- التفاصيل
- الزيارات: 3556
البحر يعزفُ انشودةاالدارْ... شاطىء يُعد القهوة للعاشقينْ، ارضُ َتخضر وتتزين للمحبينْ وَشمُس تنادي احباءها... ولا شىء ُيلبي سوى الحصارْ! لا شىء يُسمع الا صوت مؤذنٍ وحٌقُ قد اقَسم ان يمَسح العارْ! البحرَيعزفُ أُنشودةاالدارْ.. وهنا في غزة ... كاَن الميعادْ ازيز طائرات وقصف وانفجارتِ قتلى وجرحى واشلاء …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
- الزيارات: 2988
الحروفُ سهامٌ مُوجّهة قبل أنْ تبلغ غاياتها، وتُصيب أهدافها، تنفذ من خلالنا .. فنتألّم _حتّى ونحنُ نكتبُ الفرح، ونخطّّ السرور فوق السطور .. نتألّم_ فكيف .. إنْ كانت هذه الحروف _أصلاً_ حروف ألم !! أولا تستحق _منّا_ أنْ يُرفعَ عنها القلم ؟! نقطة تماس .. ولا مساس لأنّي رجلٌ لا يَحتمِلُ الرفضَ ولا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
- الزيارات: 2361
جرحك المفتوح كبوابةِ موتٍ تـُطلُّ على الحياة يُرعبنا يجعلنا ننكثُ كلَّ حقائبِ الأعذار .. بحثاً .. عن ورقةِ توتٍ تـُواري سَوءاتنا .. وتستر قبحنا اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- الزيارات: 2823
ما جريمة هذا الحصان؟ واقفاً يتأمل وجه الحدود التى لفظتهُ تواجه عيناه قسوة أسلاكها الشائكةْيتذكر بهجة أصحابه الموتى طاوياً بين أضلاعهِ ذكريات الطفولةِ والأغنياتْ تاركاً آلاف القبور المريضةِ لا يمنحها الهواء سوى.. رائحةِ الشظايا وأدخنةٍ.. لحريق البيوتْ ونعوش الرفاق التي تتجول للمرة الأولى في الضفةِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى الحمودي
- الزيارات: 2909
هكذا بدأت..،، بسم الله الرحمن الرحيم.. أجل ..لابد أن أنهي المسألة اليوم.. أعقد اجتماعاً طارئاً للقمة.. بين المُدعي العام حاسوبي الشخصي .. وبعض الزملاء من الكتب الإثرائية الذين احتشدوا حول مكتبي الصغير.. وما أنسانيهم إلا زمرة العمل التي كانت تلتهم وقتي التهاماً...أن أرحب بهم فوق منابر مكتبي.. ولابد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رداد السلامي
- الزيارات: 2745
في حياتك كثيرا ما تواجه ما لاتتوقعه وممن لا تتوقعه ، وكثيرا ما يحاصرك السؤال المهموم ، فلا تجد جواب شافيا ...أنت تمضي صوب الحقيقية فتجدها مجرد ملامح عارية من الصدق ، تبحر صوب الثقة فتجدها ملغومة بالشك والريبة ، تذهب نحو الصدق بشغف فيواجهك الكذب بغموضه وألاعيبه وحيله . كثيرا ما تسعى نحو ما يمنح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
- الزيارات: 2536
1- أتيتك يا بلاد المروءة تائها ابحث عني لاجدني أجتر خبز أمي وقهوة الشارع وأصارع وأنا فيك ..غربة 2- بين رام الله وبيروت رسمت جسرا بدا اوهن من خيط العنكبوت جن وقال لي امحني أعدني لذات اليد وذات القلم فمدينتك الانثى تكسر الجسور كل الجسور… 3- في زرياب رأيت المنارة تجسدت انثى بلحمها البضَ تعبق برائحة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حلا حسن
- الزيارات: 3029
لم أعد أريد أن ألمحك في خلفيات المشاهد .. أن أراك من خلال سواي ! لم أعد أريد الالتقاء بك في الفواصل .. أو بين جبال الزحام .. رفيقة سريعة لكوب بلاستيكي من القهوة .. ليس لمثواه الأخير حظ أفضل من سلة المهملات !.. لم تعد تروي براكيني تلك الوقفات على حدود الزمن .. ولا تغريني الأثمان الباهظة للحظة في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حماده ساق الله
- الزيارات: 2845
الرفاق حائرون يتساءلون عن ... كلينا كيف انّا مازلنا على عهد صبانا أتدركين القمر إذ أشرتِ له باصبعينا و انارته عينانا نحن الآن في بعد رغم أن كلينا يسكن كلينا اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: كمال بن عطية
- الزيارات: 2804
في ظلمة تلك الليلة الموحشة ، أحسست بأن هذه الرياح تحمل معها أشياء لا أفقهها ، رائحتها ، زفيرها المتقطع ، الغبار الذي يملأ الدنيا ويضيق على الصدور ، كلها تسبب الإزعاج والقلق ، نهضت من مكاني أتحسس الطريق بهدوء شديد باتجاه الباب وهممت بإشعال النور ، منعني شيء ما لم أدركه ، أحسست به لكني لم أره … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بيسان حنانيا
- الزيارات: 2976
المطر يطرق نافذتي مبكرا هذا العام... وحدي مع خيوط المطر..وموسيقا البيانو الدافئة....ونافذتي المفتوحة على رائحة الأرض وملامح فرح مبهم.. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شـلبية
- الزيارات: 3456
في وحشة الغياب وفي سديم الحضور، رمتني رياح النزوح الأخير فانهالت عليَّ الشجون وأنهكتني الدموع، دثَّرني الضياع، باغتتني الحيرة وعانقتني الشموع. فراغ فسيح أَلقى عليَّ ظلاله، طقس موغل في الجوى تمكَّن مني، والنَّوى طحَّن مهجتي كسَّرني وبعثرني ودسَّ بوحا في الرماد. همست في صمت دفين: بعدما ضلَّ الموت …