القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 48
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم قاسم
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 61
في تلك الأيام، لم تكن المدرسة صرحًا للعلم، بل ثكنةً جبارةً تقمع النفس. كان المدير رجلًا يأتمر بالنظام كأنه عقيدة لا تقبل الشك، ويرى في السيجارة بين أنامل الطالب مِعولَ هدمٍ يجتث حضارة الإنسان من جذورها. ولسوء طالعي، وتعاسة حظ صديقي "مصلح"، ساقنا القدر لننفث دخان سجائرنا خلف مبنى المدرسة العتيق …
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2522
التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق ، الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر. لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي، مجرد ابتسامة ، تبعها حديث ولقاء وحيد ، وها أنا الآن في الطريق الى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 5503
عبد الصادق السراوي/ المغرب وقفة انتظــــــــــار عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية. كان يتأمل وجهها القمري …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الصادق السراوي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2427
عبد الصادق السراوي/ المغرب وقفة انتظــــــــــار عقارب الساعة وقتذاك تقف عند منتصف الواحدة زوالا، على بعد أمتار من باب الكلية وقف وقفة معجب منبهر، عيناه تحدق بسهام حادة إلى تلك الجهة التي توجد بها هي، هي وحدها البارزة من بين تلك الفتيات الواقفات عند ظل نخلة أمام مبنى الكلية. كان يتأمل وجهها القمري …