في يوم ما الثلج يتساقط في نيويورك كانت هنالك فتاة شابة جميلة جدا تمشي في ذلك الشارع المضلم تقريبا ورجلا ينضر اليها باعجاب وباندهاش وهو يرى تلك الفتاة التي بشرتها بلون الثلج الذي يتساقط وعينيها الزرقاوتين كأنها مصابيح أنارة زرقاء وابتسامتها كابتسامة الموناليزا وانها ايضا غريبة الاطوار من جهة ! فأنها تضع احمر الشفاه بلون احمر فاقع ولاتضع شيئا على عينها وقد وضعت صبغ الضافر الاحمر الفاقع ايضا على الابهام والاصبع الاخير فقط وان لديها شعر اسود غامق وهي تضع نصف حلق في اذنيها وتلبس معطف قصير وحذاء صيفي احمر اللون وتمشي وكأنها في قصر ودفعه الفضول لان يسالها عن اشياء كثيرة مثل ما أسمك ؟ هل انت متزوجة ؟ ما جنسيتك ؟ من اي عائلة انت ؟ وغيرها , ولم تكن تفعل غير الابتسام اليه وعندما انته من الكلام جاوبته على كل الاسئلة التي سئلها عدا سؤال واحد م أسمك ! ؟ وطلب منها الزواج ! ومعا العلم انه رجل غني وطيب ويسكن في ولاية كليفورنيا وهو ثري لانه يملك ابار نفط  في الولايات المتحدة الامريكية , وقد وافقت بسرعة على هذا الطلب وقد اخبرته عن اسمها وتزوجا واشترتط عليه ان يكتب لها شيئا باسمها وان بشتري لها الذهب والالماس واللؤلؤ , وقام بكل ماكانت تطلبه منه وتقول له اشتري هذا البيت , اشتري هذه الارض , اشتري هذه المزرعة , وفي احد الايام قالت له اريد ان تحضر لي خادمة جديدة لان هذه الخادمة متكبرة ومتعجرفة ولا احبها وهل تسمح لي بأن اختار الخادمة الجديدة فقال بالطبع , واختارت الخادمة وكانت تشبهها كثيرا جدا , وفي احدى الايام دخلت الى الغرفة فوجدته يخونها مع الخادمة الجديدة فتركت البيت ورفعت عليه دعوى قضائية للطلاق , فطلقتهما المحكمة واخذت ما كان يملك من الاملاك اضافة الى الاشياء التي كتبهها لها وذلك لان في ولاية كلفورنيا في الولايات المتحدة الامريكية تاخذ المرأة نصف ميملك الرجل اذا طلقها , وقد اتت اليه بعد ايام ومعها الخادمة وقالت له : ان هذه اختي الصغرى وقد نصبنا عليك لانك مغفل ونحن من عائلة فقيرة لانملك شيئا الا الجمال , وقد قلت لك ان تشتري لي هذه الاشياء حتلى عندما يحدث الطلاق اكسب املاكا اكثر , وان اختي وضعت لك المخدر في الاكل واخذتهالى غرفته وقد كنل متفقتين على كل هذا , وتركتاه , ومافعل غير انه اغلق الباب ولبس البدلة ورتب المنزل وفتح الخزانة واحضر المسدس وصوب في رأسه واطلق على نفسه النار .