القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف لطفي الخريبي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3676
كنت كلما اقتربت من نقر أصابعي فوق الباب يزيد ارتباكي وقلقي. حرصت أن يكون الدق خفيفا وأقل من لسع البرد في ظهري قلت: سأحكي كثيرا.. لملمت طرفي السويتر وأقفلت السوستة إلي أعلي قمة في رقبتي.. كدت أفر إليها لحظات كثيرة بعد هربي من كل سنوات عمري الماضي. أعود إليك حد الأحلام والدهشة والتفاصيل الذكية … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميادة عودة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3525
كم يحضرني ذلك المشهد الذي قبع في ذاكرتي منذ كنت في مقتبل طفولتي مشهد يعطي لمعنى الطفولة كل ما تعنيه تلك الكلمة من معاني جميلة. عندما كنت ألعب مع إحدى الأطفال ,لست أتذكر من كان فقد كنت طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها ,لست اذكر إن كان هذا الطفل ولا ادري إن كانت طفلة فقط الذي اذكره إنني كنت العب مع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطيفة بن علي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3523
يحكى في أرض من الأراضي حيث يسكن أناس لا يجلبون الماء إلا من عمق الأرض بعد حفر طويل وعناء شديد استاءوا من هذا الوضع وتمنوا لو أنهم يستطيعون جلب الماء بطريقة أسهل من هذه . وفي يوم من الأيام جاء رجل لهذه الأرض يتميز بقربه الشديد من الله تعالى ودعواته مستجابة فورا ولما استمع لشكواهم قال لهم : ـ سيكون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميمون حرش
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3230
جلس قبالتها مدحورا، تملى وجهها المستدير،شيء ما صاعق ومستـفــز في ملامح هذا الوجه ، تقاسيمه مألوفة لديه أكثر من بقية كل الوجوه التي صادفها، يعرفها وتعرفه، بل إذا قُـدر لها وله أن ينسيا كل الأسماء،فاسم وهيبة ومختار، تحديدا، يحرنان كحمارين تركب الذاكرة ظهريهما.. ولأنها تعرف أنه يشتهي فمها كما هو مسطور …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ملكة الشريف
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3389
ينفض ما علق بثيابه من غبار الطريق، تمنى لو استطاع أن ينفض ذاكرته أيضا من كل ما علق بها... شيء ما في داخله يوقظ تلك الذاكرة النائمة من سباتها. تتراءى له من بعيد، وتطل عليه بملامحها... تلهب جوارحه من جديد، وتلهمه عيناها بريق من أمل... جالت ذاكرته بعناد... يبحث عن الجميزة العجوز وقلبه المحفور عليها …