648 -
ة792
-1 شجرة الدر : 80 يوماً 648-648
-2 عزالدين أيبك : 7 سنوات 648-655 قت
ل
-3 نورالدين علي : 2 سنة 655-657 ابن أيبك خلع
-4 سيف الدين قطز : 1 سنة 657-658 قت
ل
-5 الظاهر بيبرس : 18 سنة 658-676 توفي
-6 السعيد بركة : 2 سنة 676-678 ابن بيبروس
خلع
-7 العادل بدرالدين : أقل من سنة 678-678 ابن بيبرس خلع
-8 المنصور قلاوون : 11
سنة 678-689 توفي
-9 الأشرف خليل : 4 سنوات 689-693 ابن قلاوون قتل
-10 الناصر محمد
: 1 سنة 693-694 ابن قلاوون خلع
-11 العادل كتبغا : 2 سنة 694-696
-12 المنصور لاجين
: 2 سنة 696-698 قتل
أعيد 13- الناصر محمد : 10 سنوات 698-708 ابن قلاوون اعتزل
-14
المظفر بيبرس ابي شنكير : 1 سنة 708-709 قتل
عاد 15- الناصر محمد : 32 سنة 709-741 ابن قلاوون
توفي
-16 المنصور أبو بكر : أقل من سنة 741-742 ابن الناصرمحمد خلع
-17 الأشرف ك
جك : أقل من سنة 742-742 ابن الناصرمحمد خلع
-18 الناصر أحمد : أقل من سنة 742-743 ابن ال
ناصرمحمد خلع
-19 الصالح اسماعيل : ثلاث سنوات 743-746 ابن الناصرمحمد توفى
-20 ا
لكامل شعبان : أقل من سنة 746-747 ابن الناصرمحمد قتل
-21 المظفر أمير حاج : أقل من سنة
747-748 ابن الناصرمحمد قتل
-22 الناصر حسن : 4 سنوات 748-752 ابن الناصرمحمد خل
ع
-23 الصالح صالح : 3 سنوات 752-755 ابن الناصرمحمد خلع
أعيد 24- الناصر حسن : 7
سنوات 755-762 ابن الناصرمحمد قتل
-25 المنصور محمد : 2 سنة 762-764 ابن المظفر أمير حاج خل
ع
-26 الأشرف شعبان : 14 سنة 764-778 ابن حسين قتل
-27 المنصور علي : 5 سنوات
778-783 ابن الأشرف شعبان توفى
-28 الصالح حاجي : 1 سنة 783-784 ابن الأشرف شعبان خل
ع
برقوق
-29 الصالح حاجي : أقل من سنة 791-792 ابن الأشرف شعبان خل
ع
وهم مماليك السلطان الصالح نجم الدين أيوب الذين كثر عددهم، وزادت تعدياتهم فضجّ منهم
السكان فبنى لهم قلعة في جزيرة الروضة عام 638 فعرفوا بالمماليك البحرية، وإن كان هذا الاسم ليس
خاصاً بهم إذ كثيراً ما أطلق على غيرهم بسبب حملهم عن طريق البحر، وإن لحق بهم هذا الاسم فيما بعد و
أصبح دلالةً عليهم، كما عرفوا أيضاً باسم الصالحيين نسبة إلى لقب سيدهم الصالح نجم الدين أيوب، وأقل من
هذا الاسم وذاك أطلق عليهم النجميين لاسم اليد نفسه.
حكم هؤلاء المماليك البحرية مصر مدة
أربع وأربعين ومائة سنة 648-792، وقد تمثّل هذا الحكم في أسرتين فقط، وهما أسرة الظاهر بيبرس ال
بندقداري، وقد دام حكمها مدة عشرين سنة (658-678) وقد حكم هو وولداه، ودام حكمه ثماني عشرة سنة، وحكم ابنه
الأول السعيد بركة ما يقرب من سنتين، ثم خلع، وحكم ابنه الثاني العادل بدرالدين سلامش عدة أشهر وخلع
بعدها. وكان الظاهر بيبرس قد حرص على بقاء أسرته في الحكم من بعده، وهيأ الأسباب لذلك، وكان خوفه من
المماليك أنفسهم، وقد برز منهم يومذاك المنصور قلاوون لذا فقد سعى إلى ضمان قلاوون بل فكر بأن يجعله
يقف بجانب أولاده من بعده، وزوّج ابنه وخليفته السعيد بركة من ابنة قلاوون غازية، وظنّ بأن هذه ال
مصاهرة سيقف قلاوون بجانب ابنه السعيد بركة، عندما حاصر المماليك السعيد بركة اتصل بالمنصور قلا
وون وطلب دعمه فنصحه بالتنازل عن السلطنة، وقد فعل ذلك، ووافق قلاوون على استلام العادل بدر الدين
سلامش أخي السعيد بركة وابن الظاهر بيبرس السلطنة وذلك لأنه صغير ويمكن ان يتصرف بالأمر، ولم تمض
عدة أشهر، حتى دعا المنصور قلاوون أمراء المماليك وبسط لهم الوضع القائم، وأن الأمر يتطلب رجلاً
حكيماً يدبر شؤون الدولة، وأن الصغير يعيق الأمر ولا يصلح للأمر فانفق الجميع على خلع العادل بدر الدين
سلامش وسلطنة المنصور قلاوون.
أما الأسرة الثانية فهي أسرة المنصور قلاوون نفسه، وقد
استمر أمرها أربع عشرة ومائة سنة (678-792) وحكم هو وأولاده وأحفاده، لم يتخللها سوى خمس سنوات خرج
أمر مصر من أيديهم، إذ تسلم العادل كتبغا والمنصور لاجين والمظفر بيبرس الجاشنكير وقد قتل ثلاثتهم،
حكم الأوليان منهم مدة أربع سنوات 694-698، وحكم الثالث ما يقرب من سنة (708-709).
أما أفراد
الأسرة فقد حكم المنصور محمد أبو ناصر قلاوون احدى عشرة سنة توفي بعدها (678-689)، ورجع الحكم بعده
ضعيفاً إذ حكم ابنه الأشرف صلاح الدين خليل مدة أربع سنوات (689-693) وقتل بعدها، وجيء بأخيه الناصر
محمد، ولم يطل عهده بأكثر من سنة حتى خلع، وتسلطن العادل كتبغا مدة سنتين ثم علا السلطة المنصور لاجين
عندما كان العادل في زيارة لدمشق لكن المنصور لاجين لم يلبث أن قتل، وأعيد إلى السلطنة الناصر محمد ابن
قلاوون، وبقي عشر سنوات 689-708 غير أنه اعتزل، فتسلم السلطة المظفر بيبرس الجاشنكير، وشعر ال
ناصر محمد بن قلاوون أنه هضم حقه فاستعاد السلطنة بالاتفاق مع بعض الأمراء، واستمر أمره حتى تو
في وقد أحبه الناس، لذا فقد حكم أبناؤه من بعده رغم ضعفهم وصغر سنهم، إذ تلسم السلطنة ثمانية من
أبنائه.
كان الأول منهم المنصور سيف الدين أبو بكر وخلع قبل مرور عام على حك
مه.
وكان أمر الثاني الأشرف علاء الدين كجك كالأول لم يصل عهده إلى العام.
ويشبههما
الثالث الناصر أحمد.
أما الرابع فهو الصالح اسماعيل وقد حكم ثلاث سنوات (743-746) ومات
بعدها.
وجاء الخامس الكامل شعبان وقتل قبل أقل من عام.
وكذا السادس المظفر أم
ير حاج كان مصيره القتل ولم يصل أمره إلى العام.
وحكم السابع الناصر حسن أربعة أعوام
(748-752) وخلع بعدها.
وخلع الثامن الصالح صالح بعد ثلاث سنوات من حكمه
(752-755).
وأعيد الناصر حسن فاستمر سبع سنوات (755-762) وقتل بعدها.
وتولّى ال
أمر بعدئذ المنصور محمد بن السلطان المظفر أمير حاج وخلع بعد عامين من حكمه 762-764.
وجاء
بعده ابن عمه الأشرف شعبان فحكم أربع عشر عاماً 764-778 وقتل بعدها.
وخلفه ابنه المنص
ور علي لمدة خمس سنوات توفي بعدها 778-783، وخلفه أخوه الصالح حاجي.
فلم يمض عليه سوى سنة حتى خ
لع وتسلطن الأمير برقوق من المماليك الجراكسة.
غير أنه أعيد الصالح حاجي بعد سبع سنوات
(784-791) وحكم مدة سنة واحدة (791-792).
ثم أخرج السلطان برقوق من سجنه وأعيد إلى سلطانه، و
انتهى أمر المماليك البحرية بشكل دائم وجاء عهد المماليك الجراكسة أو البرجية.
ونلاحظ أن
أسرة المنصور قلاوون قد حكم منها خمسة عشر سلطاناً توفي منهم أربعة وفاة طبيعية أو تركوا الحكم
نتيجة الوفاة الطبيعية بينما خلع سبعة منهم خلعاً، وقتل خمسة منهم، وأن بعضهم وهو الناصر محمد قد خلع
مرة واعتزل مرة وعاد حتى توفي، وأن الناصر حسن قد خلع وأعيد ثم قتل...
عصر الممَاليك البحرية
- التفاصيل
- المجموعة: التاريخ الإسلامي
- الزيارات: 10