أعلم أنه في سنة 955هـ التجأ أخو الشاه طهما سب المدعو القاص ميرز إلي السلطان مستجيراً به من ظلم أخيه وتعديه على حقوقه الشرعية فتأثر السلطان من ذلك وكان ينتظر سبباً مسوغاً لقتال العجم وبعد أن جهز الجيش خرج به قاصداً تلك البلاد وما زال سائراً منصوراً حتى وصل إلى مدينة تبريز وعند عودته استرد مدينة وان التي كان الأعجام استولوا عليها ولما كان أهل الكرج يظهرون الخصومة للدولة العثمانية انتهز السلطان أيضاً فرصة وجوده بتلك الجهات وأرسل وزيره الثاني قره أحمد باشا بالقوّة الكافية فأخضع بلادهم وأدخلها ضمن الأملاك العثمانية وبعد خروج العثمانيين من بلاد العجم تقدم ملكهم طهماسب الذي لم يتجاسر على الوقوف أمام العثمانيين في المرة الأولى وأخذ في شن الغارة على جهات موش وعاد لجواز وأخلاط وغيرها فجرد السلطان لذلك جيشاً كثيفاً جعل عليه وزيره الأعظم رستم باشا.
المحاربة مع مملكة إيران
- التفاصيل
- المجموعة: التاريخ الإسلامي
- الزيارات: 12