- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 2172
- ما كل هذا الهدوء .. ؟ المنشية لا حس فيها و لا خبر .. عهدي بها .. لاتنام إلا مع الفجر الجديد ؛ فالناموس يحاصرها داخل حجرات النوم .. ما بالها ونحن فى عز الصيف .. الجو حار .. والجدران يلهب صدرها قرص الشمس طول النهار .. ما من هبة طرية .. النجوم هي الأخرى تخايلني ضنينة .. تعزف على أغنية " غاب القمر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 3312
لم يكن استبدادا منى ، حين قلت لها :" لن تذهبي إلى عملك اليوم ". فقد أدهشنى أنها غدت أكثر ارتباطا بعملها هذه الأيام ، و بشكل لم يسبق له مثيل ، حتى و أنا طريح الفراش ، رهين المرض ! ربما حامت برأسي هواجس و شكوك ما ، و اتهمت نفسي بالغفلة ، أو البعد عن أرضى وموطني ، لكنني حين أومأت برأسها موافقة ، و هى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 2353
حين أفلح أخيرا فى اجتياز حدود تفصله عن محبوبته ، بعد أيام شاقة ومضنية ، وهو يتفنن في إيجاد ثغرة .. محض ثغرة لطريق ، و تهيئة نفسه .. كم دار و نكص .. ودار ونكص ..وصوتها يدق كل منابع الحنين فى روحه و عقله :" أشعلني بغزة ". ومن يومها لم يأت صوتها الذي تعوده ، وكان هواء ه ..وشمسه .. وغذاءه .. !! تنفس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع عقب الباب
- الزيارات: 2867
بالفعل كانت ليلة رهيبة .. عاشتها قرية الناصر .. كنت تستطيع أن تسمع بوضوح .. ولو كنت هناك على مشارف حدودها .. أصوات الرجال .. وهى تصهل فى ليلها .. و كأنهم بين وهج نار .. بين أنياب وحوش ضارية .. الغوث يطلبون .. بينما بين الفينة و الأخرى تعلو.. أصوات ضربات .. و طرقات عصى ..تشج الحجر الصوان ..وربما …
- التفاصيل
- الزيارات: 2318
الظلمة حالكة ، العتمة مخيفة ، ضي النجوم خافت ، و الليلة كانت غير مقمرة ... ظلال الأشجار و الصخور و التلال تثير في النفس خليطا من أفظع الهواجس المرعبة و أغرب المشاعر المتوجسة (... ) البدن يرتعش قسرا ، الأسنان تصطك رغما ( ...) القلـب يخـفق لـحنا و أطـياف أشباح و أرواح .تتجسد و هما بداخل بؤر عيني " …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد صوانة
- الزيارات: 2765
وقف أمامه مراجعان، .. يحمل كل منهما معاملة تضم أوراقاً متماثلة، الأول جاء في يوم سابق .. كان ثمة شيء ينقصها. الموظف الذي كان يحتسى قوة الصباح، ويقرأ أخبار الرياضة في الجريدة، رفع عينيه عن الجريدة وأخذ رشفة من قهوته، اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- الزيارات: 2194
1- الذئبُ من أين ستدري أن العربة ستجأرُ فوقك! وأنت المغرمُ بالخلوةِ يا صاح يسكرُك الشجرُ المتراص يزهرُ بالأصفر، وقلبُك يعطرُه شذاه! كنت ظمئا لربيعٍ تتوالدُ نسائِمُه فأتاك المتفوقُ مع صحبِه! حطَموا الظلالَ ومع عجلاتِ الجيبِ دارت زوبعةُ الرمال في ثنايا دَغَلِ الأكاسيا المتبقي! آخرُ مشهدٍ لعينيك كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- الزيارات: 2941
البحر يخيفني لأنه مخبأ للشمس في الليل المظلم..! تجلت لي سحابة بحرية، فجلست أنظرها طويلا، كأنّ ورائها سر عميق يوحيني بالرهبة والخوف. ولكني لبثت مكاني أعيد النظر ماذاك؟ فإذا هو الرعد! فالتفت لعلي أجد مكان أحتمي به من تلك الظلال والأمطار، من حينها صعقني صوت ولمع برق من ذلك البحر، فوجدتني في مكان يخلو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نزار ب. الزين
- الزيارات: 2984
في أحد نوادي المسنين ، لفتت نظر /فرناندو/ عضوة جديدة ، تقدم منها فازداد يقينا ، تقدم منها أكثر ثم حزم أمره : "عذرا سيدتي ، ألست /سامنتا ماثلوك/ زميلتي في جامعة بركلي ؟ في أربعينيات القرن الماضي ؟ " التفتت إليه باهتمام ، ركزت بصرها نحوه ، تأملته مليا ، ثم صاحت جذلة : " الست فرناندو أغرياس ؟ " و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليف محفوظ
- الزيارات: 3132
صحراء للركض و الظمأ يا أبت ، و أخرى للجنون و العمى ... و أنا ممزق الأوصال أحمل جثة أخي فوق كتفي ، أجوب الشوارع الموحشة ضحى ، أفتش عن مكان نظيف بالضواحي أواري فيه الجثمان طي الكتمان . اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائده محمد نادر
- الزيارات: 2737
ولد هو قبلي بأشهر قليلة, ولشدة حب أهله للعراق, أسموه (فرات ) ولقوة الترابط بين أهلينا, أسموني (دجلة).. كبرنا معا, كتوأمين, ارتدنا نفس المدرسة الابتدائية, وفصلنا في المرحلة المتوسطة, لكننا بقينا ندرس معا, لأن المناهج موحدة, اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.مصطفى عطية جمعة
- الزيارات: 2097
( 1 ) الهجعة الليلية التي يستلزمها الجسد ، وتسبح روحي في فضائها ، لا أعرف كينونتها ، سوى تلك الأخذة التي تجذب روحي ، من عالم الأحياء ،و الحركة والثرثرة ، إلى سُبات الجسد . هل الروح تسكن أيضًا ؟ لا أذكر ، من هجوعي – في ليلتي تلك – إلا هذا التماوج الذي عايشته ، وجوهًا …، نعم .. نعم .. ، لمن أعرفهم …