|
عـلَّـمـتـنـي الحياةُ أن iiأتلقّى ورأيـتُ الـرِّضـا يـخفِّف iiأثقا والـذي أُلـهـم الـرِّضا لا iiتراهُ أنـا راضٍ بـكـل مـا كتب الله أنـا راضٍ بـكل صِنفٍ من iiالنا لـسـتُ أخـشـى من اللئيم iiأذاه فـسـح الله فـي فـؤادي فلا iiأر فـي فـؤادي لـكل ضيف iiمكان ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان فـالـرضا نعمةٌ من الله لم iiيسـ والـرضـا آيـةُ البراءة والإيـ * * ii* عـلـمـتني الحياةُ أنَّ لها iiطعـ فـتـعـوَّدتُ حـالَـتَـيْها قريراً أيـهـا الـناس كلُّنا شاربُ iiالكأ نـحـن كالرّوض نُضْرة iiوذُبولا نـحـن كـالـريح ثورة iiوسكوناً نـحـن كـالـظنِّ صادقاً وكذوباً * * ii* قـد تـسـرِّي الحياةُ عني iiفتبدي فـأراهـا مـواعـظـاً iiودروساً أمـعـن الناس في مخادعة iiالنّفـ عـبـدوا الـجاه والنُّضار iiوعَيناً الأديـب الـضـعيف جاهاً ومالاً والـعـتـلُّ الـقويُّ جاهاً iiومالاً وإذا غـادة تـجـلّـت iiعـليهم وتَـلـوا سـورة الـهـيام وغنّو لا يـريـدون آجلاً من ثواب iiالله فـتـنـة عـمّـت المدينة iiوالقر وإذا مـا انـبـريتَ للوعظ iiقالوا أرأيـت الـذي يـكـذِّب iiبـالد * * ii* أكـثـرُ الناس يحكمون على iiالنا فـلـكـم لـقَّـبوا البخيل iiكريماً ولـكـم أعـطَـوا الملحَّ iiفأغنَوا ربَّ عـذراء حـرّة iiوصـموها وقـطـيـعِ الـيدين ظلماً iiولصٍ وسـجـيـنٍ صَـبُّوا عليه نكالاً جُـلُّ مـن قـلَّـد الـفرنجة iiمنا فـأخـذنـا الخبيث منهم ولم iiنق يـوم سـنَّ الـفرنج كذبةَ iiإبريـ نـشـروا الرجس مجملاً فنشرنا * * ii* عـلـمتني الحياة أنَّ الهوى iiسَيْـ ثـم قالت: والخير في الكون iiباقٍ إنْ تـرَ الـشـرَ مستفيضاً iiفهوِّن ويـطول الصراع بين iiالنقيضَيـ وتـظـلُّ الأيـام تعرض iiلونَيْـ فـذلـيـلٌ بالأمس صار iiعزيزاً ولـقـد يـنـهض العليلُ iiسليماً ربَّ جَوعانَ يشتهي فسحة iiالعمـ وتـظـلُّ الأرحـامُ تـدفع iiقابيـ ونـشـيـد الـسـلام يتلوه iiسفّا وحـقـوق الإنـسان لوحة iiرسّا صـورٌ مـا سرحتُ بالعين iiفيها * * ii* قال صحبي: نراك تشكو iiجروحاً قـلـت أما جروح نفسي فقد iiعوَّ غيرَ أنَّ السكوتَ عن جرح iiقومي لـسـتُ أرضـى لأمـة iiأنبتتني لـسـتُ أرضى تحاسداً أو iiشقاقاً أنـا أبـغي لها الكرامة iiوالمجـ عـلـمـتني الحياة أني إن عشـ عـلـمـتـنـي الحياةُ أنيَ iiمهما |
|
كـلَّ ألـوانـهـا رضـاً iiوقبولا لـي ويُـلقي على المآسي iiسُدولا أبـدَ الـدهـر حـاسداً أو iiعَذولا ومُـزْجٍ إلـيـه حَـمْـداً iiجَزيلا سِ لـئـيـمـاً ألـفيتُه أو iiنبيلا لا، ولـن أسـألَ الـنـبيلَ iiفتيلا ضـى مـن الحبِّ والوداد iiبديلا فـكُـنِ الـضيفَ مؤنساً أو iiثقيلا أو يـراه عـلـى الـنِّفاق iiدليلا ـعـد بـهـا في العباد إلا القليلا ـمـان بالله نـاصـراً iiووكـيلا * * ii* ـمَـيـن، مُـراً، وسائغاً معسولا وألـفـتُ الـتـغـيير والتبديلا سَـيـن إنْ عـلقماً وإنْ iiسلسبيلا نـحـن كـالـنَّجم مَطلعَاً iiوأُفولا نـحـن كالمُزن مُمسكاً iiوهطولا نـحـن كـالحظِّ منصفاً وخذولا * * ii* سـخـريـاتِ الورى قَبيلاً iiقَبيلا ويـراهـا سـواي خَـطْباً iiجليلا ـسِ وضـلُّـوا بصائراً وعقولا مـن عـيـون المَهَا وخدّاً أسيلا لـيـس إلا مـثـرثـراً iiمخبولا هـو أهـدى هُـدَى وأقـومُ iiقيلا خـشـعـوا أو تـبـتّلوا iiتبتيلا هـا وعـافـوا القرآن iiوالإنجيلا إنَّ الإنـسـان كـان عـجـولا يـةَ لـم تَـعْـفِ فتية أو iiكهولا لـسـتَ ربـاً ولا بُعثتَ iiرسولا يـن ولا يـرهب الحساب iiالثقيلا * * ii* س وهـيـهات أن يكونوا iiعدولا زلـكـم لـقَّـبـوا الكريم iiبخيلا ولـكـم أهملوا العفيفَ iiالخجولا وبـغـيٍّ قـد صـوّروها iiبتولا أشـبـع الـنـاس كـفَّه iiتقبيلا وسـجـيـنٍ مـدلّـلٍ iiتـدلـيلا قـد أسـاء الـتـقـليد iiوالتمثيلا بـسِ مـن الـطـيّبات إلا iiقليلا ـلَ غـدا كـل عُـمْـرنا إبريلا هُ كـتـابـاً مـفـصَّلاً iiتفصيلا * * ii* ـلٌ فـمـن ذا الذي يردُّ iiالسيولا بـل أرى الخيرَ فيه أصلاً iiأصيلا لا يـحـبُّ الله الـيئوس الملولا ـنِ ويَـطوي الزمانُ جيلاً iiفجيلا هـا عـلى الناس بُكرةً iiوأصيلا وعـزيـزٌ بـالأمس صار iiذليلا ولـقـد يـسـقـطُ السليمُ iiعليلا ـرِ وشـبـعانَ يستحثُّ الرحيلا لاً فـيُـردي بـبـغـيـه هابيلا حـون سَـنُّوا الخراب iiوالتقتيلا مٍ أجـاد الـتـزويـر iiوالتضليلا وبـفـكـري إلا خشيتُ الذهولا * * ii* أيـن لـحن الرضا رخيماً iiجميلا دْتُـهـا بَـلـسَـمَ الرضا iiلتزولا لـيـس إلا الـتقاعسَ iiالمرذولا خُـلُـقـاً شـائـهاً وقَدْراً ضئيلا لـسـتُ أرضى تخاذلاً أو iiخمولا ـدَ وسـيـفـاً على العدا iiمسلولا ـتُ لـنفسي أعِشْ حقيراً هزيلا أتـعـلَّـمْ فـلا أزالُ iiجَهولا |