- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينا نافذ
- الزيارات: 15
اجلوني و كفى...!! لعل بعضي يجد شيئا من ما سيكون عليه التالي منى... لعلني ارتوي ..من جنانك و ظمىء العطش جوانح انهارك في قلبي لعلي ارغب بالبكاء كثيرا.. وربما قليلا من بكائي هذا ... قد يحيي الكثير من خوفك الساكن اعماقي؟؟ لعلي لا اراك بعد اليوم.. لعلي لا اذكرك..اذكرني كما اعتادت عليك ذاكرتي بح في صمت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زينا نافذ
- الزيارات: 20
يبدو من الغباء ان نبحث عن انفسنا في مرآة الاخرين...لانها تبقى ظلال واهيه ؟؟ تبقى قابعة في الذكريات هناك وحيده دون الوان..دون معني ... قد تتأوه فينا التناقضات و قد تبعث فينا الفكره رجف اللحظة و التوجس حينا...انه ركب الخوف من ان نحتوي انفسنا و نصهر الاخرين في احتوائاتنا.. تكتوي منا الصراحه ..الصدق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 14
نظرات تحمل بؤس وشقاء تحمل حيرة وحزناً وتعمقاً في هذه الحياة ولكني لم أستطع لها أي تفسير فهي نظرة رقيقة كالشعر وحادة كالسيف فإلى متى سأظل أسيراً لهذه النظرات ضعيف كالطفل أمامها لا أحرك ساكناً ولا أجرؤ على المقاومة حتى للحظات وتمشي بإستحياء ولها براء ملاك اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مهند الطائي
- الزيارات: 11
اريد ان أراك اريد ان أراك ولا يراك احد من العالمين اريد ان اراك في مكان ليس فيه بشر ولا خلائق اريد ان اراك والبحر خلفك فلا ارى الا انت والافق لتلتقي زرقة البحر بزرقة السماء في وقت الغروب عند خصرك لتكوني انت الافق اريد ان اراك ووجهك ليس فوقه الا السمااااااااا ليمتزج نور وجهك بضوء القمر وتختلط عيناك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ثامر المصاروة
- الزيارات: 9
الشعرةُ البيضاء رأيتُ الشعرة البيضاء في رأسي وارتعتُ لمرآها ولقد خُيّل لي أنها سيفٌ صقيل جرده القضاء على رأسي أو علم أبيضٌ يحمله رسولاً جاء من عالم الغيب ينذرني باقتراب الأجل أو يأسٌ قاتلٌ عرض دون الأمل . أيتها الشعرة البيضاء من أي نافذة سقطتِ على رأسي ومن أي مسلك من مسالك الدهر مشيتِ؟ كيف طاب لكِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- الزيارات: 17
مطر يشم الأرض أشرعة تغازل وجه السماء الريح تعاتب اخضرار البراري الآفله ، أدخل في أناي لأبدأ ليلتي مع تفاصيل الا شياء التي تسكنني قرنفلة تزين كأس النسيان في جوفي، سأبحث عن هواء مر بيننا مبتسما حملته الذكرى صوب الأ قاصي البعيده، أيا فاتنة كم يلزمني من تكبيرة كي ترتوي خلوتي من غسق الرؤيا؟ كم يلزمني من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 17
محمد سنجر لن أقبل الحجر الأسود لا ! غير معقول في كل مرة أحضر إلى هنا أرحل و قلبي يعتصر ألما ينزف حزنا على فرصة عمري التي ضيعتها من بين يدي نعم المفروض ألا أحرم عيني من التمتع حتى لو برؤيته المفروض ألا أحرم قلبي من هذه اللهفة لتقبيله و لكن في كل مرة أرحل و لم أحقق شيئا من هذه الأحلام التي نسجتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف مجيد حلبي
- الزيارات: 13
كُتبت بحبر العشق على صفحات الندى ,تلمع ملامحها في كل الفصول... لكنها تتألق أكثر في فصل الربيع ترقص أحرفها , تارة تُغازل صور الفراش الخجول وتارة ترسم للمعنى الزهري أبيات الشعر اللامع تنشر عبق الامل - فكرة - تختزنها نسائم الطيف المُسافر بين الارض والمجرات مشاهد الصفاء تكتب ريعان شبابها وتغني للمطر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميسون عقل
- الزيارات: 20
الحزن جبل ..والعمر ينطفئ شعاعا شعاعا وفي كل ليلة آوي الى تلك الركن أجمع أحزاني والقيها على قلبي ,فتزحف الي اللحظات الحزينة, تتفجر فيها الكلمات, وتتلاحم فيها العبارات, وتتزاحم أشياء قادمة منذ زمن سحيق ..من زمن الحزن ويتفجر شيئ دفين في النفس, وبعدها يسود الصمت ..الصمت أحيانا يبدو اللغة الوحيدة … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: دعاء علي
- الزيارات: 23
ارتمي ع صدري وصارحني .. عن صمتك .. عن همسك .. عتابك .. افهمني .. عن ايامك.. اقترب الى احضاني اكثر .. دع الامواج تشعر بشغف ارواحنا وبوح حبنا .. نبضك حبك ملك الفؤاد ولمس الاختصارات وجعل من ثغري ينثر نيران اصبحت تغرقني وعند برود جسمي تدثرني اصبحت احترق من نيرانك ومن سحرك آهاتك تسري في قلبي .. ولمساتك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صفاء البهلوان
- الزيارات: 18
أحبها كما تحب الوردة حبات الندى كما الأرض المطر الذي يهطل من السماء كما تعشق الغيوم حولها بخار الماء كما يحب القمر الظلام الحالك في الأرجاء كما تحب الثلوج تغطية الأرض الخضراء كمايحب الإنسان الدفء في الشتاء كما تحب الرمال كساء الصحراء و أحبها كلما تعبق وجنتها كلون الزهرة الحمراء ويزداد حبي لها كلما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
- الزيارات: 14
بذور...حرمان بقلم محمد فريد عبد الله إنها إحدى الأماسي في القرن الحادي والعشرين...في مكان رتبه القدر لهما صدفة ، في كنف تلك الشجرة التي وضعا بذرتها ذات يوم في رحم أرض متعطشة لطفلها الأول ..... لقد كانت ( أي الشجرة ) سبباً في إرجاع شريط ذكرياتهما الطفولية المرهقة المميتة. حديثهما يدور حول لهاثهما …