كانت مدة الوليد غرّة في جبين الدولة الأموية ففيها قام بإصلاح داخلي
عظيم، واشتهر في الأمة قواد عظام فتحوا الفتوح العظيمة وأضافوا إلى المملكة الإسلامية بلاداً و
اسعة واستردوا هيبتها في أنفس الأمم المجاورة لها. وسبب ذلك أن الوليد تولى بعد أن وطأ عبد الملك
الأمور ومهدها فاستلمها الوليد والأمة هادئة مطمئنة مجتمعة الكلمة وخبت نار الأهواء فإن الخو
ارج ذهبت حدتهم وشوكتهم وقلت جموعهم وشيعة آل البيت نالهم ما جعلهم يهتمون بأنفسهم، فلم يحركوا ساكنا
ً، ولم يوقظوا فتنة.
الحال في عهد الوليد
- التفاصيل
- المجموعة: التاريخ الإسلامي
- الزيارات: 23