- هلال الفارع
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2870
سَيُـــدَوِّنُ التَّاريـــخُ مـــا يَأْتـــي:
لَمْ يُفِقْ أَطْفَالُ غَزَّةَ
- مثلَ عادَتِهِمْ –
عَلَى وَقْعِ النَّدَى والضَّوْءِ فَوقَ صَفِيحِهمْ،
لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِلنِّداءِ،
بِعَالِيَ الصَّوْتِ
- عبدالعزيز جويدة
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2587
كُلُّنا صِرنا حَمَام
مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْ ..
مازلتُ أقرأُ في العيونِ الحائرةْنفسَ السؤالْ
القلبُ مُنكسرٌ ،
والصوتُ غاضِبْ ,
والحالُ نفسُ الحالْ
مازالَ يَقتُلُني السؤالْ ...
- ربيع عقب الباب
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2294
نيل لا يجف
المحلة - هذه اللئيمة -
تبلل بسمتي بالدهش ،
و تقشر وحشتي إليك ..
حين تضيِّق حبل بهجتها ..
بصدرى !!
فيهمى دمى ،
و يرتج طائري منفلتا -
صوب الحقول -
من تكون ..؟!
تلك التى أطلقتَ فراشاتها ..
فى سماء المدينة ؛
تلألأ سحرا لألف دهشة ودهشة .
ترصع حوانيتها بالنجوم ،
وأزقتها بالحكايا ،
وتزوم فى فضة نهرها ..
حروف الولادة :
قابلة ،
وامرأة بهية ،
وقط مسحور ،
وأميرة عبقرية ،
وولد ينبش فى بياض التواريخ ..
عن دفء يوارى ،
وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛
فيصنع من الطين فخاخا ..
وآنية ،
ويلقيها للنهر -
وهو يربت فضته فى مقلتيه ..
بزفرة .. وبعض حديث - !!
المحلة تريد تعانق أبجديته ..
تفترش الحكايات ،
وترقص على مشهد للنبالة ،
ترى مهرجانا ..
لقبضة تغتال تنينا ،
وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة !
من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!
و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،
من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..
يأتى من قطيف دمك ..
من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -
وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،
سنبلة ومنجل !!
مالك مدينتي تحاصرينني ،
وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..
بالرحيق ؟!
كأنني عابر شريد ،
حط على أعتابك - فى غفلة -
من طريق مرصودة للمنايا !!
وما كنت سوى هذا الفتى ،
من دق ناصية قلوب غوية ..
توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،
يعطى نزفه للهباء !
أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،
ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..
فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..
يسابقها حنينها للشجر !
يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..
بقمر السماء ،
ونيل من ضياء .. لا يجف !
لك .. لى ،
وبه تكونين آية ..
فى الأرض ، وفى السماء !!
!
تلك التى أطلقتَ فراشاتها ..
فى سماء المدينة ؛
تلألأ سحرا لألف دهشة ودهشة .
ترصع حوانيتها بالنجوم ،
وأزقتها بالحكايا ،
وتزوم فى فضة نهرها ..
حروف الولادة :
قابلة ،
وامرأة بهية ،
وقط مسحور ،
وأميرة عبقرية ،
وولد ينبش فى بياض التواريخ ..
عن دفء يوارى ،
وجها غفلا لوقت زنيم ! ؛
فيصنع من الطين فخاخا ..
وآنية ،
ويلقيها للنهر -
وهو يربت فضته فى مقلتيه ..
بزفرة .. وبعض حديث - !!
المحلة تريد تعانق أبجديته ..
تفترش الحكايات ،
وترقص على مشهد للنبالة ،
ترى مهرجانا ..
لقبضة تغتال تنينا ،
وسرادقا لخفافيش ليل مزخرف الكآبة !
من أين يأتي نيل الفتى ..؟!!
و لا تدرى .. أن شلالا يدفق ،
من حروفك .. و أن خيطا رقيقا ..
يأتى من قطيف دمك ..
من هناك .. حيث أنت - محلة أخرى -
وردة حمراء ترسم وجها يعانق ،
سنبلة ومنجل !!
مالك مدينتي تحاصرينني ،
وما للوجوه الرخامية تنبض فجأة ..
بالرحيق ؟!
كأنني عابر شريد ،
حط على أعتابك - فى غفلة -
من طريق مرصودة للمنايا !!
وما كنت سوى هذا الفتى ،
من دق ناصية قلوب غوية ..
توحدا ، وغناء كغصن طرى فى وجه ريح ،
يعطى نزفه للهباء !
أعود إليك بها .. بعد اندياح المطر ،
ومراوغة الطيور مضيق الشرود ..
فرارا من فخاخ سحرة فرعون ..
يسابقها حنينها للشجر !
يسلكنى خيط يصلني بك .. بها ..
بقمر السماء ،
ونيل من ضياء .. لا يجف !
لك .. لى ،
وبه تكونين آية ..
فى الأرض ، وفى السماء !!
- محمد علي صابوني
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2739
بيادق النفط
ناقوس دق
ولم يسمع
ذبحت غزة ....!
جبلت رائحة البارود
بأشلاء الأطفال الرضع ..!
نحرت أحلام وأمان ٍ
نثرت كركام لا يجمع
وعيون ترقب بحياء ٍ ما يجري
والقادم أفظع .
- ربيع عقب الباب
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2295
و لم أكن أدرى !!
امرأة ..
متواترة الإيقاع ،
فواحة بمسك يسلك ..
حبائل الرجال حتى منابع الوهج .
تتجاوز أنفاس المعاني -
إلى تجلى فيوض الشرايين ،
فى برزخ النجدين -
بصة التدفق جنون يلهث الهواء !
مخمورة بنرجس الالتذاذ ،
تدغدغها نوارس بيض ..
لا شية فيها ،
وتولد دفقا وانفراجا ..
بتزامن عبقري ،
تحلق فى تويج وردة ..
هائمة الرؤى بامتياز !
على جثة تتهادى ..
مبعثرة أشلاءها كغبار ..
طوحته – دون أسف - للهباء ،
ثم استوت على الجودى ،
تستقبل الندى ..
و يعاسيب قادمة من سفين الانتقاء -
فمسكها مموسق يخاتل الأرواح ..
ولا يبرح موطئا له ..
حيث سكن و أورق الاستلاب - ،
يتفجر من لؤلؤ الكفين ..
نهر فى بياض الثلج ماؤه ،
وثناياه مضفورة باللؤلؤ والياقوت ،
ومن تبر خالص آنيته ،
ومن القدمين يسيل ! ،
و يطل قمر شهيد ..
فتدميه حرقة وولها ..
فيكون شهيدا لمرات .. أرادت ،
غريقا في كوثرها الممتد حتى سرة الفردوس !
يدميها انصهارا ،
فتبتليه رعدة إثر رعدة إثر .... ،
و تشظيه إبحارا فى مسارب الجنون ،
جائعا .. لحنطة بين حبائل ياقوتها الأذفر !
وهى جحيم من وجع ..
أرقه عبور فى مستحيل نشوة .. لا تنفض ،
فأبدع النجوى كقوس قزح ،
واصطفى مضطرب اليقين ؛
انتحارا ولقيا ..
فما خلف الرجف إلا رجفا مثله ،
ووحشة لا ترتوي .
مشتعلة زهرتها بين عسل و خمر ،
ولؤلؤها بئر ظامئة ..
من أسود جدائلها حتى مسك تربها ،
و على بشرتها زعفران من كلمات :
العابر ميت .. و شهيد ،
من لم يستصرخ الوخزة !
و في اللوثتين ذهاب وتلاشٍ ،
وموت بطيء يطال مغضوبا عليه ؛
فمحالا تصفو له أجنحة الطيور ، و ألوان الفراشات ..
وما حاجته إليها ؟!!
ألم يمر عابرا ، و ابتلاه ريحها ؟!
أولى به موت لئيم ..
ماضي الحسرات ..
بلا دمعة ..
أو محض هجسة تداخلها ،
شئت أم أبيت هكذا ؛
وهل تبكى الفراديس ساكنيها ..
وهى لا تعرف وحدة وانعزالا ؟!
يالغفلتك أيها العابر الباكي ،
مت .. و لا تحلم بنظرة ،
أو بعض حنطة ؛
فما كنت سوى عابر لعشب نداها ..
وحاذر .. فتحت عسلها ، و لبنها ، و خمرها ،
لاذع من سموم ما خلف القطر ،
على زئبق الرغبة !!
: لكنها .. قالت مالم تقل كل الحكايا ،
وأينع داخلي فستق وحشتي ،
ومزق قشرة عازلة !
تقول سيدة وقتي :" وهل كان حقا ؟!! ..
لا تعيد تعبيد ما استعصى ؛
فوقتك هواء زارني ..
و لم يشعلني ..
و خيب النعناع و العسجد ،
وغاض النهر في كفىَّ ،
وهما خلته ريا !! ".
امرأة هى ،
أم فردوس ،
أم كانت نطفة من جحيم ..
وعقابا .. ولم أكن أدرى ؟!

