَوارى في المطَرِ

جَسد وأنهَكهُ السَفَر

حُلم تَضَاءلَ ....وتَضَاءلَ .....وتَضَاءلَ...وتضاءل فاندَثرَ ُ

 

 

Please publish modules in offcanvas position.