المريميــة — السلفيــا نبات عشبي معمر شبه شجيري قزمي قصير، يتبع الفصيلة الشفوية، له جذور ليفية بنية اللون، وسيقان زغبية تحمل أوراقا متقابلة مصنفة في الجزء القاعدي من ساق النبات ولها رائحة عطرية. تحتوي على زيوت طيارة، وزيت أساسي يحتوي على سنيول، وثوجونوبينية، بالإضافة إلى مواد مرة وتانينات وراتنجات. كلمة الميرمية (القصعين) أُخذت من أسطورة يرويها النصارى عن مريم عليها السلام: يُحكى أن صبياً أُصيب بالحمى وعجز الطب عن شفائه. تضرعت والدته إلى العذراء مريم طالبةً الشفاء لولدها، فاستجابت لطلبها وأمرتها في المنام أن تسقي ابنها شاي القصعين، فاشتفى الصبي. ومن ذلك الوقت سميت "حشيشة مريم" ثم مريمية. وهي نبات عشبي معمر صغير ترتفع قليلاً عن الأرض بحدود 30 سم في المتوسط، تتفرع منها أغصان، ورقها أخضر ناعم الملمس. وهي من الفصيلة الشفوية التي تضم الريحان والنعناع والحبق والزعتر، ومن أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث. تشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. الاسم العلمي: Salvia officinalis قال عنها العالم جيرارد في القرن السابع عشر أن المرمية تقوي الذاكرة الضعيفة وتعيدها في وقت قصير. وقد أكد باحثون إنجليز أن المرمية تهبط الأنزيم المسؤول عن تحطيم أستيايل كولين الدماغ والذي يسبب الزهايمر. فوائد الميرمية: تستعمل المرمية كمادة مقبضة ومطهرة ومعطرة وطاردة للغازات، مخفضة للعرق ومقوية ومولدة للاستروجين. كما تستخدم ضد الالتهابات وضد تقلصات العضلات ومضادة لعدة أنواع من البكتيريا. ومن فوائدها:- منشطة للدورة الدموية، ينصح بها أيام الامتحانات وللمصابين بفقر الدم وضعف الذاكرة، ورجفة اليدين.- مقوية لعمل المعدة والأمعاء، وتفيد ضد الاستفراغ والإسهال والنزف النسوي.- تساعد في تنشيط الرئة وتخفف الروماتيزم، وتفيد في سن اليأس عند انقطاع الحيض.- مفيدة لالتهاب اللثة والحلق والحنجرة.- مدرة للبول، وتنظم الحيض، وتخفف التشنجات.- تخفف مستوى السكر في الدم.- ينصح بشربه بعد الأكل الدسم. شربه قبيل النوم يخفف الأرق. وأكد باحث علمي أردني أهمية نبتة الميرمية في معالجة بعض الأمراض المستعصية وفي مقدمتها مرض السرطان، إذ تبين أن مستخلص الميرمية يساعد في وقف انتشار خلايا السرطان التي تصيب القولون والرئة والثدي. طرق الاستخدام: 1- نقيع بالماء الساخن: قبضة من القصعين ترمى في لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان ثم يغطى الوعاء ويصبر عليه 10-15 دقيقة. يصفى ويشرب ملء بياله 3-4 مرات يومياً. 2- مغلي: قبضة من أوراق القصعين الخضراء تغلي خمس دقائق في لتر من الماء ثم تترك خمس دقائق أخرى ثم تصفى. الجرعة: ملء بيالة 4 مرات في اليوم. 3- مغلي للغرغرة: قبضتان من أوراق القصعين تغليان في لتر من الماء مدة خمس دقائق، ثم يصبر عليها عشر دقائق ثم يصفى ويستعمل غرغرة ومضمضة لالتهاب اللثة والأسنان والحنجرة واللوزتين. 4- مسحوق الأوراق المجففة: تستعمل بدل معجون الأسنان، تقوي اللثة وتطيب الأنفاس. محظورات القصعين:- حظر تناول القصعين على المرضعات لأنه مانع لإدرار الحليب، وكذا الحامل في الأشهر الثلاث الأولى لأنه مطمث.- لا يصح جمعه مع الحديد لاحتوائه على التانين.- القصعين من الأدوية القوية لذلك يشدد على التقيد بالمقادير والجرعات المقررة.- لا يشرب القصعين ساخناً بل فاتراً. نُقل من منتديات أقلام — للتواصل مع الكاتب: montada.aklaam.net