- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعد رفعت راجح
- الزيارات: 43
قصص خيال علمى (1) الطفل النملة سعد رفعت راجح ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ هل يقتصرهذا الكون الواسع علي البشر فقــط ؟ أسئله عديده تبحث عن إجابات لإسكات فضــول الإنسان هذا ما ستتعرف عليه بمجرد قراءتـــك لهذه القصة التى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر حمّش
- الزيارات: 44
عفريتُ الفضّة عمر حمّش قصة قصيرة 1-2-2008 قبيلَ العيدِ! شمسُ المخيمِ تملؤها الكآبة! واليهودُ طيروا في العيون ِصفيرَ الزنانة! الصفيرُ لا ينام! لا بيعَ في السوقِ، لا شراء! فقط عواء! * * * * * فيروزُ نادت: يا قدسُ! تعبت فيروزُ! وتعبنا نحنُ! تعبت العربُ! للقدسِ سلامٌ! فتاة ٌتمرُّ، رُغمَ الحزنِ، صدرُها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نصار
- الزيارات: 45
اللعنة .. أين المفتاح ؟ زمجر محتداً ، ثم أخرج إحدى يديه من جيب بنطاله ممسكة به، دسه في الثقب بأصابع مرتعشة وأداره دورتين ؛ فاستجاب الباب لدفعته .. صفقه خلفه وتهاوى على مقعد قريب يقطر جبينه عرقاً رغم برودة الطقس وتلاحقه ذكرى يوم عمل شاق أعادت الكدر إلى نفسه ، فأشعلت به سخطاً دفعه لأن يركل المقعد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 49
قصة قصيرة أمسك بساعة المنبه تأكد بأنه وضعها في تمام السابعة صباحا.. وبنفس يديه أطفأ المنبه على السابعة إلا ربع نهض من سريره فأحس بشيء حار كالشطة يحرق عينيه لكنه فطن بأنه لم يغمضهما طوال الليل... في غضون دقائق كان يرتشف فنجانا من القهوة وقد أشعل سيجارته الأخيرة..!!وخرج وما تزال زوجته تغط في النوم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعالي بن علال أبوجليل
- الزيارات: 51
شبهات انبطح قدور على الحصير بعدما خلع حذائه البلاستيكي بصعوبة . وضع رأسه على الوسادة ، بين الفينة والأخرى يحكها بأنامله النحيفة ليتطاير منها هباء رقيق من كثرة حمل أكياس الطحين على كتفيه ، لايهم ، فهو لا يريد سوى قليل من القيلولة . الأطفال يتصايحون ويتشاجرون على فتات خبز بارد ، نصف عراة ، برازهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعالي بن علال أبوجليل
- الزيارات: 49
شبهات انبطح قدور على الحصير بعدما خلع حذائه البلاستيكي بصعوبة . وضع رأسه على الوسادة ، بين الفينة والأخرى يحكها بأنامله النحيفة ليتطاير منها هباء رقيق من كثرة حمل أكياس الطحين على كتفيه ، لايهم ، فهو لا يريد سوى قليل من القيلولة . الأطفال يتصايحون ويتشاجرون على فتات خبز بارد ، نصف عراة ، برازهم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 68
سلمى... قصة قصيرة: تنقل "سامر" بين النافذة وسريره، تمنى لأول مرة أن تكون غرفته أوسع، ولما اشتد الصراخ الحاد القادم من خلف السقف والجدران، اتكأ على كرسيه، حانيا جزعه، كيفما تيسر له، يشتهي لو تسقط أذنيه من مكانهما حتى لا يسمع شيئا! - يا لجنونهما! يا لهما من شابين تعيسين حقا! يتصارعان ليلا ونهارا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 74
شجرة الزعرور قصة قصيرة: كلّ مسامات جسمه صارت آذانا، صوت "الكابتن" يخترق كل شيء فيه، رغم ثيابه الشتوية الغليظة، "نحن نحلق فوق سماء بيروت ...درجة الحرارة..." همس: بيروت ...بيروت... وأخيرا! ... تسع سنوات!.. لا! إنها تسع سنوات وخمسة أيام وليلة واحدة....يا الله! لم ير ابتسامة المضيفة السمراء الممشوقة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 66
قالت ندى وهي ترى أمها تذرف الدمعات بغزارة: ـ لم ذبحوه يا أمي؟ نكست الشمس عينيها البديعتين.. تحول لون وجنتيها الوردي البهي إلى دم قان.. صرخ الخجل في مقلتيها.. والبدر..بدا كرة سوداء قاتمة. قال أبوها : ـ الأبطال يا ابنتي يعدمون كل فجر. وتأهب للرحيل، كانت هي صغيرة جدا. آنذاك لمحت الذعر في عيني أمها وهي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- الزيارات: 50
انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر. أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر.. كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها . زرعنا وردا و ياسمينا ، و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 67
حال وصوله محطة القطارات المركزية قطع تذكرته في قطار الحادية عشرة والربع ليلا توقف عند كشك وابتاع منه بعض المجلات وصحيفة المساء فأمامه رحلة طويلة تستمر حتى الصباح ليعود إلى مدينته الصاخبة. صعد داخله يبحث على كبينة خالية ليستطيع فيها سحب مقعدين متقابلين على شكل سرير فيستريح قليلا من عناء يوم حافل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله الشلماني
- الزيارات: 47
) الدزدان ( ( 1 ) ... أن تجد نفسك بين أشياء قديمةٍ تذكِّرك بماضٍ جميل , شعورٌ مبهج , يصعب وصفه أو شرح كنهه بالكلمات .. إلا إذا كان من تتحدث إليه قد عايش ذات الشعور . لقد رحل أبي .. ومع رحيله رحل جانبٌ كبيرٌ من جمال ذلك الماضي . لا أدري لماذا انحسرت الوجوه الطيبة عن الدنيا ؟ ليس فقط أبي .. أنا أعني …