- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان عبد العظيم
- الزيارات: 20
شعرت بصوت تكسير حواف الأغصان كالأضلع الرقيقة من تحتها ، رنٌ صوتٌ حالم لحبة مطر تشـٌق طريقها ، تبحث عن ملاذها الأخير. كانت تائهة ، وحيدة بدون أنيس ، لكنها كانت قوية ، عنيدة كأن أصلها آلاف الحبات،تـُنسخ من نفسها ، تناديها من داخلها ، نحن قادمون ،انتظرينا! إسترقت حواسي السمع لصوت أوراق الشجر ،تأتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: باسل خلف
- الزيارات: 17
آنستي .. أريد أن أسألك سؤالا : هل تحبيني أم هي مجرد عاطفة لاتعلمين ماهي ؟؟ أجيبيني ..!! آنستي .. إن الحب إحساسٌ جميل .. إحساس يملأ الدنيا عليك بالحيوية والفرح .. آنستي .. إن كنت لاتعلمين من أنا ؟؟ فأنا الإنسان المحب .. الإنسان المخلص .. الإنسان الجاد .. الإنسان الوافي والذي يعرف معنى الوفاء .. أنا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: موسى حجيرات
- الزيارات: 23
موسى حجيرات عربي مثقف يا سادة أنا عربي ومصيبتي أنى مثقف... لا تحسبوا الأمر هينا... لا وربّكم إنّه لعظيم، وإنّ تهمة الثقافة طامّة كبرى... اضحكوا وقولوا ما تشاءون فالأمر واقع لا مفرّ منه. أنا يا سادة مضطر لأن أناصر الحداثة و"المودرن" وحقوقَ الإنسان , وأنا أعرف أنّ الإنسان هو غير العربي , بل وغير …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خديجة القاسمي
- الزيارات: 21
حطم إحساسي كما تحطم المرايا أبعدني عن كل الناسواحصرني في الزوايا. دمر كل أشيائي ومزق قلبي إلى أشلاءِ وبعدها قال :"لا ترحلي". يا سيدي، اليوم أنا راحلة،لم يتبق لديّ ما يحطَّم فكل شيءٍ فيّ قد تدمر. الحب عندك مسرحية تراجيدية، وأنا استنزفت كلّ دموعيّ. ارتمى جاثيا على قدميه والدمع ينهال من عينيه، و بصوت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزة هاشم
- الزيارات: 22
أتساءل كثيرا كيف هو الحنين ؟ وكيف يكون الشوق؟ ولمَ لا تـُغمـَـضُ العيون ؟ ولكنني استشعرته .. وكل نفس تذوقت مرارة الحزن في الفراق تعلم أنه عذاب , وتعلم أن للحب طريقًا الرجوعُ عنه صعب والآلام فيه قليلة كثيرة كل الدنيا تتساءل متى أحب ؟ ومتى يشتعل قلبي بالشوق ؟ ولكن الفضول ريثما يزول ويقع المرء في الحب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل رجب
- الزيارات: 13
المساء (رسالة إلى محبوبة الليل الطويل ) قسم الله الرزق بين عباده كأعدل ما تكون القسمة ، فكان حبي لك بعضا من هذا الرزق الذي خصني الله به، شأنه شأن القوت الذي يمنحني الحياة وينتصب به بنياني، والهواء الذي يملأ ما بين جوانحي فينبض به فؤادي وينشد على تقاسيم دقاته لحنـًا عذبا، تتراقص له كل جوارحي. وحين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العماري
- الزيارات: 19
بغداد محمد العماري بـــــــغــــداد في الصحارى العربية تناسل أحفاد شهرزاد من مراكش إلى بغداد يحكون...أن عنترة كان شديد السواد عبدا من عبيد عبس، قالت زبيبة:هو ابن شداد في سهوب القبيلة تعلــَّـم فنون الحرب والطعان فكان ـ وهوالأسود ـ فارس كل الفرسان وعبلة الجميلة من اجل عيونها تشد الرحال وتطوى الفيافي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسماء ياقتي
- الزيارات: 22
طقس متقلِّب أسماء ياقتي طَقْسٌ مُتَقَلِّبْ يالَدهاءِ الشِّتاءْ! بصمتٍ يُخلي مهامّهُ لربيعٍ غير مُستعجِلٍ أبداً ويذهبُ.. بهيبةِ محاربٍ قديمٍ كان له زِنْدٌ ضليعٌ في حكومةٍ سَقَطَتْ .. فتقاعدَ على مجدِهِ يرقُبُ ساسةَ الوطنِ ببلادةٍ حتى إذا ضاقَ به الوطنْ فَجَّرَ لسانَهُ رطوبةً وغُبارْ الشِّتاءُ وحدَهُ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماعيل رجب
- الزيارات: 21
المساء (رسالة إلى محبوبة الليل الطويل ) قسم الله الرزق بين عباده كأعدل ما تكون القسمه، فكان حبي لك بعضا" من هذا الرزق الذي خصني الله به، شأنه شأن القوت الذي يمنحني الحياة وينتصب به بنياني، والهواء الذي يملأ ما بين جوانحي فينبض به فؤادي وينشد على تقاسيم دقاته لحن عذب، تتراقص له كل جوارحي. وحين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عفاف أبو إسماعيل
- الزيارات: 16
أقسموا ... أن يُخرسوا صريري أن يوقفوا نبض الحياة في كلماتي أن يدفنوا جرأة قلمي أن يمزّقوا رحم الحرّية..كي يبقوا محصّنين من طلقات أفكاري!! * * * لقد خافوا ... أن يُدمن الناسُ صرخاتي!!فأحاطوهم بكذب الشعارات أن ينطق الأطفال بأغنياتي فلقّنوهم سخيف العبارات أن يتبادل العشّاق آهاتي!!فباعدوهم آلاف الميلات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جمال لبنان
- الزيارات: 20
يا صديقتي... تريدين أن أعلن لك سر كآبتي؟؟ أن احدثك عن المأساة التي تعيد الذكرى تمثيلها في صدري كل يوم وكل ليلة.. أنا أعرف أنك قد مللت سكوتي وتكتمي وضجرتي من تنهدي وتململي,حتى قلتِ بينك وبين نفسك لا يُدخلني هذا الرجل إلى هيكل أوجاعه فكيف سأستطيع الدخول إلى بيت مودته؟ أنا أقول لك إنك على حق فمن لا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر نصرت
- الزيارات: 23
قصة قصيرة ( أين أنا ؟) ماهر نصرت / العراق على حافة الرصيف أقف حائرا" ، أتشرنق بزعيق المحركات وصراخ المدينة .. يغمرني إحساس بالوحدة والخوف وسط ذلك الصخب البشري المؤجج بالفزع والفوضى ، أشعر بنبض الزمن يتراجع وعقارب الساعة تمردت على مسنناتها وراحت تعود إلى الوراء بخطى الهمجية ..! من أنا ؟ أما زلت ذلك …