دخل صديقان المطعم وطلبا الطعام.. ولكن النادل لاحظ أن أحدهما يأكل.. والثاني لا يأكل..

فسأله النادل: لماذا لا تأكل يا سيدي ؟ هل تنتظر شيئاً؟.

أجاب الرجل: أنتظر طقم أسناني الذي يأكل به صديقي.

 

ذهب الطباخ إلى محام وسأله: ماذا تريد أن تأكل؟

فدهش المحامي وقال له: ماذا تقصد؟

أجاب الطباخ: عندي قضية.. وقالوا لي: "وكِّل" محامي.

 

الزبون: هل هذا شاي أم قهوة؟ إِن طعمه يبدو مثل الكيروسين.

النادل: هذا شاي يا سيدي.. فالقهوة لدينا طعمها مثل الكلور.

الزبون: أين التخفيض الذي تتحدثون عنه؟

النادل: التخفيض في كمية الطعام يا سيدي.. وليس في السعر.

الزبون: أهنئكم على نظافة مطعمكم.

النادل: وكيف عرفت ذلك؟

الزبون: الأكل كله صابون.

الزبون: هل هذا اللبن طازج؟

النادل: نعم يا سيدي لقد كان عشباً منذ ثلاث ساعات فقط.

 

المؤلف الشاب: ظللت أكتب طوال العام الماضي بلا توقف حتى كتبت خمس قصص.

الصديق: وهل بعت شيئاً؟.

المؤلف: نعم.. بعت التلفاز والسجاد وأثاث المنزل و..

-جعلت ابني يقلع عن عادة قضم أظافره.

-كيف؟

-خلعت له كل أسنانه؟

 

كان مدير الفندق يلقن أحد الشيالين الجدد كيفية استقبال الزبائن فقال له: يجب أن ترحب بكل زبون وتناديه باسمه.

الشيال: وكيف أفعل ذلك وأنا لا أعرف أسماء الزبائن الجدد؟

مدير الفندق: هذا في منتهى البساطة.. فغالباً ما يكون اسم النزيل مكتوباً على حقيبة السفر..

بعد ذلك.. دخل أول زوجين للفندق بحقائبهما فرحّب بهما الشيال قائلاً: مرحباً بالسيد "جلد طبيعي فاخر ".

 

عندما كنت أقيم في المدينة وكانت صاحبة المنزل تربي في بيتها بعض الحيوانات، وفي اليوم الأول ماتت دجاجة فأحضرت إلينا حساء الدجاج.. وفي اليوم الثاني ماتت العنزة فكان الغداء لحماً مشوياً.. وفي اليوم الثالث ماتت البطة فأكلنا البط المشوي.. وفي اليوم الرابع مات زوجها.. فتركت الشقة وهربت.

 

الأول: لماذا تأكل الموز دون أن تقشره؟

الثاني: ولماذا أقشره وأنا أعرف ما بداخله؟.